- En
- Fr
- عربي
النهار/ إميل خوري
قال يبدو أن بعض شاربي حليب السلطة أصابهم الغرور فقرروا فتح معركة الرئاسات الثلاث من خلال تركيب اللوائح الانتخابية واعتماد وسائل الترهيب والترغيب لتأمين فوزها بحيث تشكل الأكثرية في مجلس النواب العتيد أو نواة أكثرية تكون لها كلمتها الموازنة في انتخابات رئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس وتسمية رئيس الحكومة ويكون لها دور في تأليفها. ورأى أن خلق هذا الجو في الانتخابات جعل الكلام يدور منذ الآن على رئاسة الجمهورية المقبلة مع أن ولاية الرئيس ميشال عون تنتهي بعد انتهاء ولاية المجلس المقبل، وقد يشرف على انتخابات نيابة أخرى ينبثق منها مجلس مهمته الأولى انتخاب رئيس للجمهورية خلفاً للرئيس عون.
النهار/ علي حمادة
تناول مؤتمر "سيدر" قائلاً يبدو حتى الآن إن قصر الإليزيه يراهن على مرحلة ما بعد الانتخابات التي يتوقع أن يعود بعدها سعد الحريري لترأس الحكومة المقبلة تحت مظلة التسوية الرئاسية مع الرئيس ميشال عون، وبموافقة من معظم الأطراف بمن فيهم حزب الله الذي دعم هذه التسوية منذ نهاية 2016. والمهم أن تتشكل حكومة متوافقة حول البرنامج الإصلاحي المطلوب ومتضامنة لتنفيذه مهما بلغت الصعوبات. وسأل إذا كان جميع القوى السياسية من دون استثناء تدعو إلى محاربة الفساد والفاسدين، فمن تراه مسؤولاً عما آلت إليه الأوضاع من فساد واهتراء.
النهار/ سابين عويس
تناولت مؤتمر "سيدر" وقالت بات ثابتاً أن المؤتمر سيحقق هدفه ويعطي لبنان جرعة أوكسجين معنوية في الدرجة الأولى قبل أن تتحول جرعة مالية بفعل إبرام البرلمان للمشاريع وما بين الجرعتين الكثير من التحديات التي تتطلب من لبنان تنفيذ التزاماته في السياسة والأمن والإصلاح قبل الانتخابات النيابية كما بعدها.
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت الى الانتقادات لقانون الانتخابات من قبل واضعيه وقالت إن النواب يواجهون صعوبات غير مسبوقة نتيجة قانون هجين ورأي عام متردد في إعادة إنتاج الطبقة السياسية نفسها.
الأخبار/ داوود رمال
أشار إلى أن مؤتمر "سيدر" لن يكون نزهة مريحة للوفد اللبناني، كما درجت العادة في المؤتمرات الباريسية الثلاثة السابقة بل سيجد نفسه أمام ما يشبه الامتحان الصعب والأسئلة والأجوبة الإجبارية التي تكون خياراتها محددة جداً. ولفت الى أن الخيارات الدولية لمساعدة لبنان ضيقة ووفق شروط إصلاحية لا مفر منها.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
أشار إلى أن زيارات الموفد الملكي السعودي المسؤول عن الملف اللبناني نزار العلولا ستتكرر إلى بيروت قبل إنجاز الاستحقاق النيابي في 6 أيار المقبل وبعده. فمهمة الرجل في لبنان تتخطى هذا الاستحقاق إلى صوغ العلاقات اللبنانية – السعودية بطبعة جديدة لم تفرضها فقط الظروف التي تمر بها المنطقة والعرب جميعاً والعالم. وإنما فرضها أيضاً وبإلحاح مشروع بناء المملكة العربية السعودية الثانية الذي سيبلغ خواتيمه في 2030.
الجمهورية/ جوني منير
قال علينا ألا نصدق كل المواقف التي يطلقها الرئيس الأميركي وهو بارع في إطلاق المواقف العالية لكن الرعد الذي يحدثه لن ينتج عواصف كما يأمل، أو ربما يتوهم كثيرون، من بينهم مسؤولون لبنانيون منهم من راهن على أوهام منذ العام 2005 ومنهم من دخل دائرة الوهم حديثاً. وكشف أن في الكواليس الدبلوماسية وشوشات أن التواصل الأميركي مع حزب الله قد بدأ ولو أنه ما يزال ضعيفاً في مرحلته الأولى ولو أنه يحصل من خلال الواسطة وليس بطريقة مباشرة وقد لا يكون مباشرة قريباً، لكن حصول هذا التواصل له مدلولاته بكل تأكيد.
الجمهورية/ ناصر شرارة
تناول مؤتمر "سيدر" مؤكداً أن فرنسا لم تعد لبنان بأي دعم مالي، مشيراً إلى أن لا حماسة لفكرة أن يقوم لبنان بإدراج ملف النازحين السوريين في المؤتمر.











