أداء وطني راسخ
مع انقضاء العام 2025، نجح الجيش في مواجهة تحديات معقّدة فرضتْها ظروف استثنائية على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية. ترافقت هذه الظروف مع تطورات إقليمية حسّاسة، ما استدعى جهوزية عالية وانتشارًا مكثفًا للوحدات العسكرية العملانية من أجل الحفاظ على الاستقرار. رغم الإمكانات المحدودة، أثبت الجيش أنّه ركيزة أساسية في صون الأمن الوطني، مستندًا إلى عقيدته الراسخة وانضباط أفراده وإيمانهم برسالة الجندية.
على الصعيد الأمني، نفّذ الجيش...
عيد ﺑﺤﺠﻢ اﻟﻌﻄﺎء
ﻓﻲ ذروة اﻟﺘﻀﺤﻴﺔ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ وﻗﻔﺔ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ أﻫﻤﻴﺔ اﻹﻧﺠﺎز وﺗﺄﻣُّﻞِ ﺛﻤﺎر اﻟﺠﻬﺪ، وﺗﺄﻛﻴﺪِ اﻻﻟﺘﺰام، واﻻﻧﻄﻼقِ ﺑﺎﻟﺜﺒﺎت ﻧﻔﺴﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. ﻫﻜﺬا ﻫﻮ ﻋﻴﺪ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺬي ﻳُﺮاد ﻣﻨﻪ أوﻻً اﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﻤﺆﺳﺴﺔ ﺗُﺠﺴﺪ وﺣﺪة اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼف اﻧﺘﻤﺎءاﺗﻬﻢ، وﺗُﻤﺜﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻮة اﻟﻮﻃﻦ وﺿﻤﺎﻧﺔ أﻣﻨﻪ واﺳﺘﻘﺮاره. ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻷﺳﺎس، ﺗُﻮازي ﻓﺮﺣﺘُﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪ اﻟﺠﻴﺶ ﻟﻬﺬا اﻟﻌﺎم...
مرحلة جديدة من الاستمرارية
تسعى المؤسسات عمومًا والجيوش خصوصًا إلى ضمان الاستمرارية القائمة على أساس صلب من المبادئ والقيم، إلى جانب عقيدة عسكرية قوية تعكس التزام الجيش بواجبه الوطني. هذه الاستمرارية ترتكز في جزء كبير منها على انتقال السلطة بسلاسة وفاعلية، بصورة تتيح التجدد وتطوير الرؤيا وخلق حركة في السلَّم الوظيفي، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، وصون الذاكرة المؤسسية، أي مجموع المعارف والمهارات التي تُحدد هوية المؤسسة ومدى كفاءتها.
لقد انطلق الجيش في...
الجيش ووجه لبنان الديموقراطي
تُجسّد الانتخابات وجهًا بارزًا من أوجُه الهوية اللبنانية، إذ ترتبط مباشرة بطبيعة النظام الديموقراطي وقيَمه، وفي طليعتها حرية المواطنين في التعبير والمشارَكة في عملية صنع القرار على مستوى الدولة.
لقد شهد لبنان إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بعد تأجيلها سابقًا نتيجة ظروف استثنائية. في الوقت نفسه، جاءت هذه الانتخابات وسط تحديات كبرى يمر بها وطننا، أبرزها تبِعات العدوان الإسرائيلي الأخير، ومواصلة العدو الإسرائيلي اعتداءاته...
القائد… الرئيس
مع إنجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية، ينطلق لبنان نحو مرحلة جديدة حافلة بالتحديات، لكنها أيضًا مليئة بالأمل في أن تُحدِث تحوُّلًا تاريخيًّا نحو الأفضل، عقب سنوات من المعاناة والأزمات التي عصفت بالوطن وأنهكت أبناءه، وآخرها العدوان الإسرائيلي وما نتج عنه من وقوع آلاف الشهداء والجرحى وتدمير ممنهج واسع النطاق في مختلف المناطق.
يتضمن انتخاب العماد جوزاف عون جملة من العناوين التي ينبغي التوقف عندها، لا...
المسؤولية في زمن الأخطار
”المسؤولية الوطنية تبقى مسؤوليةً شاملةً تتشارك فيها مؤسسات الدولة كافة، فضلاً عن الواجب الذي يتحمّله الأفراد تجاه وطنهم"
تُعتبر الأخطار التي تتعرض لها البلاد محطةً مفصليةً تستدعي تضافر الجهود بين جميع قطاعات الدولة ومؤسساتها، فحين يتعرض الوطن الأم لخطرٍ داهم، تتحوّل البنية الاجتماعية والإدارية والسياسية والاقتصادية والعسكرية برمّــتها إلى منظومةٍ لمواجهة التحديات. بالتالي، تصبح كلّ وظيفة مهما كان نطاقها ومستواها جزءًا من...











