جندي الغد

آداب وسلوك
إعداد: ريما سليم ضوميط


أحبّ المساعدة والمشاركة
- أساعد أمّي في ترتيب المائدة، وفي الأعمال المنزليّة التي تناسب قدراتي الجسديّة.
- أساعد أبي في حمل المشتريات إلى المنزل، وفي العناية بالحديقة.
- أساعد أخي الصغير في دروسه، وأقرأ له قصّة جميلة.
- أعتني بجدّي وجدّتي العجوزين، وأهتمّ براحتهما.
- أساعد رفاقي الذين يطلبون مساعدتي في التحضير للإمتحان.
- أشارك في النشاطات المدرسية التي تهدف إلى مساعدة المحتاجين.


فرح العطاء

خلال الشهر الماضي، بدأ المسيحيّون في العالم مرحلة الصوم التي تستمر خمسين يومًا؛ ولأن وائل وأخته راشيل لم يتجاوزا العاشرة من العمر، فهما لم يتمكّنا من الصوم عن الطعام، لكنّهما قاما بدلاً من ذلك بتقديم يد المساعدة لكل من يحتاجها من أقارب وجيران ورفاق. كذلك شارك الولدان في نشاطٍ مدرسيٍّ يهدف إلى مساعدة بعض الأولاد المحتاجين، حيث قدّما لهم الملابس والألعاب والكتب. كما قدّما مع رفاق لهم مسرحية فكاهيّة لتسلية كبار السن في أثناء زيارة إلى دار للعجزة. وعندما أدرك الولدان مدى السعادة التي غمرت قلوب الأشخاص الذين ساعدوهما، شعرا هما أيضًا بفرح العطاء وقررا أن لا تقتصر أعمالهما الحسنة على فترة الصوم وإنما مواصلة رسالة العطاء بصورة دائمة.
هل تتذكّر بعض الأعمال الصالحة التي قمت بها لمساعدة الآخرين؟ ما كانت نتائجها؟