الجمهورية

18/6/2018

بكتيريا جديدة تهدّد البشرية

كشف علماء أميركيون من مركز مقاومة المضادات الحيوية إيموري، في مؤتمر الجمعية الأميركية لعلم الأحياء الدقيقة، عن ميكروب جديد من "Klebsiella pneumoniae" المسبّب لمرض الإلتهاب الرئوي. وأشاروا إلى أنّ هذه السلالة الجديدة من البكتيريا تعدّ تهديداً ثلاثياً على البشرية لأنها مقاومة لنوعين أساسيّين من المضادات الحيوية، وعلى وجه الخصوص كل المضادات الحيوية من مجموعة "كاربابينيم". ولأنها قوية للغاية وسريعة الانتقال من شخص إلى آخر.

 

20/6/2018

بطارية هاتف تدوم 90 يوماً

سيتمكن مستخدمو الهواتف الذكية من تقليص عدد مرات إعادة شحن بطاريات هواتفهم بنسب خيالية، حيث قد لا يحتاجون إلاّ الى شحنها 4 مرات فقط طوال العام. ويأتي ذلك بفضل ابتكار مادة جديدة يمكن استخدامها في صناعة بطاريات الهواتف، تمّ الكشف عنها أخيراً، ستسهم في تمديد عمر البطارية بطريقة لم يحدث لها مثيل. وأشار الباحثون الى أنّ المادة الجديدة، التي أطلقوا عليها تسمية Multiferroic magnetoelectric، هي مادة شديدة الرقة لا تتعدى سماكتها سماكة شريط بلاستيكي، ويمكن تحويلها بين الشحنات الموجبة والسالبة. وتبلغ فعالية هذه المادة 100 ضعف المادة المصنوعة منها بطاريات الهواتف الحالية، وهي أكثر توافقاً مع المعايير البيئية، وتدوم لفترة أطول من البطاريات الحالية لأنها أقل استهلاكاً للطاقة.

 

21/6/2018

سرّ شهيّة الأطفال عند التوتر

توصلت دراسة حديثة، أجرتها جامعة كوليدج في لندن، إلى أن الأطفال اكتسبوا سلوك اللجوء إلى الطعام عند الشعور بالتوتر والغضب، بدل وراثته.

ووجدت أنّ السبب الرئيسي لتناول الطعام لأسباب عاطفيّة هو البيئة المنزلية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الأهل يمنحون أطفالهم الطعام لجعلهم يشعرون بتحسّن. وشملت الدراسة 398 توأماً بريطانياً بعمر 4 سنوات، نصفهم من أسر يوجد فيها أهل بدناء، والنصف الآخر من أسر يتمتع فيها الأهل بصحة جيّدة. وأبلغ الأهل عن عادات الأكل لدى أطفالهم وميلهم إلى تناول الطعام نتيجة التأثر العاطفي. ثمّ قارن الباحثون البيانات بين التوائم المتطابقة وغير المتطابقة إلى جانب معدلات الأكل العاطفي، ووجدوا اختلافاً بسيطاً.

ويشير هذا الاكتشاف إلى أنّ البيئة المنزلية كانت عاملاً مساهماً أكثر من الجينات.

 

اللواء

19/6/2018

بعض الأطعمة تخدع الدماغ!

وصلت دراسة حديثة إلى أن بعض الأطعمة مثل الوجبات السريعة، التي تجمع بين الدهون والكربوهيدرات، تؤثر بشكل خاص على نظام المكافأة في الدماغ (نظام في الدماغ يضطلع بمهمة إنشاء الحافز الغريزي لدى الإنسان، وذلك من أجل أن يقوم بشيء ما يحافظ على بقائه كالأكل والشرب...).

وأوضح موقع "ميديكل ديلي" أن النتائج اعتمدت على دراسة شارك فيها حوالي 206 أشخاص، إذ عرض الخبراء على المشاركين صور لوجبات خفيفة غنية بالدهون والسكر، وكذلك تركيبة من الدهون والكربوهيدرات.

وقالت المشرفة على الدراسة "من المدهش أن الأطعمة التي تحتوي على الدهون والنشويات تبدو وكأنها تشير إلى سعراتها الحرارية المحمولة للدماغ من خلال آليات خاصة".

وفي نفس السياق، يشير موقع "ساينس ديلي" إلى أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد في تفسير وفهم آليات الدماغ والأكل دون الشعور بالجوع، بالإضافة إلى صعوبة فقدان الوزن، خاصة وأن ملايين الناس يعانون من مشكلة ارتفاع الوزن.

