-  ابرزت الصحف تعذّر انعقاد الجلسة 33 لمجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، وتواصل الاتصالات بين الأقطاب لتوضيح المواقف، خاصة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية، كما ابرزت تراجع السجال حول موقف الرئيس تمام سلام من التحالف السعودي الإسلامي لمكافحة الارهاب، واعلان لجنة معالجة مشكلة النفايات عن قرب حلّ المشكلة بالترحيل.

 

الأجواء والاتصالات السياسية

 

- تأجلت جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 7 كانون الثاني المقبل بعد تعذّر توافر النصاب النيابي القانوني للجلسة. فيما تترقب الاوساط السياسية اطلالة النائب سليمان فرنجية اليوم عبر برنامج كلام الناس، بعد تراجع زخم اقتراح الرئيس سعد الحريري بترشيحه للرئاسة. واكتسب لقاء معراب بين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والمستشار الاعلامي للحريري هاني حمود، أهمية ودلالة من حيث اعادة ضبط العلاقات بين الحليفين في اطار تحالف 14 آذار، وإن يكن اللقاء لم يبدد الاختلاف بينهما على الخيارات الرئاسية المطروحة. وأفاد البيان الصادر عن اللقاء ان موفدي الحريري نقلا الى جعجع حرص الحريري على التحالف العميق والراسخ بين "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية". وشدد المجتمعون على أهمية استمرار قوى 14 آذار في استراتيجيتها وثوابتها.

 

- ونقلت "النهار" عن مصادر واسعة الاطلاع أن حصيلة محادثات "المستقبل" - "القوات اللبنانية" امس، كانت "الإصرار على إبقاء الحلف والحفاظ على 14 آذار مهما حصل في ملف الرئاسة".

 

- "النهار" و"الجمهورية" اكدتا ان فرنجية سيعلن اليوم في المقابلة مع مرسيل غانم استمرار ترشيحه لرئاسة الجمهورية.

 

- أكّد الرئيس فؤاد السنيورة لـ "السفير" أن اللقاءين اللذين حصلا أمس في مجلس النواب (السنيورة مع النائب جورج عدوان) وفي معراب (نادر الحريري وهاني حمود مع جعجع) كانا يهدفان للتأكيد أمام اللبنانيين ومن ضمنهم المناصرون، أن الجانبين في تواصل مستمر برغم بعض التباين، وأن الجهد متواصل وصادق من قبلهما لتظل العلاقة على ما ينبغي عليها أن تكون. وأوضح أن الطرفين التقيا على التأكيد أن التباين في وجهتي النظر حيال الملف الرئاسي هو موضعي ومحصور، وبالتالي فإن كل شيء يجب أن يبقى على حاله في الملفات الأخرى التي يوجد أصلاً تطابق في مقاربتها. ولفت السنيورة الانتباه الى أنّ الأفكار التي طرحها الرئيس الحريري للخروج من المأزق الرئاسي لا تزال موجودة، و"نحن اتفقنا مع "القوات" على أن يحترم كلٌ منا خيار الآخر في هذا المجال"، مشيراً الى أن النقاش سيستمر حول مفهوم التسوية المطلوبة. وقال مصدر قيادي في "القوات اللبنانية" لـ "السفير" إن الاختلاف الذي حصل مع "تيار المستقبل" حول مقاربة مبادرة ترشيح فرنجية، كاد يتحول الى خلاف، فكان لا بد من إعادة تفعيل التواصل لمنع تدحرج العلاقة في اتجاه سلبي، من دون أن يعني ذلك أن "المستقبل" تخلى عن مبادرته أو أن "القوات" تراجعت عن رفضها لها، "علماً أن هناك مساحات واسعة ومشتركة للتوافق والتعاون في قضايا أخرى".

 

- "المستقبل" كشفت مصادر القوات أنّ الجانبين اتفقا في نهاية الاجتماع على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز وتمتين أطر التشاور والتنسيق بينهما حيال المستجدات. في حين أكدت مصادر رفيعة في "المستقبل" أنه جرى التشديد في الاجتماع على الالتزام المشترك بقانون الانتخاب المختلط وعلى التنسيق الكامل في اللجنة النيابية التي تناقش مشاريع قوانين الانتخاب في مجلس النواب.

 

لجنة النفايات

 

- عقد امس اجتماع في السرايا للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النفايات، برئاسة الرئيس تمام سلام وحضور شهيب ووزيري المال علي حسن خليل والداخلية والبلديات نهاد المشنوق ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر. وقال شهيب إن اجتماعاً جديداً سيعقد اليوم لمزيد من التوضيحات، لأن هناك ملفاً متشعباً، قانونياً وفنياً ومالياً، في ما يتعلق بترحيل النفايات، وسيتم البحث مع إدارة المرفأ حول آلية الترحيل، ومع الوزير خليل في الشقّ المالي.

 

- ونقلت "المستقبل" عن مصادر وزارية بأن مجلس الوزراء يتجه إلى الانعقاد خلال الأيام القليلة المقبلة "ربما السبت أو الاثنين كحد أقصى" للبحث بما توصلت إليه اللجنة الوزارية المعنية والسير بموضوع تصدير النفايات إلى الخارج.

 

- وقال عدد من الوزراء لـ"النهار" ان هناك تكتماً على كلفة ترحيل النفايات، مما يشير الى أن موضوع تمويل الترحيل لا يزال مطروحاً ولم يبتّ بعد، مما يعني ان هناك علامات استفهام حول إمكان عقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً جداً.

 

- وذكرت "اللواء" ان اللجنة تعود إلى الاجتماع اليوم في محاولة لتذليل العقدة المالية، حيث ان وزارة المال بشخص الوزير علي حسن خليل لا تبدي حماساً لتمويل عملية الترحيل، وتطالب بأن تشارك البلديات التي حولت إليها وزارة الاتصالات ما يلزم من أموال لتمويل هذه العملية التي تكلف الخزينة مليون دولار يومياً وعلى مدى 18 شهراً، وهي المدة اللازمة للانتهاء من خطوة الترحيل وتجهيز بنية تحتية للكنس والطمر والحرق. واكدت "اللواء" ان كل الوزراء سيشاركون في جلسة مجلس الوزراء التي سيدعو اليها رئيس الحكومة لاقرار الملف، بعد ان اشارت المعلومات إلى ان نسبة التخفيض في سعر طن النفايات تجاوزت الـ30 في المائة، مما جعل الكلفة الإجمالية يمكن القبول بها كحل لا بدّ منه، للتخلص من النفايات المتراكمة منذ 17 تموز الماضي، أي قبل خمسة أشهر.

Ar
Date: 
الخميس, ديسمبر 17, 2015