الأفكار 7/4/2018

قمة تاريخية بين الكوريتين

تابع العالم بأسره اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه إن" وزعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" في بيت السلام في قرية بانمونغوم الحدودية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين يوم الجمعة الماضي، حيث استقبل "جيه إن" ضيفه عند خط ترسيم الحدود العسكرية ليصبح "جونغ اون" بذلك أول زعيم لكوريا الشمالية تطأ قدماه الجنوب منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953. وقد تبادل الاثنان الابتسامات وتصافحا في المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين في أول قمة للكوريتين منذ أكثر من عقد.

 

وفي لفتة عفوية، دعا "جونغ أون" الرئيس الكوري الجنوبي لعبور الخط إلى الشمال لفترة وجيزة قبل أن يعود الاثنان مرة أخرى إلى الجانب الكوري الجنوبي من الحدود ويحصلا على باقتي ورود من صبي وفتاة من كوريا الجنوبية.

"ماكرون" يدعو إلى تعاون دولي لمكافحة تمويل الإرهاب!

 

دعا الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" المشاركين في مؤتمر حول تمويل الإرهاب استمر يومين في العاصمة الفرنسية باريس في الأسبوع الماضي، إلى التعاون بشكل أفضل من أجل حرمان التنظيمات الإرهابية من الأموال، وقال: "يتسلل أعداؤنا إلى قلب مجتمعاتنا، يستخدمون جميع أشكال التمويل المعاصرة، ويجب أن نخطو خطوة جديدة باتجاه مكافحة داعش والقاعدة".

 

واعتبر "ماكرون" أنه "يتعين علينا تجفيف الإرهاب من منابعه، فهو يتغذى من الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة، ولكي نكون فعالين يجب علينا الالتزام بالشفافية والاستعداد"، مشيداً بتوصل 80 وزيراً يمثلون 72 دولة إلى إنجاز أجندة باريس مع قائمة من الالتزامات القوية مثل تبادل المعلومات ومكافحة إخفاء الهوية في التعاملات المالية، وتحديد مصادر التمويل والالتزام الجماعي تجاه البلدان الضعيفة أو الفاشلة.

 

الشراع 7/4/2018

على خطى رئيسه سار وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية الجديد مايك بومبيو، فزار الرياض في أول جولة له خارج بلاده وزيراً للخارجية. الخطوة تعكس تقديراً أميركياً واضحاً لموقع ودور العاصمة العربية الكبرى في السياسات الإقليمية والدولية. التقدير ليس أدبياً ولا ديبلوماسياً ولا شكلياً، بل تقدير سياسي يستند إلى قفزة كبيرة في علاقات الدولتين الحليفتين، وتعاونهما في كافة الميادين الاستراتيجية والاقتصادية، بعد مرحلة تأزم وخلاف حاد شاب علاقاتهما خلال سنوات الإدارة السابقة. أبرز ما يترجم هذا التقدير الكبير قول بومبيو في مؤتمره الصحافي بالرياض: أمن السعودية أولوية للولايات المتحدة، وهو قول ذو دلالة سياسية واستراتيجية تساوي السعودية بالدول الحليفة من الدرجة الأولى كالدول الأوروبية واليابان وكوريا الجنوبية، وكانت إدارة أوباما رفضت منح السعودية هذه الدرجة، مما أغرى طهران بالاعتداء عليها والتدخل في اليمن. وتوسيع الهجوم على دول المنطقة.

 

الصياد 7/4/2018

ماكرون يحارب بسلاح ديغول

فرنسا تجسد المثل الإغريقي القائل: ليس هناك سوء حظ من دون بعض الحظ. سوء حظ الفرنسيين مع آخر رئيسين فاشلين، واحد من اليمين القديم وآخر من اليسار القديم في عالم متغير قاد إلى بعض الحظ: اختيار رجل من خارج السباق التقليدي لانتخابه رئيساً يصف استراتيجيته بأنها وسطية راديكالية تعالج قضايا القرن الحادي والعشرون، لا مجرد خلطة من مواقف اليمين واليسار، كانت المغامر كبيرة ومنذ اليوم الأول في الإليزيه أراد الرئيس إيمانويل ماكرون تطمين الفرنسيين إلى أن المغامرة التي أقدموا عليها ستنجح، وأن بدت تعبيراً عن تعب اقتصادي، وتململ سياسي من التقلب على الجنبين اليميني واليساري، وتوق استراتيجي إلى جعل فرنسا عظيمة ثانية على طريقة الرئيس دونالد ترامب في جعل أميركا عظيمة ثانية. لكن بعض السلاح الذي استخدمه ماكرون في معركة المستقبل هو استعادة أشياء من الماضي. فالديمقراطية في رأيه، تتضمن دائماً نوعاً من النقص. أو غياب الرمز وهو يعتقد أن الغائب في السياسة الفرنسية هو صورة ملك لم يرد الشعب الفرنسي موته.

Ar
Date: 
الاثنين, مايو 7, 2018