النهار/ رضوان عقيل

قال يبدو أن التشكيلة الحكومية لن تبصر النور في الأسبوعين المقبلين، ولن تلتقط الصورة التذكارية في انتظار عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من الخارج. وإذا حصلت أي تطورات إيجابية تخالف هذا التصور فسيكون بري في خدمة المرحبين. ورد أسباب التأخير في تشكيل الحكومة إلى عدم التوافق على الأحجام.

 

النهار/ نايلة التويني

رأت أن العهد يقف اليوم أمام استحقاق جدي وحاسم في مسيرته للسنوات الأربع المقبلة. قال إما أن يساهم في ولادة حكومة مختلفة ومميزة تلبي طموحات اللبنانيين بأسماء لامعة في مجالاتها واختصاصاتها، والأهم بأسماء نظيفة الكف وغير مشتبه بها في صفقات وسمسرات على حساب المال العام، وإما أن يمضي في مسيرة تقاسم الحصص لتقوم حكومة عادية أو أقل من عادية لا تحقق لرئيس البلاد ما وعد به، فتستمر الأزمات على حالها.  

 

الأخبار/ ابراهيم الأمين

اعتبر أن الكرة في ملعب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحزب الله. ورأى أنه مجنون من يراهن على قدرة الطبقة السياسية على إصلاح ما خربته أيديها خلال عقود.

 

الأخبار/ حسين أيوب

دعا إلى حكومة أقطاب أو أقوياء من القادمين على تحمل مسؤولية القرار بمعزل عن اصطفافات 8 و 14 آذار، أو اصطفافات المال والصفقات. حكومة يقترن عمرها بمهامها غير العادية وعندما ينتفي الاستثناء تناقش بدائلها هكذا حكومة يحتاجها لبنان في هذه اللحظة الإقليمية الاستثنائية.

 

الجمهورية/ شارل جبور

رأى أن المرحلة المقبلة مفتوحة على تحالفات على القطعة في ظل غياب الاصطفافات السياسية، ولكن تمسك الرئيس سعد الحريري بوجهة نظر النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في مفاوضات التأليف سيرخي بظلاله على مرحلة ما بعد التأليف.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

اعتبر أن عقد تأليف الحكومة داخلية وخارجية مرتبطة بملفات المنطقة. وقال إن الحكومة في غرفة العتمة ولا مؤشرات حول تأليف سريع بل قد يكون الأفق الحكومي مفتوحاً على مزيد من الاشتباك والتأخير.

 

الجمهورية/ سجعان قزي

تناول تطبيق اتفاق الطائف وقال: مع أن الأطراف اللبنانية باتت علناً أو ضمناً مقتنعة بوجود إشكال تقني وتطبيق في اتفاق الطائف، لا يزال الجميع متردد في فتح هذه الورشة الدستورية، فكل طرف يخشى أن يخسر فن التعديل ما بقي له أو ما هو حاصل عليه دستورياً أو أمرا واقعاً. لذلك لا يوجد أحد في لبنان قادراً على رسم حدود التعديلات في مرحلة إعادة النظر بالأنظمة والكيانات وبتقرير مصير شعوب المنطقة.

 

الديار/ هيام عيد

اعتبرت أن تفاؤل الرئيس الحريري لا ينسجم مع تقرير صندوق النقد الدولي. وتحدثت عن وجود ما يشبه الوصاية الدولية على الاقتصاد اللبناني، وذلك على غرار المظلة الدولية التي ما زالت تحول دون أي تدخلات خارجية، مهما كان نوعها في معادلة الاستقرار الداخلي.

 

اللواء/ صلاح سلام

رأى أن وجود حكومة تتمتع بشرعية ودستورية كاملة، أفضل من بقاء حكومة تصريف الأعمال، ولكن طريق الإنقاذ الفعلي يبقى بفتح ملف الإصلاحات على مصراعيه، والبدء فوراً بوقف الهدر ومكافحة الفساد. وإلا لن تنفع عملية ذر رماد الحكومة، هذه المرة في عيون المجتمع الدولي.

Ar
Date: 
الاثنين, يونيو 25, 2018