 

الشرق

20/6/2018

ابتكار قناع يكشف الإصابة بالسرطان

كشف المخترع البريطاني بيل بويل، عن ابتكار فريد على تشخيص الإصابة بالأمراض السرطانية في مراحله المبكرة. ويشبه ابتكار RECIVA في مظهره الخارجي القناع الاعتيادي المستخدم في عملية التنفس لتنقية الهواء، بيد أن اختلافه الرئيسي هو أنه مجهز بعدد كبير من أجهزة الاستشعار. ومن أجل استخدام هذا القناع في تشخيص الإصابة بالسرطان، يجب وضعه على الوجه والتنفس من خلاله بضعة دقائق، حيث تقوم أجهزة الاستشعار فيه بتحليل جزيئات هواء الزفير، ومن ثم يصدر تحليله النهائي فيما إذا كان الشخص مصابا أم لا. ويمكن لهذا القناع كشف الأمراض السرطانية في مراحله المبكرة في الرئتين والقولون وحتى في الدماغ، ما يسهل علاج المصاب.

 

20/6/2018

أطباء ينقذون فتاة عاشت حياتها بـ"أعضاء" خارج جسدها!

استطاع أطباء من الهند إنقاذ حياة شابة عاشت مع عضو حيوي خارج جسدها مدة 19 عاماً. وعانت سعادة من عيب خلقي نادر في جدار البطن الأمامي يعرف باسم "فتق سري ولادي"، يؤثر على واحد من كل 5400 طفل يولدون سنوياً في الولايات المتحدة. وتمكن الجراحون في مستشفى SRM  للعلوم الطبية (SIMS)، في شيناي بالهند، من إنقاذها عبر تمديد بطنها باستخدام الهواء لمدة أسبوعين، واستخدام البوتوكس لإرخاء العضلات قبل إعادة أعضائها إلى الداخل. وفي الأسابيع الأولى من الحمل، تنمو أجزاء من الجهاز الهضمي خارج تجويف جسم الجنين في الحمل الطبيعي. ولكن من المفترض أن تعود هذه الأجزاء إلى البطن بحلول الأسبوع الحادي عشر من الحمل.

 

20/6/2018

الإدمان ألعاب الفيديو يسبب اضطراباً عقلياً

أعلنت منظمة الصحة العالمية، ضمن التصنيف الدولي للأمراض، أن إدمان ألعاب الفيديو أصبح الآن بمثابة حالة صحية نفسية جديدة. وصنفت المنظمة اضطراب الألعاب على أنه مرض صحي عقلي جديد ضمن الطبعة الـ 11 من التصنيف الدولي للأمراض (ICD)، لكي تكون البلدان مستعدة بشكل أفضل للتعامل مع هذه المشكلة. وقال الدكتور شيخار ساكسينا، مدير قسم الصحة العقلية بمنظمة الصحة العالمية، إن المنظمة قبلت الإقتراح الداعي إلى إدراج اضطراب الألعاب كمشكلة جديدة قائمة على الأدلة العلمية، بالإضافة إلى تزايد الحاجة والطلب على العلاج في أجزاء كثيرة من العالم. ورجب كثيرون بالتصنيف الجديد لمنظمة الصحة العالمية، قائلين إنه من المهم تحديد مدمني ألعاب الفيديو بسرعة لأن غالبيتهم من المراهقين او الشباب وهؤلاء عادة لا يطلبون المساعدة.

 

النهار

22/6/2018

السلام في كولومبيا يفتح الطريق للكشف عن الأسرار الأثرية المخفيّة في غابة الأمازون

في أعماق غابة غافياره، وهي منطقة استراتيجية تتنازع عليها مجموعات مسلّحة، ترتفع هذه الجبال التي تشكّلت في العصر الجيولوجي الثالث (قبل ما بين مليونين و66 مليون سنة)، على شكل طبول عملاقة. وتحمل هذه الجبال الواقعة في أدغال جنوب كولومبيا جداريات قديمة لا تقدّر بثمن، تساعد في فهم ثقافة الشعوب التي استوطنت الأمازون. لا يُتاح لكلّ أبناء جماعات السكان الأصليين الوصول إلى هذه المواقع المقدّسة "المسكونة بالأرواح"، بل يقتصر الأمر على الحكماء منهم دون غيرهم، وفق المؤرخ أندريس لوبيز. وينطلق هذا الباحث في رحلته عبر التاريخ من قرية في سان خوسيه ديل غافياره التي ينتشر فيها نبات الكوكا، مؤشراً إلى ما كان يشكّل المنطقة الفاصلة بين متمردي "فارك" وقوات الحكومة. وإذا كان هؤلاء المتمردون الشيوعيون قد ألقوا سلاحهم وانخرطوا في عميلة السلام، إلا أن مجموعة مسلّحة منشقّة عنهم ما زالت ترفض إلقاء السلاح.

Ar
Date: 
الاثنين, يونيو 25, 2018