تناولت الصحف العراقيل التي ظهرت في الساعات الاخيرة في طريق ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية حيث تأخر الرئيس سعد الحريري في إعلان الترشيح وذلك بعد أن تلقى إتصالاً من الدكتور سمير جعجع قال له فيه إنك لم تتشاور معنا وإنك تضعنا أمام الامر الواقع ونحن حركة 14 أذار حركة تشاورية ديموقراطية لا بد أن نتكلم مع بعضنا البعض قبل أن ينفرد شخص بالقرار وأنا أقول لك إن تحالفي معك ينتهي عندما تعلن ترشيح سليمان فرنجية.

 

الحريري - بفرنجية

لا تزال التسوية المطروحة على بساط البحث الوطني تحت تأثير الغموض البنّاء المهيمن على الأجواء، ولا يزال الصمت المطبق سيّد المواقف العلنية على المنابر السياسية، في حين تشتعل المشاورات والاتصالات بشكل بيني ومتقاطع في الكواليس بحثاً عن سبل إنضاج تفاهم ميثاقي جامع يحرر الجمهورية من قيود شغورها الرئاسي وشللها المؤسساتي. وبينما برز على شريط الأحداث أمس نبأ اتصال الرئيس سعد الحريري برئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية والتباحث معه في آخر المستجدات، تتجه الأنظار سياسياً وإعلامياً مطلع الأسبوع لرصد ما سيخرج به حوار «عين التينة» بين تيار «المستقبل» و«حزب الله» في جولته الحادية والعشرين بعد التطورات السياسية المتفاعلة في البلد، بحيث علمت «المستقبل» في هذا المجال أنّ جلسات الحوار ستُستأنف الاثنين المقبل بين الجانبين.

 

جنبلاط

ترأس رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط اجتماعاً لكتلته أمس في كليمنصو حيث أوضحت مصادر الكتلة لـ«المستقبل» أنّ جنبلاط أطلع أعضاء اللقاء على مستجدات الأمور المتصلة بعملية التسوية المطروحة غير أنه آثر التريث بانتظار تبلور صورة المواقف على الساحة السياسية عموماً والمسيحية خصوصاً حيال هذه التسوية، مؤكدةً في الوقت عينه أنّ التريث الجنبلاطي «إيجابي تحت سقف البيان الصادر عن لقائه الأخير في باريس مع الرئيس الحريري.

 

Ar
Date: 
الأحد, نوفمبر 29, 2015