النهار/ سابين عويس

اشارت الى ان الرئيس فؤاد السنيورة شد عصب 14 آذار بعد تصدعها. وقالت ان المبادرة الرئاسية التي دخلت عملياً مرحلة من الجمود لم تسقط ولم تلغ اسم النائب سليمان فرنجية كما توقعت بعض الاوساط السياسية، بل تنتظر انضاج الاتصالات الداخلية والمفاوضات الجارية حول بقية بنود التسوية.

 

النهار/ نايلة تويني

رأت ان مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية فضحت المعطلين. وقالت سواء أنجحت تلك المبادرة أم يبست بذورها فإن الأكيد أن ثمة فريقاً اساسياً في البلاد لا يريد تسهيل الامور بل يهدف الى مزيد من العرقلة واضعاف المؤسسات وزيادة اهتراء الدولة لينقض عليها.

 

السفير/ كلير شكر

قالت يسود الاعتقاد أن تجميد مبادرة الرئيس سعد الحريري لن يأتي بشاره لمصلحة حكومة تمام سلام من باب انعاشها واعادة ضخ الحياة في عروقها. وفق ما يظن البعض ان الجنرال ميشال عون قد يعمد الى ترييح الساحة الداخلية من خلال خفض منسوب الشلل تعويضاً عن رفضه للطرح الباريسي ونفضاً لتهمة العرقلة التي قد تلحق به.

 

السفير/ عماد مرمل

قال ان حزب الله محق في طرح نظرية السلة الكاملة أو التسوية الشاملة التي من شأنها تحصين الرئيس المقبل أياً يكن، بتوافق سياسي حول مسائل اساسية ولكنه يلفت الانتباه الى ان من يجب أن يسأل بالدرجة الاولى حول ماذا بعد التفاهم على اسم رئيس الجمهورية ليس النائب سليمان فرنجية على سبيل المثال بل صاحب المبادرة الى ترشيحه أي الرئيس سعد الحريري.

 

الجمهورية/ جوني منير

اشار الى ان واشنطن تفتش عن ممر آمن لمحاربة حزب الله، واوضح ان موسكو ابلغت الى واشنطن ان اختصار قرار حزب الله بايران كان خطأ فرنسياً وسعوديا كبيراً. ولفت الى ان اسرائيل تريد تثبيت الهدنة جنوباً لتأمين استخراج آمن للغاز.

 

الجمهورية/ شارل جبور

رأى ان كل فلسفة القرارات الدولية تكمن في اعادة تمكين الدولة، فيما انتخاب شخصية من قوى 8 آذار رئيساً للجمهورية يعني اضعاف هذه الدولة. واعتبر ان التدخل الدولي يشكل حاجة ومطلباً ولكن في الاتجاه الذي يدعم خيار الدولة ويرسخ السيادة وليس في المنحى الذي يضعف هذا الخيار.

 

صدى البلد / علي الامين

رأى ان استمرار شلل المؤسسات الدستورية سيؤدي الى مزيد من العجز الرسمي عن كبح جماح الازمات التي تلتهم الاقتصاد. وقال ان الانهاك والضعف يطالان الجميع داخل السلطة فيما مؤسسات الدولة باتت عاجزة عن التعويض.

 

الأنوار / المحلل السياسي

قال في انتظار أن يتحرك الملف الرئاسي مجدداً مع مطلع السنة الجديدة، فإن الحركة الرئاسية القائمة على انتخاب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية شهدت بعض المعوقات، لكن لا يمكن القول أنها سقطت. فالمعارضون لها لا يملكون حتى الآن بديلاً جدياً منها لهذا فهي قائمة حتى اشعار آخر.

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 28, 2015