- En
- Fr
- عربي
المسيرة 26 / 3 / 2018
واشنطن: ندرس توجيه ضربة لنظام الأسد
يتوقع المراقبون أن تشهد سوريا معارك طاحنة في إدلب ودرعا بعد انتهاء الهجوم بشكل كامل على الغوطة الشرقية. وهدّدت روسيا بأنها سترد على أي هجمات تستهدف قواتها أو مستشاريها باستهداف الصواريخ ومنصاتها. وبعد طلب الرئيس التركي صراحة من أميركا سحب المسلحين من شرق الفرات إذا أرادت التعاون مع أنقرة، فإن كل المؤشرات باتت ترجح احتمال توسيع العملية التركية بعد عفرين إلى مناطق أخرى في الشمال السوري. وبحسب مصادر أميركية متابعة فإن الولايات المتحدة نأت بنفسها عن معركة عفرين مسايرة للحليف التركي وهو ما أعلنته صراحة وزارة الخارجية الأميركية التي اكتفت بإبداء القلق العميق إزاء التقارير الواردة من مدينة عفرين حيث أن غالبية السكان الذين يغلب عليهم الأكراد قد تّم إجلاؤهم تحت تهديد الهجوم من قبل القوات العسكرية التركية وقوات المعارضة المدعومة من تركيا.
الأفكار 26 / 3 / 2018
"ترامب": هناك قدر كبير من الكذب والفساد في الخارجية والعدل ومكتب التحقيقات!
أكد الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أن هناك قدراً كبيراً من الكذب والفساد والتسريب في وزارتي العدل والخارجية ومكتب التحقيقات الاتحادي "FBI"، وقال في تغريدة عبر موقع "تويتر" يوم السبت الماضي، رداً على أخرى للمدير العام السابق للمكتب "جيمس كومي" على خلفية إقالة نائب مدير مكتب التحقيقات "أندرو ماكابي": سيعلم الشعب الأميركي قريباً من هو الشريف، وسيستمع لروايتي قريباً جداً. وكان وزير العدل الأميركي "جيف سيشنز" قد أقال "ماكابي" يوم السبت الماضي وذلك قبل يومين من حلول توقيت تقاعده، وقال إنه شعر بأن هناك ما يستدعي إقالة "مكابي" بعدما وجدت هيئة رقابية داخلية مع وزارة العدل أنه سرب معلومات للصحافيين وضلل المحققين بشأن أفعاله. لكن "ماكابي" الذي لعب دوراً كبيراً في التحقيقات بشأن "هيلاري كلينتون" وتدخُّل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016، نفى تلك المزاعم وقال إنه يواجه انتقاماً من إدارة "ترامب"، مؤكداً أنه يجري استهدافه سياسياً بسبب تأكيده ادعاءات "كومي" بأن "ترامب" حاول الضغط عليه لإنهاء تحقيق بشأن روسيا.
الشراع 26 / 3 / 2018
بوتين يؤجج حروب الجاسوسية
هل تشعل الأزمة البريطانية – الروسية الحرب الجاسوسية بين الشرق والغرب مجدداً..؟
وما هي خلفيات وأبعاد الأزمة التي نشبت بين الدولتين وتطورت إلى أزمة دولية من الدرجة الأولى..؟
وهل لها صلة بالأزمة السورية أو انعكاسات عليها..؟
للإجابة على هذه الأسئلة وفهم أبعاد وخلفيات الأزمة بين بريطانيا وروسيا علينا أن نتذكر أن المواطن الروسي فلاديمير بوتين جاء إلى الرئاسة الأولى عبر جهاز الاستخبارات " كي جي بي" ومدعوماً بقوة من المؤسسة العسكرية، وبرنامجه الرئيسي منذ العام 2000 وحتى اليوم هو استعادة مكانة روسيا في العالم. وسبق لبوتين أن خدم كضابط استخبارات. ولذلك لا ينبغي أن تفاجئنا عودته لتنشيط جهاز " كي جي بي " وإشعال "حرب الجاسوسية" ضد الغرب، كما كانت ذروة قوتها خلال الحرب الباردة، إذ تمثل هذه الحرب ساحة مواجهة رئيسية، برعت فيها روسيا وتفوقت على الغرب طوال نصف قرن. بل يجب القول إن فهم شخصية بوتين وسياسته الخارجية يتوقف على فهم طبيعته كرجل استخبارات أولاً، بما فيها كراهيته ومقته للديمقراطية الغربية وإيمانه العميق بالدولة المركزية والقوية والعميقة. وفي هذا السياق يجب تناول عملية اغتيال الجاسوس الروسي البريطاني المزدوج سيرغي سكربيل وابنته يوليا في بريطانيا مطلع الشهر الجاري.
الصياد 26 / 3 / 2018
تحديات "قيصر" عصري في لعبة معقدة على القمة
كان ستالين يقول "إن الروس شعب قيصري يبحث دائماً عن قيصر لعبادته والعمل من أجله". حتى الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، فإنها لجأت إلى إعطاء قياصرة مرتبة "قديسين". وستالين نفسه حكم الاتحاد السوفياتي الشيوعي أكثر من أي قيصر في الإمبراطورية الروسية. وما قرره الروس عبر صناديق الاقتراع مؤخراً هو إكمال ربع قرن تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين. ولا مفاجأة في الانتظار للرجل في معركة انتخابية مع منافسين مختارين لا أحد منهم يجهل أن حظوظه معدومة: من المليونير الشيوعي باثل غرودينين، الذي ترشح مكان المرشح الشيوعي المخضرم غينادي زيوغانوف إلى المرشح القومي المخضرم فلاديمير جيرنيوفسكي، مروراً بالليبرالي غريغوري يافلنسكي والإعلامية كسينيا سوبتشاك ابنة الراحل أناتولي سوبتشاك الذي أطلق فلاديمير بوتين في بطرسبرغ. حتى المعارض الجدي والدائم ألكسي نافالني الذي جرى منعه من الترشح بحكم قضائي، فإنه لم يكن قادراً على نيل نسبة عالية من الأحداث، لا فقط على الفوز. اللعبة على قمة العالم لا تزال في بدايتها، فالنسخة الجديدة من الحرب الباردة بين أميركا وروسيا لم تكتمل ملامحها. والنظام العالمي الذي كان منذ انهيار الاتحاد السوفياتي تحت هيمنة القطب الأميركي الوحيد، لم يصبح نظام القطبين بعد.











