- En
- Fr
- عربي
التسوية الرئاسية
- حركة اللقاءات والاتصالات السياسية والمواقف لم تغب امس، وكان بارزاً فيها زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق معراب ولقاؤه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في اول تواصل مباشر بعد الكلام عن "التسوية الرئاسية" وموقف جعجع الرافض لها. واذ أكّد المشنوق "ان رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه لم
يُعلن ترشيحه رسمياً بعد"، لفت المشنوق الى ان "كل الأمور خاضعة للنقاش الايجابي وليس للمواجهة والمشاكل أو القضاء على مسيرة 14 آذار التي عمرها سنوات". وعن امكان الاتفاق على قرار موحّد لقوى 14 آذار حول ترشيح فرنجيه، قال: "حين يُعلَن الترشيح رسمياً تجري مناقشته، وهذا ما يجب أن يحصل".
- وعلمت "النهار" ان الرئيس فرنسوا هولاند سيلتقي الرئيس الحريري الذي انتقل الى باريس، حيث سيلتقي مجموعة من الشخصيات في 14 آذار ومنها الوزير بطرس حرب للتشاور في التطورات.
- وذكرت "النهار" أيضاً ان المناقشات التي جرت في إطار الاجتماع الاسبوعي لكتلة "المستقبل" النيابية امس، شددت على ان المبادرة التي أطلقها الرئيس الحريري تمضي قدماً وهي تتطور إيجاباً بدعم داخلي وخارجي أيضاً ولا تراجع عنها.
- من جهة أخرى، يلبّي النائب سليمان فرنجيه دعوة النائب وليد جنبلاط الى عشاء في دارة الأخير في كليمنصو، وسيكون الملف الرئاسي الطبق الاساسي على مائدة جنبلاط.
- وفيما من المتوقع ان تكون جلسة الانتخابات الرئاسية التي يعقدها مجلس النواب اليوم من دون نتيجة، لفتت مصادر نيابية الى ان تحديد موعد الجلسة التالية سيتضمن مؤشراً لما يدور في شأن المبادرة الرئاسية الراهنة. كما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري وخلال لقاء الاربعاء النيابي اليوم ستكون له مواقف هي الاولى منذ
إطلاق المبادرة.
- وقالت الجمهورية: "ان معطيات جديدة برزت تؤشّر إلى تراجع حظوظ التسوية الرئاسية التي طرحَها الرئيس سعد الحريري في لقائه الباريسي الأخير مع رئيس تيّار "المردة" سليمان فرنجية". وقد عزّز من فرَص تراجُع هذه التسوية تبَلوُر موقف للمملكة العربية السعودية عبّرَ عنه سفيرُها علي عواض عسيري.
لقاءات ولايتي
- تمنّى مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي، علي أكبر ولايتي، أن "يجد انتخاب رئيس جمهورية للبنان طريقه الى الحل في القريب العاجل"، مشدداً على أن "الجمهورية الإسلامية لا تدخر جهداً في تقديم أي مساعدة ممكنة للبنان حكومة وشعباً".
- تابع ولايتي جولته على القيادات اللبنانية يرافقه معاون وزير الخارجية الايرانية حسين أمير عبد اللهيان ووفد مرافق، فالتقى كلا من: رئيس مجلس النواب نبيه بري، والأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله، ووزير الخارجية جبران باسيل، بحضور السفير الايراني محمد فتحعلي.











