النهار/ عباس الصباغ

أشار إلى أن تقاسم معراب كان يجب أن يترجم بتأييد كامل لسياسة العهد، وإظهار التضامن خلال الحكومة الأولى التي تمثلت فيها القوات اللبنانية بحقائب وازنة وأساسية، ونقلت عن مصادر مؤيدة للعهد دعوتها إلى إعادة تقويم جدية لهذا التفاهم لتصحيح مساره وأن الطعنة الأولى للتفاهم لن تكون إلا من الطرف الآخر.

 

النهار/ روزانا بو منصف

قالت إن المصالح الملحة وراء التعجيل في تأليف الحكومة، وهناك سباقاً فعلياً مع الوقت ومع أي تطورات محتملة يجري فعلاً وهذا السباق يخوضه الجميع، لكن ليس وفقاً للأهداف نفسها ولا بالضغوط عينها والواقع أن السباق الذي يخوضه البعض في موضوع تأليف الحكومة، قد يصح إدراجه في محاولة تثبيت مكتسبات معينة بحيث تسبق أي تطورات غير إيجابية محتملة على أكثر من صعيد في المنطقة.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

قال أياً تكن النتائج التي ستؤول إليها المشاورات النيابية التي أجراها الرئيس المكلف سعد الحريري، فما كتب قد كتب وما سيكتب لا علاقة له بها، فهي مجرد مشاورات لا تلزم رئيس الجمهورية ولا الرئيس المكلف، وأضاف أن التشكيلة الوزارية تطبخ خارج كل الآليات والمشاورات المعلنة.

 

الديار / فادي عيد

نقل عن مرجع دستوري قوله إن الالتزام باتفاق الطائف الذي صار دستوراً يؤمن ولادة سريعة للحكومة العتيدة، وأضاف أن لا نص حول حصة وزارية لرئيس الجمهورية.

 

المستقبل/ وسام سعادة

رأى أن أي ابتعاد عن أسلوب تشكيل الحكومة السابقة سيصعب الأمور أكثر، صحيح أنه لا يمكن استعادة كل طريقة تأليف الحكومة السابقة، وإغفال المؤشرات والأحجام الانتخابية لكن اعتماد خارطة تشكيل الحكومة السابقة كمسودة تجري عليها تعديلات، ما زال في ضوء المعطيات الحالية السبيل الأقل احتداماً لإنجاح التأليف.

 

الأنوار / رفيق خوري

رأى أن ليس من السهل على الرئيس المكلف سعد الحريري التوصل إلى تصور عملي للحكومة من خلال المطالب التي قدمتها الكتل النيابية، كما من خلال القراءة في المواقف الإقليمية والدولية، وهو يوحي حتى اشعار آخر، أنه لا يزال يقف في المنطقة الرمادية. أما المواقف المحددة والأصوات المرتفعة، فإنها تلك التي يعمل أصحابها على تكريس نوع من التمكين. واعتبر أن اللعبة في لبنان ومن حوله أشد تعقيداً من ذلك.

 

اللواء/ حسين زلغوط

اعتبر أن رفع سقف المطالب يؤشر إلى رحلة طويلة وشاقة أمام ولادة الحكومة، وقال إن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يرفض أن يقاسمه أحد الحصة الدرزية، فيما دخلت القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر معركة كسر عظم، وأوضح أن حزب الله يطالب بحقيبة وازنة من ثلاثة الأشغال أو الصحة أو العدل.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 30, 2018