الديار / فادي عيد

 

تناول الموضوع الرئاسي وقال: أرخت جلسة الحوار الأخيرة التي انعقدت في عين التينة بين «حزب الله» وتيار «المستقبل» مناخاً جديداً على الساحة الداخلية مشوباً بالهدوء المتوتّر، خاصة وأنه لم يتوصّل إلى أي خلاصات على صعيد الإستحقاق الرئاسي والمسار الذي سلكته مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية، والتي شهدت تراجعاً كبيراً في الأيام الماضية. وكشفت مصادر نيابية معنية، أن السجال في هذا المجال، ما زال في بدايته، بدليل أن التشكيك ما زال العنوان الأساسي الذي يحكم كل المقاربات التي أقدم عليها فريق 8 آذار، ولا سيما «حزب الله» للمستجدّات الرئاسية. واعتبرت أن إعلان رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية ترشيحه رسمياً للرئاسة قد فرض معطيات جديدة في مسار المبادرة الذي لا يزال يراوح مكانه، وذلك على الرغم من تناوله بشكل صريح على طاولة الحوار الثنائي في عين التينة، وبذلك لاحظت المصادر نفسها أن المبادرة ما زالت مطروحة على طاولة أركان قوى الثامن من آذار بشكل خاص، رغم دخول الساحة الداخلية استراحة الأعياد، وتركيز الإهتمام على ملف ترحيل النفايات، والذي ينذر بأن يحتلّ الأولوية في السجالات بين مكوّنات الحكومة إلى جانب قضية التحالف الإسلامي الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية لمحاربة الإرهاب، وحمل عليه بشدّة «حزب الله»، الذي رفض بشكل مطلق أي مشاركة للبنان فيه.

Ar
Date: 
الأحد, ديسمبر 20, 2015