الرئيس عون يتابع الوضع الأمني

أكد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن اجتماعات مكثفة ستعقد مع القيادات السياسية والأمنية لوضع حد للفوضى المنتشرة في منطقة بعلبك -الهرمل، في أسرع وقت ممكن، وأنه سيتابع الوضع مع رئيس الحكومة سعد الحريري وأعضاء مجلس الدفاع الأعلى والفاعليات السياسية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات. موقف الرئيس عون نقله عنه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي زار قصر بعبدا، قبل ظهر أمس، يرافقه محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، حيث وضعاه في أجواء آخر التقارير الأمنية الواردة من منطقة البقاع عامة، وبعلبك - الهرمل على وجه الخصوص.

وبعد اللقاء، قال الوزير المشنوق: أطلعنا فخامة الرئيس على أجواء مدينة بعلبك ومحيطها. وهي مأسوية وغير منطقية وغير عادلة بالنسبة إلى جميع المواطنين المقيمين فيهما، والأوادم منهم كثر، كما أن الخائفين على أرزاقهم من بينهم كثر، والخائفون على حياتهم أكثر. وكل يوم هناك خبر عن إشكال أو مشكلة في بعلبك، الأمر الذي يحول المدينة ومناطق أخرى إلى بؤر توتر دائمة من دون أي ضوابط ومن دون أي قدرة حقيقية على وقف هذا التعرض للمدنيين وحياتهم وأعمالهم الاقتصادية وأرزاقهم. وقد عرض المحافظ خضر لفخامة الرئيس بدقة الوقائع التي يعيشها كل يوم. وطلبنا من فخامته أن تعقد اجتماعات مكثفة مع القيادات السياسية والأمنية لوضع حد لهذه الفوضى المنتشرة في منطقة بعلبك - الهرمل، وهو وعد بتلبية الأمر في أسرع وقت ممكن. وبالتأكيد فإن صوت كل ممثلي هذه المنطقة في مجلس النواب وفي حكومة تصريف الأعمال، هو إلى جانب صوتنا للمطالبة بالإصغاء إلى صوت الناس لضبط الوضع وإنهاء الفلتان المستشري فيها بطريقة غير طبيعية وغير مسبوقة وغير مقبولة.   أضاف: إن فخامة الرئيس سيتابع الوضع مع أعضاء مجلس الدفاع الأعلى والفاعليات السياسية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات. ولدينا الثقة بأن فخامته لن يهمل هذا الموضوع وسيتابعه بكل دقة للوصول إلى نتائج تريح المواطن في المنطقة وتتيح له حياة كريمة وآمنة على عكس ما يحصل الآن.

 

ترقب تشكيل الحكومة

قالت مصادر متابعة للاتصالات بشأن تشكيل الحكومة في كتلة نيابية وازنة لـ"اللواء" إن أي شيء لم يتقرر بعد بخصوص شكل الحكومة ولا عدد أعضائها، وإن البحث الجدي يبدأ بعد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من السعودية، لكنها أوضحت أن عدد أعضاء الحكومة يتحدد في ضوء مهمتها ودورها، فإن كانت تستدعي الظروف حكومة أقطاب ستكون مصغرة، وإن كانت حكومة وفاق وطني ستكون موسعة أي ثلاثين عضواً، وهذا هو الخيار الأرجح، لتمثيل كل الأطراف فيها "خاصة مع وجود السقوف العالية لبعض القوى السياسية، التي تحتاج وحدها إلى حكومة كاملة". وقالت مصادر "حزب الله" لـ"اللواء": إن المشاورات حتى الساعة بالنسبة لتأليف الحكومة ما زالت شكلية، ولم يكشف أحد بعد عن كافة أوراقه، وما أعلن وسرب من مواقف يبقى مجرّد أفكار واقتراحات قابلة للأخذ والرد، لا سيما وأن البحث لم يدخل بعد في تفاصيل موضوع التأليف حيث تكمن الشياطين. ولاحظت أن العقد التي ظهرت منذ بداية التكليف ليست بسيطة.

 

تحضير لعودة النازحين

كشف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أمس، خلال تفقده المبنى الجديد للأمن العام في محلة الجديدة في المتن، عن أن التواصل قائم مع السلطات السورية لإعادة آلاف السوريين إلى ديارهم، مؤكداً أن الموضوع قريب. وقال: إنه سيتم إنشاء 10 مراكز في لبنان خاصة بالسوريين لتخفيف الضغط عن المراكز الأساسية، إلا أن ذلك، حسب ما قال، لا يعني أن بقاءهم في لبنان سيطول.

Ar
Date: 
الجمعة, يونيو 1, 2018