استقبالات الوزير

وزير الدفاع الوطني يستقبل نظيره اليوناني
استقبل وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال الأستاذ فايز غصن، نظيره اليوناني السيد بانوس باناجيو بولوس، وتم تداول شؤون تتعلق بالأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، والتعاون القائم بين الجيش والـ«يونيفيل».
وقد شرح الوزير غصن لنظيره اليوناني الوضع في لبنان والمهمات التي ينفّذها الجيش.
من ناحيته، نوّه الوزير اليوناني بالاستقرار السائد في منطقة الجنوب، مشيدًا بما يقوم به الجيش، ومنوّهًا بتعاونه الوثيق مع القوات الدولية.

وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش قوّما التطوّرات الأمنية

التقى وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة، وعرضا شؤونًا تتعلّق بالمؤسسة العسكرية وحاجاتها، إضافة الى التطوّرات الأمنية الأخيرة.

Saturday, January 9, 2016 - 11:26 - 331 m - Minister of Defense Receptions

... ووفدًا دوليًا
على صعيد آخر، إلتقى وزير الدفاع الوطني، وفدًا دوليًا، ضم رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان الدكتور محمد ساهدخان، أمين عام المنظمة الديبلوماسية الدولية للتعاون الأمني الدكتور دايفيد شوكا ريللي، سفير مفوضية حقوق الإنسان في لبنان والشرق الأوسط، النائب في البرلمان الدولي للأمن والسلام الدكتور هيثم أبو سعيد وسفير مفوّضية حقوق الإنسان لدى الإتحاد الأوروبي خليل نصور.

Ar

Saturday, January 9, 2016 - 11:26 - 331 m - Minister of Defense Receptions

... ونظيره الفنلندي
إستقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، نظيره الفنلندي السيد كارل هانغلاد وعرض معه المستجدات في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين ولا سيما منها العسكرية والأمنية.

Ar

Saturday, January 9, 2016 - 11:24 - 331 m - Minister of Defense Receptions

... ويوجّه تهنئة لبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
في إطار آخر، توجّه وزير الدفاع الوطني فايز غصن بالتهنئة لبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي بتوليه السدة البطريركية، آملاً أن «يوفقه الله في متابعة المسيرة التي أرسى دعائمها البطريرك الراحل المثلث الرحمات اغناطيوس الرابع هزيم».

Ar

Saturday, January 9, 2016 - 11:22 - 331 m - Minister of Defense Receptions

كما التقى سفير روسيا السيد ألكسندر زاسبيكين، وبحثا في الأوضاع العامة والمستجدات، إضافة إلى الوضع في سوريا والمشاورات الجارية على غير صعيد لايجاد حل للأزمة هناك.
وقد نوّه السفير الروسي، بأهمية الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في الحفاظ على الإستقرار الأمني، مؤكدًا دعم بلاده للجهود التي تبذل في سبيل الحفاظ على هذا الإستقرار.

Ar

Saturday, January 9, 2016 - 11:21 - 331 m - Minister of Defense Receptions

الوزير غصن يستقبل سفيري جنوب أفريقيا وروسيا
إستقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، سفير جنوب أفريقيا السيد شوت بينفلديت، وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة وسبل تفعيل التعاون بين لبنان وجنوب أفريقيا وتطويرها.

Ar

Saturday, January 9, 2016 - 11:20 - 331 m - Minister of Defense Receptions

وزير الدفاع الوطني مستقبلاً قائد الجيش والمجلس العسكري
استقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس وفد ضمّ أعضاء المجلس العسكري وكبار ضباط القيادة، قدّم له التهاني لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.

