- En
- Fr
- عربي
- "غارديان" أشارت إلى أن قادة الغرب بإمكانهم تدمير تنظيم "داعش" من خلال مطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإنهاء هجماته على القوى الكردية في سوريا وتركيا والسماح لهم بقتال التنظيم على الأرض، وسط تساؤل عن سبب عدم قيام تركيا بقطع خطوط إمدادات التنظيم.
- "إندبندنت" وصفت الغارات الجوية ضد "داعش" في سوريا بأنها ضرورة لا بديل عنها. وأشارت إلى أن البرلمان البريطاني خذل رئيس الحكومة ديفيد كاميرون عندما طلب منه ترخيصاً لشن غارات جوية في سوريا عام 2013.
- "كوميرسانت" تناولت خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في قمة أبيك المنعقدة في الفيليبين والذي أشار فيه إلى أن موسكو شريك بناء في مكافحة الإرهاب، ووصفته بأنه محاولة لتحسين التعاون مع روسيا على تسوية النزاع السوري ومحاربة "داعش"، وهذه هي المرة الأولى التي يعتبر فيها أوباما موسكو شريكاً بناء في تسوية الأزمة السورية.
- "نيويورك تايمز" أقرت أنه رداً على المجازر في فرنسا كان الرئيس فرنسوا هولاند على حق في إرسال الطائرات الحربية لضرب أهداف تابعة لداعش في الرقة في سوريا. وأضافت إذا كانت ثمة حاجة إلى استخدام قوات برية فيجب الاستعانة بجيوش من المنطقة.
- "ليبيراسيون" دعت إلى معالجة أسباب المشكلة وجذورها ومن الضروري انتهاج سياسة خارجية ودفاعية أوروبية تؤدي إلى استقرار الوضع في سوريا وليبيا والعراق.
روسيا اليوم
مباحثات عسكرية روسية فرنسية على مستوى الأركان العامة للتنسيق في سوريا
- بحث رئيس الأركان العامة في الجيش الروسي فاليري غيراسيموف في مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي بيير دي فيليه تنسيق جهود البلدين العسكرية لمكافحة الإرهاب في سوريا. وذكرت قناة "روسيا 24" أن الجانبين بحثا سبل تنسيق عمل القوات المسلحة الروسية والفرنسية في سوريا. كما تبادلا وجهات النظر حول المجريات في هذا البلد، وتطرقا إلى كيفية تنفيذ ما كلف به الرئيسان الروسي والفرنسي على صعيد توحيد جهود البلدين في مكافحة الإرهاب. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كلف القادة العسكريين المعنيين بالتواصل مباشرة مع نظرائهم الفرنسيين ومعاملتهم "كالحلفاء"، ووضع خطة روسية فرنسية لإطلاق معركة مشتركة على الإرهاب في سوريا. وسبقت الأوامر التي أصدرها الرئيس الروسي لعسكرييه مباحثات مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، اتفق فيها الجانبان على تنسيق عمل البلدين عبر القنوات الاستخبارية والعسكرية في وجه الإرهاب. فرنسا من جهتها أعلنت في أعقاب الهجمة الإرهابية على باريس إرسال حاملة طائراتها "شارل ديغول" إلى شرق البحر المتوسط، فيما كثفت روسيا عقب الكشف عن تحطم طائرة ركابها بفعل تفجير إرهابي فوق سيناء غاراتها الجوية على معاقل الإرهابيين، وأشركت فيها قاذفات استراتيجية بعيدة المدى تنطلق من الأراضي الروسية. وفي مستهل الحديث عبر غيراسيموف لنظيره الفرنسي عن تعازيه بضحايا الهجمة الإرهابية على باريس. وأشار غيراسيموف إلى أن العمل الإرهابي الذي استهدف باريس، والتفجير الجبان على متن طائرة الركاب الروسية فوق سيناء، حلقتان في سلسلة واحدة من الإرهاب الدولي، وأن الأسى والغضب الذي ينتاب القلوب في البلدين يحتم توحيد الجهود الروسية والفرنسية في مكافحة الإرهاب.
