النهار/ إميل خوري

رأى أن المرحلة التي يواجهها لبنان بعد الانتخابات النيابية، قد تكون صعبة وتجاوزها يحتاج إلى وحدة موقف ورواية مستقبلية مشتركة ويقظة ضمير وشعور وطني بجعل مصلحة لبنان تتقدم على المصلحة الفردية. فعلى الرؤساء الثلاثة الذين بتوافقهم جعلوا مؤتمر "سيدر" ناجحاً أن يعملوا منذ الآن على مواجهة مرحلة ما بعد هذا المؤتمر وما بعد الانتخابات باتفاق أيضاً، فنتائج الانتخابات لن تغير الأحزاب في لبنان بل قد تغير أحجامها، ويجب أن تتحمل المسؤولية حيال الوطن والمواطن، ففرصة الحصول على المليارات قد لا تتكرر إذا لم يحسن لبنان إنفاقها بشفافية وفي سبيلها الصحيح.

 

النهار/ علي حماده

أشار إلى أن لبنان في مؤتمر "سيدر" تمكن من الاستحواذ على اهتمام دولي معقول، ولكن هذا الاهتمام ما أتى متحللاً من الشروط التي سيؤدي عدم التزامها إلى تحلل الجهات المانحة من وعودها فهل يسير لبنان بعد الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة في مسار جديد؟

 

الجمهورية/ جورج شاهين

قال إن هيئة الإشراف على الانتخابات في لبنان لا تشبه في دورها وصلاحياتها أي هيئة مماثلة في أي دولة أخرى، تدير فيها العملية الانتخابية باستقلالية إدارية ومالية وقانونية كاملة عن الحكومة وأجهزتها المختلفة، ولذلك يخشى أن تكون الهيئة شاهد زور إلى حد بعيد طالما أن العملية الانتخابية لم تنط بها من ألفها إلى يائها. وأن ليس لديها ما يكفي من أجهزة وسلطة للبت بالشكاوى المرفوعة أمامها بالسرعة المطلوبة في الشكل والمضمون والنتائج.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

أشارت إلى ترحيب الولايات المتحدة الأميركية بأي حوار حول الاستراتيجية الدفاعية بعد الانتخابات. وقالت إن أهم نقطة لدى الإدارة الأميركية أن يبقى الوضع اللبناني مستقراً، لذلك تدعم مجموعة الدعم الدولية اللبنانية والمؤتمرات التي تنبثق عنها. لبنان يجب أن يبقى مستقراً، لأسباب عديدة أهمها: اتضاح صورة السياسة الأميركية في المنطقة، وعدم وصول اللهيب إلى ملف آخر في المنطقة غير الملفات الملتهبة الموجودة، والقدرة على الاستمرار في استضافة لبنان للنازحين السوريين في انتظار تسوية الأزمة السورية.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أبريل 10, 2018