Ar

إستقبالات وزير الدفاع

وزير الدفاع الوطني مستقبلاً قائد الجيش والمجلس العسكري
استقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس وفد ضمّ أعضاء المجلس العسكري وكبار ضباط القيادة، قدّم له التهاني لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.
وخلال اللقاء أثنى الوزير غصن على «الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني في درء المخاطر عن لبنان وصد المحاولات الرامية إلى ضرب مسيرة الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وإضعاف الدور الوطني للجيش»، منوهًا «بالإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش خلال العام المنصرم في ظل أوضاع داخلية صعبة وتطورات إقليمية متسارعة وخطيرة أرخت بظلالها على الداخل اللبناني».
وأكد الوزير غصن أن «الجيش اللبناني يمتلك من القوة والمناعة ما يمكنه من مواجهة التحديات الراهنة، وذلك بفضل التفاف الشعب اللبناني حوله، وتوجيهات قيادته... التي أثبتت، في كل المحطات، أنها تنطلق من المصلحة الوطنية العليا والثوابت الوطنية الجامعة».
وشدد الوزير غصن على «أن عزيمة الجيش لن تضعف بل ستزداد منعة وصلابة، وسيبقى بالمرصاد لمخططات تعكير صفو الأمن والاستقرار الداخليين من جهة، والتصدي للإرهاب بكل اشكاله، وحماية الحدود الشمالية، والذود عن مجتمعنا»، مشيدًا في الوقت عينه «بالتعاون والتنسيق بين الجيش وقوات الـ«يونيفل» اللذين أثمرا استقرارًا وأمنًا في منطقة الجنوب».
وقال: «إن الثقة كبيرة بجيشنا الذي تنتشر وحداته على امتداد مساحة الوطن، فهو الملاذ الآمن لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم، خصوصًا أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة تحتاج إلى جهد استثنائي، وتتطلب رفع درجات الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تطورات محتملة...». وجدّد التأكيد «أن لا خطوط حمراء أمام الجيش، ولا تساهل مع أي إخلال بالأمن، ولا مكان للفتنة بيننا، فرأس الفتنة سيقطع قبل أن يرى النور، ولا ملاذ للإرهاب في ربوعنا، فنسيجنا الوطني أمتن وأصلب من أن يتغلغل فيه سرطان الإرهاب».
ولفت وزير الدفاع الوطني، إلى «الوضع الداخلي اللبناني الضاغط، في ضوء نزوح عدد كبير من السوريين والفلسطينيين إلى لبنان»، وقال: «إن مقاربة هذا الموضوع ستنطلق من اتجاهين، الأول إنساني، ونحن ملزمون أن نتعاطى مع هذا الجانب بكل جدية بما يخفف قدر الإمكان من معاناة النازحين، أما الاتجاه الآخر فهو أمني»، مشددًا «على أهمية الإجراءات والتدابير التي يتخذها الجيش اللبناني في مواكبة هذا الموضوع». وأكد وزير الدفاع أن «الجهد منصب الآن على دعم الجيش وتعزيز قدراته عديدًا وعتادًا لتمكينه من القيام بالمهمات الكبيرة الملقاة على عاتقه».
وختم بتوجيه التحية إلى أبناء المؤسسة العسكرية الذين يحملون شعلة الدفاع عن لبنان وحمايته، مقدرًا عاليًا التضحيات الكبيرة التي قدمها شهداء المؤسسة العسكرية في سبيل هذا الوطن، ومتمنيًا أن يحل العام الجديد حاملاً بشائر الخير والسلام على لبنان وكل العالم.

الوزير غصن يستقبل سفيري جنوب أفريقيا وروسيا
إستقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، سفير جنوب أفريقيا السيد شوت بينفلديت، وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة وسبل تفعيل التعاون بين لبنان وجنوب أفريقيا وتطويرها.

كما التقى سفير روسيا السيد ألكسندر زاسبيكين، وبحثا في الأوضاع العامة والمستجدات، إضافة إلى الوضع في سوريا والمشاورات الجارية على غير صعيد لايجاد حل للأزمة هناك.
وقد نوّه السفير الروسي، بأهمية الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في الحفاظ على الإستقرار الأمني، مؤكدًا دعم بلاده للجهود التي تبذل في سبيل الحفاظ على هذا الإستقرار.

