أخبار إقتصادية

«السويسرية للتنمية» تطلق «المشروع اللبناني للسياحة البيئية»
إعداد: تريز منصور

في خطوة تعتبر إيذاناً بإطلاق السياحة البيئية على نطاق واسع في لبنان، بدأت السفارة السويسرية والوكالة السويسرية للتنمية (البرنامج الإقليمي - دمشق) المشروع اللبناني للسياحة البيئية، وهو جزء من برنامج الوكالة السويسرية (SDC) يشمل الى لبنان، سوريا والاردن. ويهدف أيضاً الى المحافظة على التنوّع الحيوي عبر تشجيع السياحة البيئية، وكانت السفارة السويسرية قد وقّعت المشروع مع شركائها من الجمعيات الاهلية في لبنان بحضور ممثل الجمعية الملكية الاردنية لصون الطبيعة.
ونظّم وفد من الوكالة السويسرية جولة ميدانية شملت المواقع التي يتضمنها المشروع في كل من جبل لبنان والبقاع.
ينفّذ المشروع ائتلاف الجمعيات الذي يضم جمعية الثروة الحرجية والتنمية (ADC) وجمعية أرز الشوف وجمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPM) وجمعية (AROLHA)، وهو مموّل من وكالة التنمية والتعاون السويسرية عبر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الاردن (RSCN)، مع الاشارة الى أن هذا المشروع، يأتي من ضمن مشروع حماية التنوع البيولوجي في لبنان وسوريا والاردن.
يشمل المشروع وادي الرميلة ومحمية ارز الشوف في جبل لبنان ومحمية مستنقع عمّيق في البقاع وكفرزبد في سلسلة لبنان الشرقية. وهو يرمي الى المساهمة في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المجتمعات الريفية وحماية التنوع البيولوجي، وبشكل خاص، يسعى المشروع الى تسليط الضوء على الموارد الطبيعية كمورد اقتصادي مهم، يساعد في تحسين الوضع المعيشي للمجتمعات المحلية، كما يسعى الى تأهيل البنية التحتية والخدمات التي ترتبط باستقبال الزوار والتي تربط بين المواقع التي يستهدفها المشروع لتسويقها محلياً واقليمياً كمناطق للجذب السياحي البيئي والريفي.

 

الصين تجتذب 63،81 مليار دولار استثماراً مباشراً

ذكرت صحيفة  «بكين نيوز» ان الصين تتوقع ان تجذب استثماراً اجنبياً مباشراً يبلغ نحو 63،81 مليار دولار في العام الجديد.
واستشهدت الصحيفة بتقرير الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، وهي مؤسسة حكومية، وقد توقّع ان يعني هذا الرقم نمواً سنوياً في الاستثمار المباشر بلغ 61،36 مليار دولار العام الماضي. ونسبت صحيفة «تشاينا سكيوريتر» الرسمية الى وزارة التجارة قولها انها تتوقع ان يبلغ الاستثمار الاجنبي المباشر في الصين 60،3 مليار دولار في 2006 من دون تغيير عن 2005.
أما وزارة التجارة الصينية، فأكدت أن الاستثمار الاجنبي المباشر العام 2006 (حتى تشرين الثاني منه)، بلغ 54،26 مليار دولار، بزيادة 2،14 في المئة على المدة المقابلة العام السابق.
ومن جهة أخرى توقع كبار خبراء الاقتصاد في الصين نمواً اقتصادياً للعام الخامس على التوالي تفوق نسبته 10 في المئة العام 2007.

 

عمليات الموازنة والخزينة في 11 شهراً لسنة 2006:العجز 63?

أصدرت وزارة المالية، بياناً يلخص عمليات الموازنة والخزينة للعام المنصرم (حتى آخر تشرين الثاني منه)، وفيه أن العجز المجمل ارتفع بالمقارنة مع المدة نفسها سنة 2005 ليصبح 63 في المئة (3893 مليار ليرة أي 2،58 ملياري دولار)، أو ما نسبته 37 في المئة من النفقات، وفقاً لزيادة الانفاق 15،28 في المئة الى 10595 مليار ليرة (70،3 مليارات دولار)، وانخفاض الايراد 1،44 في المئة الى 6703 مليار ليرة (4،45 مليارات دولار).
واللافت كان بلوغ الانفاق على خدمة الدين العام 4079 مليار ليرة، أو ما نسبته 38،4 في المئة من مجموع الانفاق، بزيادة 23 في المئة قياساً الى المدة نفسها سنة 2005.

