TL

جديد تفجيري برج البراجنة، كشف الوزير نهاد المشنوق ان عملية التفجير في برج البراجنة لن تكون الأخيرة، وكانت مخططة لتحصل أمام مستشفى الرسول الاعظم لكن الإجراءات حالت دون ذلك، كاشفاً ان خمسة انتحاريين كانوا في موقع واحد لتنفيذ العملية، لكن عطلاً طرأ حال دون ذلك، مشيداً بالانجاز الذي سجل أمس وهو القبض على الشبكة بأقل من ثمان وأربعين ساعة.

 

المنار

لم تمض ساعات قليلة على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ليل الأمس، حتى توالت ردود الفعل اللبنانية والفلسطينية المرحبة بالكلام المسؤول، والمشيدة بالمضمون الراقي اخلاقياً وسياسياً. بيانات ومواقف عديدة سجلت في هذا الاتجاه، لعل أهمها داخلياً ملاقاة رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري لكلام سماحته، بالتشديد على وحدة اللبنانيين التي يجب ان تعلو فوق كل اعتبار.

 

nbn

وزير الداخلية نهاد المشنوق كشف اليوم عن المخطط الذي أدى إلى التفجير في برج البراجنة، استناداً إلى تحقيقات أظهرت أن خمسة انتحاريين كانوا يريدون استهداف مستشفى الرسول الأعظم، فأفشلت خطتهم الإجراءات الأمنية، لكنهم اختاروا منطقة مكتظة بالمدنيين.

 

 mtv

فرنسا والعالم لا يزالان تحت وقع الصدمة، الرئيس الألماني ألمح إلى ان العالم يواجه حرباً عالمية جديدة، وهو ما يفسر الحركة الجارية لتفعيل التنسيق الأمني بين الدول. فرئاسة الاتحاد الاوروبي قررت الدعوة إلى عقد مجلس طارئ لوزراء الداخلية والعدل للدول الأعضاء الاثنتين وعشرين.

 NTV

قطار الإرهاب من محطة برج البراجنة إلى باريس، يتخذ سكة واحدة، ومشهد الإرهاب بالجملة، وفي أماكن متزامنة من لبنان إلى فرنسا، كان سيتنقل في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما تنقل بين الأحياء الباريسية.

 

المستقبل

قبل أن تجف دماء الشهداء، كانت شعبة المعلومات تكشف كامل هوية أعضاء الشبكة الانتحارية التي خططت ونفذت التفجير المزدوج في برج البراجنة، في عملية يندر أن يحققها أي جهاز أمني في العالم خلال أقل من 48 ساعة. العملية أسفرت عن توقيف سبعة سوريين، ولبنانيين أحدهما من بلدة اللبوة البقاعية شارك في تهريب الانتحاريين. وقد أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، ان مسؤولية المهربين، ليست أقل من مسؤولية الانتحاريين.

 

OTV

في لبنان، مساحة التلاقي تكبر، والأرضية المشتركة أيضا تتسع بين "حزب الله" و"المستقبل" بعد مأساة الضاحية. وضارة برج البراجنة نافعة في كشف الشبكة الارهابية الانتحارية التي أعلن عنها المشنوق اليوم.

 

LBC

لم تستفق باريس من "11 أيلول داعش" بعد. في مذبحة باريس، أصابع الاتهام موجهة حتى الآن، إلى سوريين وفرنسيين، والتحقيقات قد تكشف جنسيات أخرى. في حادث الطائرة الروسية، أصابع الاتهام توجهت إلى مجموعات من "داعش" في سيناء. في مذبحة الضاحية الجنوبية، أصابع الاتهام دلت على سوريين.

 

الميادين

ساهمت أصابع مقطوعة وجدها المحققون في مسرح الهجمات، في كشف هوية أحد الانتحاريين "غير الملثمين" الذين انقضوا على مسرح باتاكلان ليل الجمعة واحتجزوا عدداً من الرهائن لمدة 3 ساعات، قبل أن يباشروا بإطلاق النار بشكل عشوائي على الحضور، ما أدى إلى مقتل ما لا ‏يقل عن 82 شخصاً.‏

 

الجزيرة

أعلن مدعي باريس، الأحد، أنه تم تحديد هوية انتحاريين فرنسيين واثنين آخرين شاركا في اعتداءات باريس الجمعة، وذلك بعد تحديد هوية انتحاري هاجم قاعة باتاكلان السبت.

 

العربية

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، مساء يوم الأحد، أن مقاتلات فرنسية شنت أكبر غارات لها في سوريا حتى الآن على معقل تنظيم داعش في الرقة، وذلك بعد يومين من إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات منسقة في باريس أودت بحياة 129 شخصاً.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 16, 2015