... ويوجّه تهنئة لبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
في إطار آخر، توجّه وزير الدفاع الوطني فايز غصن بالتهنئة لبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي بتوليه السدة البطريركية، آملاً أن «يوفقه الله في متابعة المسيرة التي أرسى دعائمها البطريرك الراحل المثلث الرحمات اغناطيوس الرابع هزيم».
وقال: «إننا يا سيدنا واثقون تمام الثقة بأنكم سوف ترفعون مشعل الحق في وجه النظام، وتعلون سيف العدل والحرية، وستواظبون على نشر رسالة التسامح بين أبناء الكنيسة الأرثوذكسية وسائر أطياف المجتمع، وتنهلون من معينكم الغني لرفد مسيرة حوار الحضارات التي يحاول البعض حرفها عن هدفها لتصبح صراعًا بين الحضارات والشعوب.
لكم منا يا سيدنا أسمى آيات التهنئة، وعهدنا لكم بالإلتفاف حولكم والتضامن حول مواقفكم الرشيدة».

... ونظيره الفنلندي
إستقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، نظيره الفنلندي السيد كارل هانغلاد وعرض معه المستجدات في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين ولا سيما منها العسكرية والأمنية.
كذلك، تطرّق الوزيران إلى الوضع في الجنوب، وعمل الكتيبة الفنلندية العاملة في إطار الـ«يونيفيل»، وأشار الوزير الفنلندي السيد هانغلاد إلى «قرار بلاده زيادة عديد الكتيبة الفنلندية من 176 إلى 350 عنصرًا وإجراء تبديل للكتيبة في الخريف المقبل». وعبّر أيضًا عن القلق من تأثير الأزمة السورية على دول المنطقة، مبديًا «تخوفه من تطوّر هذه الأزمة، وآملاً التوصل إلى حل سريع ينهي إراقة الدماء في سوريا».

... ووفدًا دوليًا
على صعيد آخر، إلتقى وزير الدفاع الوطني، وفدًا دوليًا، ضم رئيس المفوضية الدولية لحقوق الإنسان الدكتور محمد ساهدخان، أمين عام المنظمة الديبلوماسية الدولية للتعاون الأمني الدكتور دايفيد شوكا ريللي، سفير مفوضية حقوق الإنسان في لبنان والشرق الأوسط، النائب في البرلمان الدولي للأمن والسلام الدكتور هيثم أبو سعيد وسفير مفوّضية حقوق الإنسان لدى الإتحاد الأوروبي خليل نصور.
وقد وضع الوفد الوزير غصن في أجواء عمل المفوضية الدولية لحقوق الإنسان، والمنظمة الديبلوماسية الدولية للتعاون الأمني، كما تم إستعراض الوضع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. وفي الختام، قدّم الوفد للوزير غصن درع المفوّضية، كما سلّمه كتاب تعيينه كوزير للدفاع في المنظمة الديبلوماسية للتعاون الأمني.

إستقبالات وزير الدفاع

وزير الدفاع الوطني يستقبل سفيري كندا وإيران ووفدًا من المحكمة العسكرية


إستقبل وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن، في مكتبه في الوزارة، السفيرة الكندية السيدة هيلاري تشيلدز آدمز واستعرض معها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تفعيلها وتطويرها.
وتناول اللقاء ايضًا، الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، حيث أكدت السفيرة الكندية دعم بلادها الإستقرار في لبنان، ونوّهت بالجهود التي تبذل للحفاظ عليه، كما تم إستعراض أوضاع النازحين السوريين في لبنان والجهود التي تقوم بها الحكومة لإغاثتهم، وقد أكّدت آدامز استعداد بلادها للمساعدة في هذا المجال.

والتقى الوزير فايز غصن، سفير ايران السيد غضنفر ركن آبادي، الذي سلّمه رسالة تهنئة بالأعياد من نظيره الإيراني السيد أحمد وحيدي، وكانت ايضًا جولة أفق تناولت الأوضاع في لبنان والمنطقة، ولاسيما الوضع في سوريا. وقد شرح السفير الإيراني تفاصيل المبادرة الإيرانية لحل الأزمة في سوريا، كما تمّ التطرّق إلى اللقاءات الدولية التي تعقد بشأن الأزمة السورية.

كذلك، التقى الوزير غصن، مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مع وفد من قضاة المحكمة.

