أبرزت الصحف في محلياتها المواقف المرتبطة بنتائج الانتخابات النيابية، والتداعيات الأمنية التي وصلت إلى الشويفات أمس.

 

الوضع السياسي

شدّد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في رسالة للبنانيين، على أنّ كل الكتل على تعدد انتماءاتها وتنوعها السياسي مدعوة اليوم، ومع انطلاقة ولاية المجلس النيابي الجديد في 21 أيار الجاري، إلى الاجتماع تحت قبة الندوة البرلمانية لتحمّل مسؤولية العمل من أجل مواجهة التحديات المشتركة. وأكّد أنه سيسعى مع رئيسي المجلس النيابي والحكومة كي يستعيد المجلس العتيد دوره الرقابي والتشريعي، فيكون بذلك مساحة اللقاء الطبيعية لعرض القضايا التي تهمّ اللبنانيين ومناقشتها، ولا سيّما تلك التي ستكون محور حوار وطني يعتزم الدعوة إليه بهدف استكمال تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته الواردة في وثيقة الوفاق الوطني، ووضع استراتيجية دفاعية تنظم الدفاع عن الوطن وتحفظ سيادته وسلامة أراضيه.

 

قال دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، إنّه بمجرد انعقاد المجلس النيابي، فإن أوائل الأعمال التي يجب أن نبدأ بها تطوير هذا القانون الانتخابي لكي يرضي كل الأطراف في المجتمع اللبناني. وأضاف، لا يوجد انقلاب في ضوء نتائج الانتخابات النيابية، ففي كل انتخابات نيابية هناك أحزاب تتقدم وأخرى تتأخر، ولكن جميع الأحزاب اللبنانية بقيت على الساحة، لأن في لبنان لا يمكن أبداً تجاهل أحد، ولبنان بلد التوافق وليس فقط من حيث الأديان، وإنما أيضاً في القضايا السياسية. وشدد على أولوية حفظ الأمن وطلب من الأجهزة الأمنية اتخاذ أقصى التدابير بحق كل فوضوي أساء لبيروت، أول من أمس، داعياً إلى إحالة هؤلاء جميعاً على القضاء المختص.

 

دعا دولة رئيس الحكومة سعد الحريري جمهور تيار المستقبل ومحازبيه في لبنان، إلى احتفال النصر في بيت الوسط عند السادسة من بعد ظهر يوم الجمعة المقبل.

 

أعلن رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بعد اجتماع "تكتل لبنان القوي" الذي استبدل اسم "تكتل التغيير والإصلاح" ولادة التكتل الجديد، قائلاً إنّه يضم التيار وأحزاب وشخصيات حليفة وصديقة، ونحن الدعامة الأساسية للرئيس والعهد. وشدّد بعد الاجتماع، على أن لا رجوع إلى الوراء ولا رئيس ضعيفاً، وسنكون حراساً للميثاقية وللتمثيل الفعلي والمساواة بين اللبنانيين. وأعلن عن مهرجان للنصر سيقام مساء السبت المقبل على طريق القصر الجمهوري.

 

أثنى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على حسن أداء الأجهزة الرسمية والأمنية في إتمام الاستحقاق الانتخابي النيابي.

 

أسف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لما شهدته شوارع بيروت، وقال من أبو ظبي، إنّ أمن لبنان واللبنانيين مسؤولية الجيش والقوى الأمنية، وينبغي أن لا تتكرر مثل هذه الأعمال المسيئة إلى بيروت وأهلها التي عاش أبناؤها ليلة توتر وذهول. وأضاف، لولا حكمة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وانتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية، لدخلت بيروت في الفوضى واندلاع نار الفتنة التي ظننا أن أحداً من اللبنانيين لا يريدها ولا يقبلها. ودعا إلى محاسبة كل من أخلّ بأمن بيروت واستباح شوارعها بأعمال منافية لحسن الجوار والأخلاق وأمن المواطنين وحكم القانون.

 

نوّه رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن بالدور الأساسي للجيش والقوى الأمنية، الذي وفّر غطاء عالي الأداء لإنجاز الانتخابات النيابية.

 

اجتمع المجلس الدستوري أمس لمناقشة التقرير الذي أعدّه المقرر السري، حول طعن قدّمه 10 نواب في دستورية قانون الموازنة من بوابة 7 مواد، أبرزها المادة 49، ورفع اجتماعه إلى الاثنين المقبل.

 

حضّت الولايات المتحدة الأميركية جميع الأطراف اللبنانية على الحفاظ على سياسة النأي بالنفس عن النزاعات الخارجية، وهنّأت السفارة الأميركية في بيروت اللبنانيين على إجراء الانتخابات النيابية. وقالت في بيان: في الوقت الذي يتطلع لبنان إلى تأليف حكومة جديدة، نحضّ جميع الأطراف على احترام التزامات لبنان الدولية، بما في ذلك تلك الواردة في قراري مجلس الأمن 1559 و1701، بالإضافة إلى سياسة النأي بالنفس عن النزاعات الخارجية، ونأمل أن تستمر الحكومة اللبنانية المقبلة بالسير على طريق بناء لبنان مستقر وآمن، ملتزم بالسلام ومستجيب لاحتياجات الشعب اللبناني. وقدّرت السفارة الأميركية في بيروت في بيانها جهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، التي وفرت للشعب اللبناني التدابير الأمنية الضرورية لممارسة حقوقه في التصويت بأمان.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 9, 2018