الشراع 16/4/2018

كيف يرد ترامب وحلفاؤه؟

إن الرئيس ترامب وأركان إدارته أعطوا إشارات متناقضة تجاه تطورات الأزمة السورية، بدون أي تغيير استراتيجي وجوهري في سياسة الإدارة السابقة. وجاءت المفاجأة الكبرى وسط هذا التخبط في إعلان الرئيس ترامب في اليوم الأخير من آذار/مارس الماضي عزمه على سحب قوات بلاده من سوريا في القريب العاجل. إن هذا القرار يشكل أول إشارة حاسمة وواضحة عن اتجاه إدارة ترامب إلى نفض يديها من التزاماتها السياسية والأخلاقية كدولة قيادية أولى في العالم، إلى أطراف الصراع الدائر في سوريا وعليها، وخصوصاً روسيا وإيران. فقرار الانسحاب يفرغ السياسة الأميركية من محتواها، ويثبت أن الولايات المتحدة بلا سياسة في سوريا، وبلا استراتيجية في الشرق الأوسط والعالم، كما يشير إلى اتجاهها لتسليم هذا البلد الذي كان الأميركيون يطلقون عليه "مفتاح الشرق الأوسط".

في إعلان ترامب عن الانسحاب إشارة واضحة للمعنى السابق، عندما قال إنه قرر الانسحاب في القريب العاجل، وإنه "يريد أن يترك سوريا للآخرين ليعتنوا بها"! فمن هم هؤلاء الآخرون إن لم يكونوا روسيا وإيران وتركيا..؟

لهذه الأسباب حمّل رئيس لجنة الدفاع في الكونغرس جون ماكين الرئيس ترامب جزءاً من المسؤولية عن مجزرة الكيماوي الجديدة في دوما، بعد أن أكّدت المعلومات الرسمية الراشحة من واشنطن أن الرئيس أعرب لأركان إدارته في اجتماع مجلس الأمن القومي عن تصميمه على سحب القوات من سوريا في غضون ستة شهور، وترك البلد "للآخرين ليعتنوا بها"!.

 

الأفكار 16/4/2018

قمة كورية جنوبية – شمالية في 27 الجاري!

اجتمع مسؤولون من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في الأسبوع الماضي للتحضير للقمة النادرة المقرر عقدها بين زعيمي البلدين في 27 الجاري في الشرط الجنوبي من المنطقة المنزوعة السلاح بينهما، حيث ستجمع هذه القمة الرئيس الكوري الجنوبي "مون جاي إن" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" وهي الثالثة من نوعها فقط وستسبق لقاء تاريخياً مزمعاً عقده بين "جونغ أون" والرئيس الأميركي "دونالد ترامب" في أيار المقبل، حيث سيكون "جونغ أون" أول زعيم كوري شمالي يطأ أرض الجنوب منذ نهاية الحرب الكورية (1950-1953)، وقد عقدت القمتان السابقتان في 2000 و2007 في عاصمة الشمال بيونغ يانغ. وتناول الاجتماع بصورة خاصة الأوجه البروتوكولية للقمة والتدابير الأمنية التي ستحيطها إضافة الى التغطية الإعلامية، على ما أوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية.

 

الأفكار 16/4/2018

"ترامب" يقيم جداراً أمام المكسيك بطول 1300 كيلومتر!

جدد الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" في تصريح الأسبوع الماضي التأكيد على عزمه بناء جدار على الحدود مع المكسيك، وقال "نحتاج إلى جدار يمتد 1100/1300 كيلومتر على طول الحدود، إلا أن الكونغرس رفض حتى الآن تخصيص أموال لبناء هذا الجدار. واتهم "ترامب" المكسيك، بأنها لا تقوم بأي خطوات لوقف تدفق المهاجرين عبر الحدود الأميركية المكسيكية، مهدداً بإلغاء اتفاق التبادل التجاري الحر والمعروف بـ"نافتا". وأوضح في تصريح له على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أن "المكسيك تكاد لا تقوم بأي شيء لمنع الناس من التدفق للمكسيك عبر حدودها الجنوبية ثم إلى الولايات المتحدة، إنهم يسخرون من قوانين الهجرة لدينا". لافتاً إلى أنه "عليهم وقف التدفق الكبير للمخدرات والأشخاص، وإلا سأوقف الدعم المالي لهم الآن ونحن نحتاج إلى الجدار". وأمر "ترامب" بنشر قوات من الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك، حيث قالت وزيرة الأمن الداخلي "كيرستين نيلسن" إن الرئيس "ترامب" أوعز إلى وزيري الدفاع والأمن الداخلي بالعمل مع حكام ولايات لنشر الحرس الوطني على حدودنا الجنوبية الغربية لمساعدة حرس الحدود، موضحة أن "التهديد واقعي"، مشيرة الى "أعمال غير مقبولة من تهريب المخدرات وتسرب عصابات خطيرة وهجرة غير شرعية عند الحدود الجنوبية".

Ar
Date: 
الاثنين, أبريل 16, 2018