الديار/ ميشال نصر

في خمسين دقيقة أنهت قاذفات "بي 1" الأميركية وطائرتان فرنسيتان من نوع "رافال" بالإضافة إلى أربع طائرات بريطانية من نوع "تورنيدو جي آر4" مزودة بصواريخ "ستورم شادو"، بالتعاون مع فرقاطة أميركية موجودة في البحر الأحمر، مهمة تدمير ما تبقى قدرات كيماوية سورية، معرجة على مواقع لقوات الحرس الجمهوري، ليعلن الرئيس الأميركي مع إنتشار الصور الأولى للعملية إنتهاءها بتحقيق أهدافها كاملة دون أي خسائر.

 

الديار / فادي عيد

بات واضحاً أن الضربة الأميركية – الأوروبية في سوريا كانت في إطارها المحدود، وفق مصادر ديبلوماسية مطلعة، والتي وضعت المسؤولين اللبنانيين في طبيعة ما حصل، وحيث كان سيناريو سياسي وعسكري موضع توافق من عواصم القرار على إبقاء الأمور في نصابها وعدم تكرار ما جرى في العراق وليبيا، حتى أن موسكو كانت على بينة من تفاصيل دقيقة قبيل الضربة وبعدها، على إعتبار أن ما تبتغيه يكمن في الحفاظ على قواعدها العسكرية وعدم دخول الأجواء والمناطق التي يوجد فيها خبراء وجنود روس، ولا سيما قاعدة "حميميم" وهذا ما علمت به الأوساط من دوائر ضيقة مقربة من موسكو، على أن يكون الإتفاق أن تبقى اللعبة ضمن ضوابط معينة ومحدودة.

Ar
Date: 
الأحد, أبريل 15, 2018