"واشنطن بوست" قالت إن الولايات المتحدة الأميركية ليست قادرة على تحييد روسيا في سوق التسلح الهندية، وأن موسكو لا تزال أحد الشركاء الاستراتيجيين الأساسيين لنيودلهي.

""لوموند" قالت أن الإسلام لا علاقة له بالإرهاب ويجب الكف عن وضع المسلمين كلهم ضمن الأصولية والعنف والكراهية.

"إندبندنت" رأت أنه من أجل مواجهة موجة الإسلاموفوبيا يتعين على مسلمي بريطانيا المحافظة على الهدوء ومواصلة حياتهم كمواطنين بريطانيين.

"غارديان" أشارت إلى أنه منذ حصول هجمات باريس زادت حوادث الاعتداءات على المسلمين في لندن نحو ثلاثة أضعاف.

 

روسيا اليوم

كابول وإسلام آباد تتفقان على استئناف الحوار حول طالبان

أعلنت باكستان وأفغانستان، الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول، أنهما ستعقدان اجتماعا مع الصين والولايات المتحدة مطلع يناير/كانون الثاني المقبل لاستئناف محادثات السلام بين "طالبان" وكابول. وعقد رئيس أركان الجيش الباكستاني رحيل شريف محادثات في كابول مع الرئيس أشرف غني ورئيس الحكومة عبدالله عبدالله اتفقوا فيها على عقد "لقاء رباعي خلال الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني" لوضع خارطة طريق، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني عاصم بجوا. وأعلنت الرئاسة الأفغانية في بيان أن ممثلي الدول الأربع سيشاركون في هذا الاجتماع الذي لم يعلن بعد مكانه. وتعتبر كابول أنه لا بد من مشاركة فاعلة لباكستان لإنجاح الجهود المبذولة لإنهاء التمرد المسلح لحركة "طالبان" الأفغانية المتواصل منذ عام 2001. وكانت باكستان قد استقبلت الصيف الماضي على أراضيها محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" بإشراف من الصين والولايات المتحدة، وكان يفترض عقد جولة ثانية من هذه المحادثات إلا أنها علقت بعد إعلان وفاة الملا عمر مؤسس حركة "طالبان". وبعد أن سجل بعض التقارب في العلاقة مع باكستان العام الماضي مع بدء ولاية الرئيس غني، عاد الأخير واتهم باكستان الصيف الماضي بالوقوف وراء سلسلة اعتداءات دامية حصلت في كابول. غير أن غني شارك مطلع الشهر الحالي في قمة إقليمية في إسلام آباد والتقى فيها رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف وأعرب له عن استعداده لاستئناف الحوار مع طالبان.

 

THE WASHINGTON POST

الطريق السريع الذي تشقه الصين في آسيا الوسطى يُحدث شد حبال مع روسيا

بدأ العمل ببطء إنما بشكل مؤكد على طريق سريع من 4 خطوط  في سهوب آسيا الوسطى غير المزدحمة سكانياً تحت إشراف الصين وقد يمتد هذا الطريق من شرق آسيا وصولاً إلى أوروبا الغربية. هذا الطريق الممتد بين الحقول الزراعية يرمز إلى توجه الصين غرباً ونحو آسيا الوسطى لتنتزع هذه المنطقة شيئاً فشيئاً من الهيمنة الروسية أو ما كان يعرف بالفناء الخلفي لروسيا. هذا التوجّه الجديد هز القيادة الروسية التي بدأت تراقب تقدم الصين في السهوب ورغم أن القيادتان الصينية والروسية تتحدثان دوماً عن الشراكة بين الأمتين إلا أن الهيمنة على شرق آسيا برزت كمصدر للقلق وعدم الثقة. بالنسبة إلى الصين تقدم المنطقة موارد طبيعية غنية لكن مشاريع الصين التجارية الكبرى الهادفة إلى تصدير صناعاتها وإنتاجاتها ستصطدم بعائق عدم وجود أسواق استهلاكية كبيرة في هذه المنطقة بسبب قلة السكان. وبدأت الصين خطتها للسيطرة على المنطقة منذ العام 2013 حين اختارت كازاخستان كشريك استراتيجي وبدأت ببناء مرافق أساسية ومراكز للجمارك إضافة إلى إنشاء منطقة تجارة حرة تمتد على طول ميلين مربعين  كما وعدت الصين بإنفاق مئات ملايين الدولارات لبناء بنية تحتية جديدة أملاً بأن تحصد فوائد عبر خلق أسواق جديدة لاستهلاك المنتجات الصينية وخاصة الصناعات الثقيلة كالحديد والإسمنت. إلا أن الطموحات الصينية في آسيا الوسطى لم تعجب الشريك الروسي الذي قابلها بالكثير من التشكيك والخشية إذ شعرت روسيا أنه مخطط لإزالة النفوذ الروسي عن هذه المنطقة.   لكن الرئيس الصيني عمل جاهداً لتهدئة المخاوف الروسية مطمئناً نظيره فلاديمير بوتين بأن بكين لم تضع أي مخططات لمواجهة الهيمنة السياسية والأمنية على وسط آسيا.

 

THE GUARDIAN

الوزراء الإسرائيليون يصوتون لفرض إجراءات جديدة على منظمات حقوق الإنسان

صوّت الوزراء الإسرائيليون لمصلحة قانون يستهدف منظمات حقوق الإنسان التي تتلقى تمويلاً خارجياً في خطوة قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بأنها تذكّر بإجراءات الأنظمة التوتاليتارية. وقال معارضو القانون بأنه يستهدف بشكل غير منصف المنظمات اليسارية التوجّه والتي تنتقد أداء الحكومة الإسرائيلية. قانون الشفافية كما سُمي والذي تقدمت به وزيرة العدل آييليت شاكيد يفرض على المنظمات تقديم تفاصيل عن البلدان الي تموّل نشاطاتها كما يفرض غرامات تصل إلى 5 آلاف جنيه استرليني على أي منظمة لا تصرّح عن هذه التفاصيل. هذه الإجراءات تخطت العائق التشريعي الأول يوم الأحد حين وافق وزراء الحكومة عليها بالمبدأ ومن المتوقع أن يحظى القانون بتأييد فصائل الائتلاف الحكومي الحاكم عند عرضه على التصويت بالرغم من أن قادة المعارضة مارسوا ضغوطاً على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لعدم عرض القانون على التصويت. وأعلن سفير الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل مؤخراً خلال لقاء جمعه مع شاكيد بأن هذا القانون سيقوّض صورة إسرائيل كبلد "ديمقراطي وتعددي" بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية كما أعلن مسؤولون آخرون في الاتحاد الأوروبي بأنه يجب على إسرائيل توخي الحذر من اعتماد قوانين تذكّر بالأنظمة التوليتارية".

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 28, 2015