- En
- Fr
- عربي
النهار/ إميل خوري
أبدى الخشية من إلا تأتي نتائج الانتخابات المقبلة بأكثرية نيابية واضحة ومن خط سياسي واحد بل أكثريات وأقليات تحاول كل منها تأليف أكثرية من خط سياسي واحد بغير ألوان التحالفات الانتخابية المتنافرة كي لا يواجه العهد مشكلة تأليف أول حكومة بعد الانتخابات.
النهار/ روزانا بو منصف
قالت إن لبنان يواجه واقعاً يسعى عبثاً الى مواجهته نتيجة قانون انتخابي هجين لا ينجح في تبرير الموافقة عليه أو العمل به خصوصاً أن الجميع كان في السلطة وساهم في وضعه بحيث يغدو محيطاً أن يكون قانوناً انتخابياً قد تبناه الأفرقاء السياسيون من دون ضغوط سورية كما في أيام الوصاية فيما هم يعرفون مسبقاً النتائج المحتملة له الى حد كبير.
الأخبار/ ابراهيم الأمين
تحدث عن دولة العهد الثانية التي يخوضها بالتكافل والتضامن كل من رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، معتبراً أن تحالف الحريري – باسيل الذي سنكتشف أنه قوي أبعد مما نتخيل يغرس لمرحلة بيع القطاع العام وسيطرة الهواجس الطائفية.
الجمهورية/ شارل جبور
تناول دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى فصل النيابة عن الوزارة وقال إنها لم تأت من فراغ. خصوصاً عشية انتخاب بركان جديد والتحضير لتأليف حكومة جديدة. وإعتبر أن عودة الوزير جبران باسيل إلى الحكومة في حال فاز بالنيابة تناقض موقف عون. قائلاً يمكن تبرير التوزير المتواصل لباسيل باعتباره ليس نائباً أما وقد تم انتخابه فلا يجوز أن يستمر في الوزارة.
الجمهورية/ جوني منير
أشار أن الشهر المقبل يكون لبنان قد انتهى من الانتخابات النيابية لتبدأ معها مرحلة حساسة ودقيقة تتماشى مع الواقع الإقليمي المعقد. لافتاً إلى أن قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف فوتيل حمل رسائل عدة أبرزها، سرد الرواية الأميركية حول الضربة التي تم تنفيذها في سوريا. مع التشديد أن الدفاعات الجوية عجزت عن إسقاط أي صاروخ أميركي وأن صاروخين فقط لم يبلغا هدفهما بسبب أعطال فنية. وإظهار التباين الحاصل بين الموقفين الأميركي والروسي في المنطقة. وأن الجيش الأميركي باق في سوريا حتى القضاء التنسيقي معه، والتركيز على الدور الإيراني. والرسالة الأهم استئناف المفاوضات حول الحدود في الجنوب بين لبنان وإسرائيل.
اللواء/ صلاح سلام
اعتبر أن استمرار ظاهرة التوتر والعنف المتنقل بين الدوائر الانتخابية، لن يكشف عدم حيادية السلطة ونزاهتها وحسب بل سيؤدي إلى تشويه سمعة العهد الذي يرفع رئيسه شعارات الإصلاح والتغيير. وسأل هل من يبادر إلى استدراك الأمور قبل أن يحصل المحظور؟