 

أزعور يطلق صندوقاً برأسمال 20 مليون دولار لدعم تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

أطلق وزير المال جهاد أزعور و«مجموعة بادر» لدعم الشباب اللبناني خلال مؤتمر صحافي في الوزارة، الصندوق الاستثماري برأسمال 20 مليون دولار، على أن يقفل الاكتتاب برأسماله العام المقبل والذي يهدف الى دعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة.
وأوضح الوزير أزعور أن «مجموعة بادر» تضم أكثر من 40 شخصاً من رجال وسيدات الاعمال الناجحين من جميع القطاعات، وهدفها تطوير ثقافة المبادرة والنمو الاقتصادي في لبنان. وقد اطلقت «بادر» عدة مشاريع وبرامج، بما فيها تدريب طلاب جامعيين واعدين من 5 جامعات في لبنان، وإطلاق برنامج مباشر «أفضل خطة عمل لمشروع جديد» بالتعاون مع عدد من المؤسسات.
ولفت الى أن «إطلاق الصندوق الجديد الاستثماري يؤكد التركيز على الاستثمار في المؤسسات اللبنانية الصغيرة والمتوسطة، ويأتي لملء الفراغ في الآليات الموجودة حالياً في السوق اللبنانية، حيث المصارف وعلى رأسها مصرف لبنان كانت قد طوّرت بنجاح عدة برامج قروض ميسّرة منها «كفالات»، وهذه البرامج ساعدت وتساعد في خلق وتطوير مشاريع إنتاجية.
وشدد أزعور على أهمية هذه المبادرة لبناء اقتصاد سليم، وإعادة إحياء دور لبنان ومؤسساته في موقع رائد، وبالأخص في المشاريع التي ترتكز على المهارات العلمية والعملية والتسويقية والابتكارات في الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية.

 

تقرير «وحدة الاستقصاء الاقتصادي» في إيكونوميست عن أداء لبنان

تضمن التقرير الذي أصدرته «وحدة الإستقصاء الاقتصادي  («إيكونوميست إنتلجنس بونيت»)، عن وضع لبنان المالي والاقتصادي وآفاق المستقبل، عدداً من الحقائق الموثقة، وتحليلاً تسنده الارقام في شأن تطور الوضع المحتمل وعناصر التأثير في اتجاه الامور على هذا الصعيد في المستقبل القريب والبعيد.
وخلص التقرير الى أن نمو الاقتصاد اللبناني في النصف الاول من العام 2006، كان يتجه بوضوح الى ازدهار قوي جداً، يدعمه الاستثمار ونمو السياحة، ولا سيما من دول الخليج العربي، وأكد ان حرب تموز التي شنّتها إسرائيل على لبنان، أحبطت هذا الاتجاه، وقلبته الى عكسه.
وأشاد التقرير بالسلطات المالية اللبنانية، التي قال انها أثبتت قدرتها على الدفاع عن قيمة العملة وعلى الاستقرار النقدي. لكنه نبّه الى أن هذا ينطبق على المدى المنظور، اما مستقبل الامور فمرهون بأمرين:
- الثقة الخارجية بقدرة لبنان على النهوض من الكبوة.
- مواصلة قطاع المصارف اللبنانية دعمه الاقتراض الحكومي.
وفي المحصلة رأى التقرير أن الوضع كله يتوقف على عدم تفاقم الوضع السياسي، وتنبّأ بعودة الامور الى سيرها الاول السابق للعدوان الاسرائيلي، على نحو متدرج في السنتين 2007 و2008.

 

البطالة في منطقة اليورو: أدنى المستويات منذ 1993

تقلّصت نسبة البطالة في منطقة اليورو الى ادنى مستوى منذ العام 1993، وظلت وتيرة الاعمال متصاعدة الشهر الماضي، حسبما أظهر بيان يشير الى نمو اقتصادي قوي، ويعزّز توقع زيادة الفائدة.
وقال مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» أن نسبة البطالة في دول منطقة اليورو هبطت الى 7،6 في المئة في تشرين الثاني وهي ادنى مستوى منذ العام 1993، عندما بدأ رصد هذه النسبة، التي كانت في تشرين الاول 7،7 في المئة.
وتماشى هذا التراجع مع توقّع المحللين وأظهر سوق عمل قوية في كل من فرنسا وألمانيا.