TL

الضربة حصلت، والضارب اعتبرها تحذيرا، والمضروب حسبها إنتصارا. هذه هي الحال في سوريا الجريحة، أما العالم فهو منقسم بين ما يصف الضربة بالضرورية وبين ما يعتبرها جريمة.

 

المنار

هو فجر جديد للشام وسيفها الذي ما غاب ولن يخيب. وكتاب مجد سيحفظ تاريخه العنيد، لن يبدل فيه عدوان سمي ثلاثياً، وجمعت له دول إقليمية وعالمية، حتى استوت العنتريات والتغريدات إلى حرب كونية لبضع دقائق لا ساعات، تصدت لها المضادات السورية، فافشلت جل أهدافها.

 

nbn

أرادوها ضربة لحفظ ماء الوجه كأضعف العدوان، فلم يكتب حتى ذلك لهم. تسللوا على جنح الظلام بصواريخهم، ليجدوا أن عاصمة الياسمين تنتظرهم بمضاداتها بعد أن توضأت وحملت صليبها. ومع الفجر أذنت لصلاة الصمود أن حي على النصر، فأسقطت صواريخ العدوان وأهدافه معها بـ S-200.

 

mtv

الضربة تحولت من عقابية إلى ضربة توقيف كلام وإنقاذ لماء الوجه، لذا حصل توافق بين بوتين وترامب أراح الإثنين، فالأول لم يتراجع والثاني أوحى وكأن الضربة حصلت بإذن متحفظ منه.

أميركا راضية عن محصلة الضربة، موسكو راضية أيضاً لأن أحداً من عناصرها لم يصب، ولأن الصواريخ والطائرات المغيرة لم تخرق مناطق السيادة الروسية في سوريا.

 NTV

فجراً وخلسة عن غفوة العالم، ارتفع أدرينالين الجنون فكان القرار بالضربة. لكن فجر الشام كان فواحاً بعطر ياسمينه الذي لم يئن، والصواريخ المجنحة لم تكسر خجل دمشق. الطائرات ضربت وهربت، والشعب خرج محتفلاً بخيبة أمم غير متحدة إلا في الموافقة على وأد الشعوب وضرب حضاراتها.

 

المستقبل

ما استفاقت عليه سوريا من غارات، ستكون تداعياتها على طاولة القمة العربية الـ29 في السعودية، والتي يشارك فيها لبنان الرسمي ممثلاً برئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس الوزراء سعد الحريري.

 

OTV

نفذ الثلاثي واشنطن- لندن- باريس أخيراً ضربته المتوقعة والمنتظرة على دمشق، ونفس الاحتقان السائد منذ أسبوع في الغرب المأزوم، في استحضار وتكرار للمدمرة نيوجرسي العام 1983.

 

LBC

حققت الولايات المتحدة ومعها بريطانيا وفرنسا الأهداف من الضربة التي استهدفت سوريا، فقضت البلدان الثلاثة على الجزء الأكبر من الترسانة الكيميائية لسوريا.

روسيا، الحليف القوي لسوريا، حققت بدورها مبتغاها، فثبتت معادلة جعل نظام دمشق خطاً أحمر، كما رمت بكرة نار الضربة الملتهبة إلى ملعب الأمم المتحدة، التي تناقش مشروع قرار روسي، يعتبر العملية انتهاكاً لميثاق المنظمة الدولية.

 

الميادين

رفض ​مجلس الأمن الدولي​ مشروع قرار روسي بشأن ​سوريا​، حيث صوت لصالح هذا القرار 3 دول فيما اعترض عليه 8 وأمتنعت 4 دول عن التصويت.

 

الجزيرة

اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه "بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة و​فرنسا​ و​بريطانيا​ في ​سوريا، على مجلس الأمن الدولي أن يتخذ الآن، موحداً، المبادرة على الصعد السياسية والكيميائية والانسانية".

 

العربية

أكد ​البيت الأبيض​ "أننا مستعدون لعمل عسكري جديد إذا استخدم الكيميائي مرة أخرى"، مشيراً إلى أنه "لم يتم إخبار الروس بالأهداف بل تحذيرهم عبر خط منع الاشتباك وتم تقويض برنامج الرئيس السوري ​بشار الأسد​ الكيميائي ولكنه يستطيع استخدام الكلور والسارين".

Ar
Date: 
الأحد, أبريل 15, 2018