- En
- Fr
- عربي
الأخبار/ هيام القصيفي
قالت إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر كان دقيقاً في توصيفه خطورة أوضاع المالية العامة. وأضافت أن حزب الله لم يعد قادراً على الوقوف متفرجاً على خطط حكومية اقتصادية تغاض عنها منذ أن دخل إلى المجلس النيابي في مطلع تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. وأشارت إلى أنه يبدو أن مهلة السماح المالية والاقتصادية قد انتهت والحزب لن يكون طرفاً سياسياً وحسب في الحكومة المقبلة، لأنه رفع سقف المفاوضات ما بعد انتخابات المجلس إلى حد بفترض بالقوى الأخرى داخلياً وخارجياً أن تتحسب إليه.
الجمهورية/ عماد مرمل
تناول إطلالة الأمين العام لحزب الله الأخيرة ولا سيما تناوله موضوع مكافحة الفساد الذي تبين أن ثمن انكفاء الحزب عن مكافحة الفساد هو أكبر من ضريبة الانخراط العميق في مشروع إصلاح الدولة. ورأى أن البعض سيندم على مطالبته المتكررة للحزب بأن يتوغل في ملف مكافحة الفساد وإصلاح الدولة، وسيتمنى لو بقيت المقاومة متفرغة للجبهات الاستراتيجية لأنه سيكتشف نمطاً جديداً وغير مألوف من السلوك.
الجمهورية /طوني عيسى
قال هناك ثغرات كثيرة تعتري قانون الانتخابات الحالي ولا بد من معالجتها في ورشة يجدر إطلاقها بعد أيام، لتكون هناك فرصة أربع سنوات لعلها تكفي الطاقم السياسي لإنتاج قانون انتخابات غير مسلوق وأكثر عدالة.
المستقبل/ ثريا شاهين
اعتبرت أن الجو التشددي الأميركي ساهم في العودة إلى الكلام عن الاستراتيجية الدفاعية في لبنان، وهو أمر جيد وبات واضحاً أن حل مشكلة السلاح يبرز كأحد المطالب الأميركية الدولية من لبنان بالتزامن مع انعقاد المؤتمرات الدولية حول مساعدة لبنان في الاستقرار سياسياً وأمنياً واقتصادياً، ويترافق هذا المطلب مع مطلب الاستمرار في سياسة النأي بالنفس عن مشاكل المنطقة، هذا فضلاً عن الإصلاحات المالية والاقتصادية إذا بدأت تبرز ملامح تشدد دولي في تطبيق القرارات الدولية حول لبنان.











