النهار/ روزانا بو منصف

رأت أن الآمال ليست كبيرة حتى بعد تأليف الحكومة، علماً أن ماهيتها ستشكل مؤشرات في ذاتها إلى إمكان الثقة بالبلد أم لا، على قاعدة احترام التوازنات أم على أساس غلبة سياسية، خصوصاً أن ما ظهر حتى الآن، إن في مساعي تشكيل الحكومة العتيدة أم في أسلوب التعاطي مع الأفرقاء السياسيين، لا يبشر بأمور جيدة بل بمنحى قسري يغلب فيه طابع الاستئثار أو فرض قواعد تعامل جديدة.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

رأى أن تأليف الحكومة يعطله الجشع ومحاولة التحكم والاستئثار بالتوزير، وسعي كل طرف لتأليف حكومته هو، قبل أن تكون حكومة البلد. واعتبر أن بلورة المخارج تبقى بعيدة عن متناول اليد، إلا إذا وجد أطراف هذا المثلث أنفسهم أمام لحظة التنازل وتخفيض السقوف.

 

الجمهورية/ شارل جبور

أكد أن تفاهم معراب انتهى وما تبقى تفاصيل وأي حوار يجب أن ينطلق من هذه النقطة، ولكن لا جدوى لحوار طالما أن الأولوية الذاتية اصطدمت وستصطدم بالأولوية العامة.

 

الديار / فادي عيد

نقل عن أوساط تيار المستقبل أن الرئيس المكلف يحرص على العمل في الملف الحكومي تحت سقف التسوية والحرص على أن يرأس حكومة وفاق وطني تعمل على النهوض بجدول الأعمال الثقيل الذي ينتظره، وأكدت الأوساط على وجوب التعامل مع عملية تأليف الحكومة العتيدة انطلاقاً من تطبيق اتفاق الطائف. والرئيس الحريري يضطلع بمهمة حماية هذا الاتفاق والدفاع عنه.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

قالت أن المسؤولين اللبنانيين الكبار لا يتوقعون أن يواجه التمديد عراقيل لا بل أنه سيتم بطريقة إعتيادية لا سيما في ضوء التزام الحكومة تنفيذ القرار 1701 وإضافة الى ذلك هناك الإلتزام الدولي بضرورة الإبقاء على وضع لبنان مستقراً وهادئاً وبعيداً عن أزمات المنطقة. وكل الدول لا تريد أية خربطة للوضع القائم في لبنان خصوصاً الدول المشاركة في اليونيفيل.

Ar
Date: 
الجمعة, يوليو 6, 2018