TL

هل هي لعبة أعصاب أم سياسة التهويل أم هي حرب إعلامية وماذا عن الحرب العسكرية وماذا عن تقاسم النفوذ؟

هذه الاسئلة تطرح نفسها بفعل تراقص المنطقة على أنغام البيانات الأميركية والروسية المتبادلة. فالرئيس الأميركي يقول حيناً إن الحرب وشيكة وبالصواريخ، فيما الرئيس الروسي يجيب أن جيوشه جاهزة.

 

المنار

الضربة على سوريا يمكن أن تكون قريبة جداً، ويمكن أن تكون غير قريبة أبداً... بهذا الضياع غرّد دونالد ترامب مجدداً، واضعاً على مقياسه الزئبقي خيارات الليل التي يمحوها النهار... فأول ما أصابت صواريخه التي توعّد بها ووصفها بالجميلة والذكية، إدارته التائهة، الباحثة عن سلّم ينزل رئيسها عن أعلى شجرة مزروعة على كتف وادٍ سياسي وعسكري سحيق.

 

nbn

ذات مساء.. قبل أيام قليلة قال دونالد ترامب وهو محاط بمستشاري الأمن القومي، إن القرار بشأن توجيه ضربات قد يُتخذ في تلك الليلة أو بعد ذلك بوقت قصير. وأمس غرّد تغريدات حربية حملت صواريخ موجّهة ليس إلى سوريا فحسب بل إلى روسيا أيضاً. أما اليوم فقال إنه لم يحدد من قبل موعد الهجوم فقد يكون قريباً جداً وقد لا يكون كذلك على الإطلاق.

 

mtv

لبنانياً، تنوّع التعامل مع الواقع الناشئ، الرئيس الحريري لنأي تام بالنفس عما يجري حولنا، الرئيس بري يعتبر النأي خيانة، الرئيس عون يرفض انتهاك الأجواء اللبنانية في معرض الهجوم على سوريا، كما يرفض أي اعتداء عليها من أين جاء.

 

 NTV

وفيما انتظر لبنان بكامل الحذر والنأي بالنفس الضربة العسكرية لسوريا... وقعت الضربات أرضية عنيفة وهزت جلسة مجلس الوزراء... بمنصات: خليل- أبي خليل وتدخل "توماهوك" باسيل، لكن القبّة الحديدية لمروان حمادة تمكّنت من اعتراض الصواريخ التي أصاب بعضها عمق علاقة التيار وأمل، الطرفان تبادلا الاتهام بالسرقة وبقيمة مضافة... غير أن الأجواء "شرقطت وما كهربت"... ويتبع في جلسة الكهرباء المقبلة.

 

المستقبل

هي ذكرى الوجع الذي تحوّل إلى درس لا ينساه اللبنانيون، ذكرى الثالث عشر من نيسان اندلاع شرارة الحرب الأهلية، درس يذكّرنا كل يوم كم أن الاستقرار غالٍ وأنه على اللبنانيين أن يحافظوا على أمنهم، وأن يحيّدوا بلادهم عن كل الصراعات وعن كل الحرائق التي تشتعل من حولنا.

 

OTV

هل تراجع دونالد ترامب، أم يناور؟ واذا كان تراجع اليوم، فلماذا هدد أمس؟ وفي حال كان يناور، ما حاجته إلى ذلك؟ وهل يعتقد أن تغريداته المتناقضة، تنطلي على عملاقين، دولي وإقليمي، من مستوى روسيا وإيران؟ هذا على الضفة الأميركية. أما في المقلب السوري، فما المنطق في تنفيذ هجوم كيميائي من قبل حكومة منتصرة في الميدان؟ وبماذا ينفع سوريا قتل أطفال دوما، واستجلاب تصعيد جديد، فيما جيشها وحلفاؤه أحكموا السيطرة على الغوطة الشرقية، وقبلها على معظم الأرض؟

 

LBC

الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيّر العالم... أمس دعا روسيا إلى انتظار الصواريخ، في سوريا... اليوم يقول: "قد يكون الهجوم قريباً جداً وقد لا يكون كذلك". في غضون ذلك، وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يقول إنه يعتقد أن هجوماً كيماوياً قد وقع، وأن واشنطن تريد وجود مفتشين على الأرض لجمع الأدلة...

 

الميادين

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يقول إنّ فريق التحقيق الدولي الذي سينظر في المزاعم بشأن دوما منقسم إلى قسمين، ويشير إلى أنّ القسم الأول وصل دمشق، فيما القسم الثاني يفترض أن يصل غداً الجمعة.

 

الجزيرة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اجتماعه اليوم مع مستشاريه ومجلس الأمن القومي بشأن سوريا واتخاذ قرارات بهذا الصدد "قريباً جداً". وفي السياق، أكّد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس توجّهه إلى البيت الأبيض للمشاركة بالاجتماع وتقديم خيارات للرئيس حول سوريا.

 

العربية

وقع الأمير محمد بن سلمان ووزيرة الدفاع الإسبانية ماريا كوسبيدال على الملخص التنفيذي لتسهيل الإجراءات اللازمة لتوقيع وزارة الدفاع في السعودية على عقد توريد سفن من شركة نافانتيا الإسبانية، تعزيزاً للتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع في البلدين.

Ar
Date: 
السبت, أبريل 14, 2018