تكريم

شارع ستافرو جبرا في الأشرفية
إعداد: جان دارك أبي ياغي

برعاية محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، وفي الذكرى الثانية لغياب رسام الكاريكاتور اللبناني ستافرو جبرا، أُطلق اسمه على شارع في بيروت يقع بموازاة ساحة ساسين في الأشرفية.


حضر الاحتفال العقيد الركن البحري مازن بصبوص ممثلًا قائد الجيش العماد جوزاف عون، وممثلون لمدراء الأجهزة الأمنية إلى جانب زوجة الراحل حياة جبرا، وبناته المنتجات باميلا وأورنيلا وبريسيلا، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والنقابية والفنية والإعلامية.
تلى إزاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المكرّم، افتتاح معرض يضم رسومات كاريكاتورية وصورًا فوتوغرافية بريشة ستافرو وعدسته، وذلك في فيلا لينـدا سرسـق في الأشرفيـة.

 

الكلمات
بعد النشيد الوطني اللبناني، كان لابنة الراحل باميلا جبرا، كلمة استذكرت فيها ستافرو، وقالت: «بريشتك رسمت الفرح والمأساة والانتصارات، ورسمت أيضًا وجوهًا سياسية وفنية ستُبقي أعمالك خالدة للأبد». ووعدت جبرا والدها بأنّ هذا الشارع الذي حمل اسمه، وهذا المعرض الذي ضم لوحاته ورسوماته هما خطوة أولى لتخليد ذكراه.
ثم شكرت جبرا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب، ومجلس بلدية بيروت، على إنجاز المعاملات الضرورية بسرعةٍ.
مقدّم البرامج طوني بارود، صديق العائلة، قال في كلمته: «كنت أعرف ستافرو مثلما كان يعرفه كل الناس... كان مليئًا بالحب والوطنية والإيمان، وبكل شيء جميل»...
وتناول الوزير السابق زياد بارود «الحس الإنساني الكبير جدًا لدى جبرا، وإلمامه بالثقافة السياسية»، مشيرًا إلى أنّ «بعض رسوماته القديمة ما زالت تصلح في أيامنا هذه لأنّ ما من شيء تغيّر».
وأشار المحافظ شبيب في كلمته إلى أنّ ستافرو جبرا مبدع من مبدعي لبنان، طبع بأعماله الكثيرة والمتنوعة والعميقة حقبة من تاريخه الحديث. وإذ قال: «إنّ حب بيروت نقطة مشتركة بيننا وبين ستافرو جبرا»...
أضاف: «الصورة والرسم لدى ستافرو جبرا يختصران موضوعًا وفكرة، ويجسدان المستوى العالي من الأهمية الإبداعية، وهذا ما أوصله إلى العالمية».

 

المعرض
في الختام، جال الحضور في أرجاء المعرض الذي يضم رسومًا كاريكاتورية لوجوهٍ سياسية وصورًا لبيروت، المدينة الأحب إلى قلب الراحل الذي كان يجول فيها مؤرخًا يومياتها من خلال الصورة.
 كما تضمّن المعرض أعمالًا لم يسبق أن نشرها ستافرو، من بينها صور فوتوغرافية التقطها، وبقيت سلبية (غير مظهّرة) وطبعات من كتبه العشرين والتي لم تعد موجودة اليوم في المكتبات.