The Washington Post

 

أنغيلا ميركل ورؤيتها عن أوروبا تصمدان للقتال في جولة أخرى

بدا أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل نجت بعد التهديد الذي طال حكومتها الائتلافية بسبب سياسات الهجرة في خضم موجة شعبوية تجتاح الاتحاد الأوروبي. واستعدت ميركل لقمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في بروكسل الأسبوع الماضي في مسعى للتخفيف من حدة المواقف التي ‏اتخذها حلفاؤها في الحكومة الألمانية. إلا أنه بدا يوم الأحد أنها لم تنجح في إقناع أحد أشد حلفاؤها انتقاداً داخل الحكومة وهو ‏وزير الداخلية هورست شوفر الذي يتزعم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي. ‏

وكان شوفر قد عرض الاستقالة من منصبه بعد يوم طويل من المناورة وفقاً إلى مصادر من حزبه وقد أجّل على نحو متكرر ‏‏المؤتمر الصحافي الذي دعا إليه للإعلان عن موقفه بالنسبة إلى مقررات قمة الاتحاد الأوروبي التي شاركت فيها ميركل في ‏‏بروكسل.‏ إلا أنه يبدو أن محاولات بذلها أعضاء في حزبه نجحت في ثنيه عن الاستقالة ولو لمدة. ولطالما كان شوفر شوكة في خاصرة ‏‏ميركل ‏كما لطالما حمّلها مسؤولية استقبال مئات آلاف اللاجئين.‏

استقالة شوفر، لو حصلت، كانت ستزيل المعارض الأساسي لسياسات ميركل واقتراحاتها خاصة وأنه من قال في وقت سابق ‏‏‏‏"إن ‏الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"‏، إلا أن هذه الاستقالة كانت ستهدد أيضاً اتزان الحكومة الألمانية إلى حد يكاد يهدد استمرارها كون حزب شوف من أهم الأحزاب البافارية الحليفة وأكبرها.

 

The Guardian

 

الوزير إلايطالي ماتيو سالفيني يسعى إلى توحيد الأحزاب القومية الأوروبية

قال وزير الداخلية الإيطالي وزعيم حزب رابطة الشمال اليميني المتطرف ماتيو سالفيني الأحد إنه أراد خلق شبكة من الأحزاب القومية على صعيد أوروبا وقد شجعه على ذلك ارتفاع شعبيته بشكل مطّرد منذ فوز حزبه مع حزب يميني آخر بالانتخابات العامة في أوائل شهر آذار، واعتبر سالفيني أن إنشاء "رابطة الروابط الأوروبية" سيجمع كل الحركات الحرة والسيادية التي تريد الدفاع عن شعوبها وحدودها.

وطرح سالفيني هذه الفكرة خلال إلقائه خطاباً بارزاً في بلدة صغيرة في شمال البلاد حيث يجتمع الآلاف من مؤيدي حزبه سنوياً في تجمّع حاشد.

وقال سالفيني خلال التجمّع "لكي نفوز كان يجب أن نوحّد إيطاليا والآن سيكون علينا أن نوحّد أوروبا".‏

وأضاف سالفيني الذي بدا واثقاً من نفسه أن الانتخابات الأوروبية في العام 2019 ستشكّل استفتاءً لاتخاذ القرار بشأن أوروبا ‏‏التي يريدها الأوروبيون سواء كانت "أوروبا المشرّعة الحدود" أو "أوروبا التي تحمي مواطنيها".‏

 

روسيا اليوم

 

البيت الأبيض يصحح شطط ما نقله ترامب عن الملك سلمان بشأن زيادة إنتاج النفط

صحّح البيت الأبيض شطط إعلان الرئيس دونالد ترامب، بحصوله على موافقة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بزيادة إنتاج النفط السعودي بمقدار 2 مليون برميل يومياً. وأوضحت المتحدثة باسم ترامب سارة ساندرز، أن الملك أكّد فقط إمكانية استخدام احتياطيات إنتاج النفط لموازنة الأسواق.

وغرّد ترامب في وقت سابق على تويتر قائلاً، إن الملك السعودي وافق على اقتراحه بزيادة إنتاج النفط في حدود 2 مليون برميل.

وقالت ساندرز في تصحيحها لإعلان ترامب الذي أثار عاصفة من الردود: "أعاد القائدين التأكيد على الالتزام بسوق طاقة عالمية سليمة ومستقرة لصالح جميع البلدان، واتفقا على أن توازن سوق النفط العالمية ضروري لضمان الوصول إلى طاقة موثوقة وبأسعار معقولة للناس في جميع أنحاء العالم".

وأضافت ساندرز: "رداً على تقييم الرئيس بأن هناك عجزاً في سوق النفط، أكّد الملك سلمان أن المملكة لديها إمكانية إنتاج إضافي يبلغ مليوني برميل يومياً عند الحاجة، وسيكون من الحكمة استخدامه إذا كان ذلك ضروريا لضمان توازن واستقرار السوق".

واتفقت منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" وعدد من الدول غير الأعضاء فيها (أوبك+) في نهاية عام 2016، في فيينا، على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً من مستوى إنتاج شهر أكتوبر لعام 2016، من ضمنها 300 ألف برميل حصة روسيا من تخفيض إنتاجها. وبوشر العمل بهذه الصفقة منذ بداية عام 2017 وتم تمديدها مرتين، حتى نهاية عام 2018.

ووافقت "أوبك+" في 23 يونيو من هذا العام، على الابتعاد عن الإفراط في تنفيذ الصفقة. وكما حدد وزراء الطاقة في روسيا والمملكة العربية السعودية، فإن هذا سيعني عملياً زيادة في الإنتاج بمقدار مليون برميل يومياً، بما في ذلك من قبل روسيا - بواقع 200 ألف. وفي يوم 22 يونيو، دعا ترامب عبر تويتر دول أوبك إلى زيادة إنتاج النفط بشكل كبير من أجل احتواء الأسعار بعد فرضه عقوبات على دولتين من كبار المنتجين في أوبك، هما إيران وفنزويلا.

Ar
Date: 
الاثنين, يوليو 2, 2018