تحالف روسي مصري فرنسي قادم بقوة لمواجهة الإرهاب
- موسكو وباريس تعلنان تعقب الإرهابيين في كل مكان من العالم.. والقاهرة تستعد ?ستراتيجية جديدة في مواجهة الإرهاب آخذة بعين الاعتبار التطورات الدولية والإقليمية الأخيرة. يتطلب التصدي للجماعات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها تعزيز التعاون الأمني وتضافر جهود المجتمع الدولي من خلال مقاربة شاملة لدحر الإرهاب والقضاء على الفكر المتطرف.
حراك سياسي وعسكري دولي غير مسبوق
- المسرح العالمي يشهد حراكاً سياسياً وعسكرياً غير مسبوق، وذلك في أعقاب حدثين هامين؛ إذ أعلنت موسكو أنها ستواجه الإرهاب وتعاقب المسؤولين عن استهداف طائرة روسية في سيناء، وأعلنت باريس حربا ? هوادة فيها واستنفارا عاما في مواجهة الإرهاب الأسود الذي ضرب "عاصمة النور".. لكن الهدف الواضح لهذه الضربة باستهداف محفل رياضي ضخم يحضره الرئيس الفرنسي فرانسوا هو?ند، مثل تحديا جديدا ليس لوجود الرئيس فحسب بل أيضا لسقوط العشرات من الضحايا، وتهديد الاستقرار في قلب أوروبا نفسها، وهو الأمر الذي استوجب ردات فعل هي الأقوى والأعنف تجاه الإرهاب، الذي أدركت بعض الأطراف الدولية أخيرا انه يستهدف ويطال الجميع، وهو ما جعل فرنسا تنفض يدها من التحالف الدولي، الذي تمثل أحد مكوناته الرئيسة، دونما مراجعة أحد من حلفائها، لتعلن بوضوح التنسيق الكامل مع روسيا في ضرب داعش، ولتبدأ فعليا في تحريك حاملات طائرات قبالة منطقة العمليات في البحر المتوسط .
وجهات النظر المتقاربة والمصالح المشتركة تدفع روسيا ومصر وفرنسا للتحالف
- حسابات عديدة تجمع الدول الثلاث في اتجاه معركة أكثر حسما ووضوحا مع الإرهاب، وهو الأمر الذي سيدفع الدول المهادنة للتنظيمات المتطرفة إلى التحرك بوضوح أو إعلان حقيقة مواقفها من إرهاب يتمدد ويحقق ضربات موجعة بين الحين وا?خر لدول عظمى تغير حسابات المواجهة على الأرض وربما يكون التحرك هذه المرة حاسما.
THE GUARDIAN
اعتقال مجموعة في الكويت لمزاعم حول تقديم الدعم لـ"داعش"
- تم اعتقال مجموعة في الكويت لاتهام أفرادها بالانتماء إلى شبكة إرهابية قدمت التمويل والسلاح بما في ذلك الصواريخ لإرهابيي الدولة الإسلامية بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا" عن لسان وزير الداخلية الكويتي الخميس. وتضمنت المجموعة لبناني ومصري و3 كويتيين إضافة إلى وجود لبنانيين اثنين يحملان الجنسية الأسترالية وشخصين سوريين خارج الكويت. وأعلنت "كونا" بأن أحد أفراد المجموعة نسّق عملية نقل المسلحين في الخارج وكان مموِلاً إذ أرسل الأموال إلى حسابات مصرفية في تركيا وأستراليا فيما كان عضو آخر من المجموعة تاجر أسلحة.
صحافة العدو الإسرائيلي
the Jerusalem post
كوريا الشمالية تقول إنها اقترحت إجراء محادثات سلام مع كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل
- اقترحت كوريا الشمالية إجراء محادثات مع الجانب الكوري في 26 تشرين الثاني في قرية الهدنة على الحدود المنزوعة السلاح بين البلدين بحسب ما أعلنت وكالة أنباء الشمال يوم الجمعة. هذه المحادثات وفي حال حدوثها ستشكل أول لقاء على مستوى مسؤولين حكوميين لتخفيف التوتر بين الجانبين بعد الاتفاق على تحسين العلاقات إثر مواجهة مسلحة حصلت في آب الماضي. وبحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في آب، تم عقد لقاءات جمعت عائلات افترق شملها بين طرفي الحدود بعد الحرب الكورية التي امتدت من العام 1950 حتى العام 1953. وما زال الطرفان بحالة حرب من الناحية العملية إذ أن النزاع انتهى بإعلان هدنة من دون التوصل إلى اتفاقية سلام.











