بتاريخ 4/8/2020 وقع انفجار كارثي في مرفأ بيروت نتيجة اشتعال كمية كبيرة من مادة نيترات الأمونيوم، كانت مخزنة داخل العنبر رقم 12.
-أسفر الانفجار عن استشهاد أكثر من 206 شخص بينهم ضابطان وخمسة عسكريين من الجيش، إضافة إلى أكثر من 6 آلاف جريح. كما دُمِّرَت المنطقة المحيطة بالمرفأ، فتهدّمت مئات المنازل والمؤسسات وأصيبت مئات أخرى بأضرار متفاوتة.
-فور حصول الكارثة، استنفرت جميع الوحدات العسكرية في بيروت ومحيطها، وبدأ الجيش يعمل إلى جانب مؤسسات الإغاثة كالدفاع المدني والصليب الأحمر على إخلاء المصابين وانتشال الجثث، وإزالة الحطام إفساحًا في المجال أمام آليات الإسعاف. كذلك كُلفت الوحدات تأمين المنازل المتضررة كي لا تتعرض للسرقة أو الاعتداء.
-وفي الفترة اللاحقة، تولت الأفواج المتخصصة مهمات حساسة داخل المرفأ، مثل مهمة البحث عن المواد الخطرة وإزالتها من قبل فوج الهندسة، وتفكيك قطع الحطام الضخمة الآيلة إلى السقوط من قبل فوج الأشغال المستقل، والمشاركة في التحقيق بأسباب الانفجار والكشف على الأدلة الكيميائية.
-كما كُلف الجيش توزيع المساعدات المالية التي أقرتها الدولة للمواطنين المتأثرين بالانفجار، فتم تأليف لجنة للكشف على المباني وتقسيم المناطق المتضررة وفق حجم الضرر، وجرى توزيع المبالغ المخصصة خلال وقت قياسي.
-شهِدت هذه المرحلة تضامنًا دوليًّا واسعًا مع لبنان، فوصلتْ كميات كبيرة من المساعدات العينية المختلفة الأنواع، شملت موادّ غذائية ومستهلَكة ومعدات طبية، وأقيمت عدة مستشفيات ميدانية لمعالجة الجرحى. وفي هذا السياق، كُلّف الجيش تنظيم عملية تلقي المساعدات وتوزيعها على المواطنين.











