- En
- Fr
- عربي
أيار في تاريخ فلسطين، لم يكن أبداً شهر نوار ولا شهر الأزهار. ليلة 14- 15 أيار 1948 كانت المؤامرة قد اكتملت، فاندفعت عصابات الهاغانا وشتيرن وإتسل وسواها في الوكالة اليهودية، وهاجمت عكا وحيفا ويافا والناصرة واللد والرملة، وقتلت الأطفال والنساء فيها وفي ستمئة قرية فلسطينية أخرى، وشردت الآلاف في يوم النكبة.
عشرات الشهداء وآلاف الجرحى في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، الذي أكمل العدة للمسيرة الكبرى والزحف الأكبر يشحنه الأمل بغد أفضل، ويستبشر بمعادلات أرساها المقاومون على طول خطوط الجبهة، وآخرها في الجولان بالتزامن مع تحقيق الجيش السوري المزيد من الانتصارات على جبهة التكفير.
عشية افتتاح السفارة الأميركية في القدس الشريف، هي النكبة بعينها، تعيشها أمة العرب مجدداً، فتتجسد واقعاً في زمن إحياء ذكراها. اقتحام لباحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مئات المستوطنين الصهاينة، وبحماية من قوات الاحتلال في درجة استفزاز غير مسبوقة، واعتداءات على المصلين ورفع لعلم الكيان الصهيوني عند بوابات الحرم القدسي.
انطلاقاً من دوره المتعاظم، مدَّ نادر الحريري جسور التواصل مع "التيار الوطني الحر"، وأسس لعلاقة مميزة مع رئيسه جبران باسيل، على حساب قوى أخرى كانت على تحالف مع تيار "المستقبل". أما في ما يتعلق ب"حزب الله"، فتبنى نادر الحريري نظرية ربط النزاع معه.
هي استقالة تشبه صمت نادر الحريري، وابتعاده عن المشهد الإعلامي حتى عندما كان يقوم بلعب أدوار على مستوى هندسة الاتفاقات الكبرى. وهي استقالة لم يستطع الرأي العام اللبناني عزلها عن مفعولها الرجعي، وعن مرحلة كان فيها هذا الرجل مهندس الحريات، وصانع "المستقبل" الجديد الذي انفتح على جبهات سياسية غير مألوفة سعودياً.
في الطريق إلى استحقاقات ما بعد الانتخابات، على المستوى البرلماني والحكومي، والمتمثلة بانتخاب رئيس المجلس النيابي وبتشكيل الحكومة، إجراءات داخل تيار "المستقبل" عبرت عن نفسها بقرارات تنظيمية، ترافقت مع موجة من الشائعات والأخبار الملفقة التي سارع إلى تكذيبها الأمين العام للتيار أحمد الحريري.
الاستحقاق النيابي أنجز، وأسبوع التضليل الممنهج مضى من دون أثر يذكر. أما المستقبل، فرهن إرادات طيبة متوفرة عند أكثرية، وقراءات صحيحة للوقائع الجديدة، مطلوبة من أقلية، دأبت في السابق على محاولة التعطيل.
ماذا يجري داخل تيار "المستقبل"؟ وماذا يفعل الرئيس الحريري؟ السؤال يدوِّي منذ مساء أمس مع إعلان السيد نادر الحريري استقالته من مسؤوليته كمدير لمكتب رئيس الحكومة، وبدأت ملامح السؤال قبل ذلك من خلال حل المكاتب الانتخابية لـ"المستقبل"، ثم ما تبع ذلك من الإعلان عن إعفاء مدير دائرة المتابعة ماهر أبو الخدود من مهامه.
أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن استعداد طهران لجميع الخيارات على صعيد ملفها النووي، مؤكداً أن "استمرار الاتفاق النووي مرهون بضمان مصالح إيران".
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تعازيه لذوي ضحايا الهجوم على المارة في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدا تعاطفه مع الجرحى.
أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن "ألمانيا تريد مساعدة الشركات على مواصلة أنشطتها في إيران بعد القرار الأميركي بإعادة فرض عقوبات على طهران، ولكنه قد يصعب حمايتها من أي تبعات".