الوزير غصن تعليقًا على الأوضاع في لبنان
الجيش اللبناني لن يسمح لأي كان بالعبث بالأمن الداخلي وزعزعة الإستقرار

 

من جهة أخرى، أصدر الوزير غصن بيانًا شجب فيه الإعتداء الذي تعرض له موكب الوزير فيصل كرامي، معتبرًا أن هذا الإعتداء يطال كل لبنان، ويصب في خانة محاولات البعض زعزعة الاستقرار والأمن والعبث بالسلم الأهلي، وتوسيع الشرخ بين اللبنانيين.
وقال الوزير غصن: «إن القدرة الإلهية جنّبت لبنان كارثة من شأنها إدخال البلاد في نفق فتنة كبيرة لا يعلم أحد كيفية الخروج منه».
وأكد «أن الجيش اللبناني الحاضر الدائم عند كل إستحقاق، لن يسمح لأي كان بالعبث بالأمن الداخلي وزعزعة الإستقرار، وهو لن يتوانى عن إتخاذ كل الإجراءات لحماية السلم الأهلي».
وإذ تمنى لجرحى الاعتداء الشفاء العاجل، أكّد «أن هذه القضية لن تمر مرور الكرام، وأن الفاعلين سوف يساقون إلى العدالة لنيل العقاب على فعلتهم».
وفي بيانٍ آخر للوزير غصن حول قضية النازحين السوريين والفلسطينيين إلى لبنان، رأى «أن أمام الدولة اللبنانية قضية في غاية الدقة والحساسية هي قضية تدفّق النازحين السوريين والفلسطينيين إلى لبنان، نظرًا إلى الإنعكاسات التي تتركها هذه القضية على الداخل اللبناني».
وقال: «إن التعاطي الرسمي مع هذا الملف ينطلق من عدة إعتبارات، منها ما هو إنساني وإجتماعي، ومنها ما هو أمني وهو الجانب الأخطر في هذه القضية». مشيرًا إلى «أن جهود الوزارات المعنية ستتضافر وتتكامل وتتسارع لمواكبة هذا الملف والسير بخطة المعالجة».
وأوضح الوزير غصن «أنه في ضوء بروز توقعات بازدياد عدد النازحين إلى لبنان، فإن احتمال تفاقم الأزمة بات في شبه المؤكد، خصوصًا أن لبنان يعاني أصلًا واقعًا اقتصاديًا دقيقًا، وبالتالي فإن المطلوب في هذا الإطار، التعاون بين جميع الفرقاء اللبنانيين والتعاطي بتبصّر ورويّة مع هذا الملف، بغض النظر عن حجم الاختلافات السياسية، على أن يترافق ذلك مع عمل جدي وسريع من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمساعدة لبنان على تخطي هذه الأزمة وتعزيز قدرات الدولة اللبنانية للاستمرار في عمليات الإغاثة والمساعدة».
أما في الشق الأمني، فقد شدّد الوزير غصن على «وجوب عدم الإستهانة بخطورة ما قد ينتجه الواقع المستجد على لبنان، إذ إنه قد يشرّع نوافذ أمنية يتسلل منها بعض المسلّحين أو الأرهابيين للدخول إلى لبنان والقيام بمحاولات للعبث بأمنه وإستقراره».
وأوضح «أن الأجهزة الأمنية لا سيما الجيش اللبناني، مستنفرة لمواكبة هذا الموضوع، وقد اتخذت سلسلة إجراءات وإحتياطات مهمة إن من خلال تعزيز الجهود وتكثيف وتيرة العمل للحفاظ على الأمن الداخلي، أو من خلال التشدد في ضبط الحدود»، مشدّدًا على «أن عيون الجيش والأجهزة الأمنية مفتوحة، ولن يكون هناك تهاون مع كل من يحاول اقتناص الظروف السائدة للنيل من الاستقرار الداخلي».

Friday, January 8, 2016 - 12:05 - 332 m - Minister of Defense Receptions

الوزير غصن تعليقًا على الأوضاع في لبنان
الجيش اللبناني لن يسمح لأي كان بالعبث بالأمن الداخلي وزعزعة الإستقرار

 

Ar

الصفحات