جيشنا

شهيد للجيش عشية عيده
إعداد: نينا عقل خليل

المعتدي في قبضة العدالة ووداع حاشد للشهيد

 

عشية الأول من آب، استشهد الجندي شربل حاتم في بلدة عنجر، نتيجة تعرّض دورية من الجيش لإطلاق نار كثيف من أسلحة حربية، خلال قيامها بدهم منزل المدعو ابراهيم خنجر، أحد المطلوبين للعدالة.
مديرية التوجيه التي أصدرت بيانًا حول الاعتداء الذي تعرّضت له الدورية، أصدرت في اليوم التالي بيانًا آخر، أعلنت فيه أن دورية من مديرية المخابرات أوقفت المدعو خنجر المتهم بإطلاق النار والمطلوب للعدالة لمشاركته في وقت سابق باطلاق النار على دورية للجيش، ما أدى إلى استشهاد المقدم عبدو جاسر وجرح عسكريين آخرين.
كما نعت قيادة الجيش في بيان آخر الجندي شـربل يوسـف حاتم، الـذي استشـهد بتاريخ 31/7/2013 خلال قيامه بمهمة حفظ الأمن والاستقرار في محلة مجدل عنجر.
وفي ما يلي نبذة عن حياة الجندي الشهيد:
- من مواليد 16/4/1993 في أبلح، قضاء زحلة، محافظة البقاع.
- تطوّع في الجيش بتاريخ 14/11/2011.
- من عداد منطقة البقاع - فرع المخابرات.
- حائز تهنئة العماد قائد الجيش.
- عازب.
- رقي إلى رتبة أعلى بعد استشهاده ومنح وسام الحرب، وسام الجرحى، وسام التقدير العسكري، وتهنئة العماد قائد الجيش.
وقد شيّعت قيادة الجيش وأهالي بلدة أبلح الجندي الشهيد في مأتم مهيب. وبعد تقليده أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، وإقامة الصلاة على روحه الطاهرة، ألقى العقيد محمد حيدر ممثلاً وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة، نوّه فيها بمسيرة الشهيد وإخلاصه للوطن. ومما قاله:
«لقد كان شهيدنا الغالي شربل يؤدي واجبه العسكري بكلّ تفان وإخلاص، ويهيئ نفسه أسوة برفاقه العسكريين وأهله والمواطنين للاحتفال بعيد الجيش، فإذا بتلك الرصاصات الغادرة الحاقدة التي صوّبتها إلى صدره أيادي الظلام والإجرام، تحول دون تحقيق أحلامه وأمنياته. لكن الجيش وكعادته لن يسكت على استهدافه وسيبقى بالمرصاد لهؤلاء القتلة حتى توقيفهم وتقديمهم إلى العدالة، فالاعتداء على الجيش لا سيّما في ظل الأخطار الجسيمة التي يتعرّض لها لبنان، هو بمنزلة الخيانة الوطنية التي لا يمكن التهاون بشأنها تحت أي ظرف من الظروف».