- En
- Fr
- عربي
جولات
يواكب قائد الجيش العماد رودولف هيكل أوضاع الوحدات العسكرية المنتشرة في مختلف المناطق من خلال جولات تفقدية يطّلع خلالها على سير تنفيذ المهمات وأوضاع العسكريين مزودًا إياهم التوجيهات ومثنيًا على جهودهم المتواصلة، وفي هذا السياق كانت له في الأسابيع الأخيرة عدة جولات توجّه خلالها إلى الضباط والعسكريين بمواقف تتصل بمهماتهم وبالأوضاع القائمة.
من الشمال
لبنان مُصان بفضل عزيمتكم
تفقّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل قيادة لواء المشاة العاشر في بلدة كفرشخنا – زغرتا، حيث استمع إلى إيجاز عن الوضع العملاني في قطاع اللواء، والتقى الضباط والعسكريين، وثمّن جهودهم واحترافهم في تنفيذ المهمات، بخاصةٍ ضمن المناطق النائية وخلال الظروف المناخية القاسية.
واعتبر العماد هيكل أنّ أمن لبنان مُصان بفضل احتراف العسكريين وصلابتهم وعزيمتهم وإصرارهم على أداء الواجب عن قناعة وإيمان رغم صعوبة المرحلة الحالية، وأنّ المؤسسة العسكرية تبقى محل إجماع اللبنانيين وثقة الدول الشقيقة والصديقة، بفضل تفانيهم.
من جهة أخرى، لفت قائد الجيش إلى تمادي العدوان الإسرائيلي في اعتداءاته على المواطنين، واستهدافه الممتلكات والمنشآت المدنية، ومن بينها الاعتداء الذي طاول منطقة المصيلح في الجنوب، مشيرًا إلى أنّ هذه الاعتداءات تتسبب بسقوط شهداء وتُخلّف أضرارًا مادية كبيرة، وتمثل تهديدًا مستمرًا للبنان، وخرقًا فاضحًا للقوانين الدولية واتفاق وقف الأعمال العدائية.
كما تفقد عددًا من وحدات اللواء في منطقتَي البداوي وتربل، حيث اطّلع على التدابير الأمنية المتّخذة لحفظ الأمن في قطاع المسؤولية، وتوجّه إلى العسكريين بالقول: «نحن ننظر إلى وطننا بمختلف مناطقه بعين المسؤولية لأننا نرتدي بزة الشرف والتضحية والوفاء، والمؤسسة العسكرية هي الضامن لوحدة البلاد رغم الافتراءات والشائعات، ونجاحها يعتمد على نجاح الوحدات وأدائها في مختلف المناطق اللبنانية. لكل منكم دوره الأساسي في استمرار الجيش الذي يتولى مهمات جسامًا ونوعية في الداخل وعلى امتداد الحدود، فلا مجال أمامنا للضعف أو التهاون».
وختم مشدّدًا على أنّ الجيش يجسّد الأمان بالنسبة إلى المواطنين وأنه لن يتوانى عن تقديم التضحيات من أجل خلاص لبنان.
… ومن بيروت لا ملاذ للمجرمين
كذلك تفقّد العماد هيكل أحد المراكز التابعة لفوج التدخل الرابع في مدينة بيروت، حيث استمع إلى إيجاز عن الوضع العملاني للفوج، وانتشار مراكزه في سياق حفظ الأمن وملاحقة المطلوبين ضمن قطاع المسؤولية.
والتقى العماد هيكل الضباط والعسكريين، وزوّدهم التوجيهات اللازمة خلال المرحلة الحالية، وأثنى على احترافهم خلال مهمة دهم مستودع للمخدرات في مخيم شاتيلا مؤخرًا، مؤكدًا أنّه لا ملاذ للمجرمين في لبنان حيثما كانوا، وأنّ الجيش يبذل أقصى التضحيات بناء على إيمانه برسالته التي يجسدها العسكريون، ويعتمد في نجاحه على الجهود المشتركة والتكامل بين جميع وحداته.
وقال: «نقف إلى جانب أهلنا اللبنانيين في المناطق اللبنانية كافة، ونجد منهم في المقابل التضامن والالتفاف حول المؤسسة».
وأضاف: «سنكون بالمرصاد لكل مَن يحاول المس بأمننا، ولن يثنينا شيء عن إتمام واجبنا، مهما بلغت الصعوبات وبصرف النظر عن أي افتراءات أو شائعات».
… ومن الجنوب
المؤسسة العسكرية ركيزة الأمن والاستقرار والصمود
ومن جهة أخرى، تفقّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل عددًا من الوحدات العسكرية المنتشرة في قطاع جنوب الليطاني، واطّلع على سير العمل وحسن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش وتعزيز انتشاره في القطاع، إلى جانب التعاون والتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل.
في هذا السياق، اجتمع العماد هيكل بأركان قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بنوا بركات – صور، واستمع إلى إيجاز عن الوضع العملاني، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكاته للسيادة الوطنية، واحتلاله جزءًا من الأراضي اللبنانية، وخروقاته للقرارات الدولية. كما التقى الضباط والعسكريين، وشدد أمامهم على أنّ الجيش يحقق إنجازات كبيرة بفضل جهودهم، وأن اتحاد الشعب اللبناني بمختلف فئاته حول المؤسسة العسكرية دليل واضح على نجاحها في دورها الوطني، بصرف النظر عن الافتراءات التي تُساق ضدها.
وتوجّه إليهم بالقول: «أقدّر تفانيكم وولاءكم للجيش والوطن. لقد أثبتّم أنكم على قدر المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقكم، واكتسبتم ثقة الدول الشقيقة والصديقة. علينا مواصلة بذل الجهود والتضحيات لإتمام واجبنا، وستبرهن المرحلة المقبلة من جديد أن الجيش يملك قوة الحق، وأنه حامي المصلحة الوطنية».
بعدها زار العماد هيكل قيادة اليونيفيل في الناقورة، والتقى قائدها اللواء Diodato Abagnara، واستمع إلى إيجاز عن مهماتها وتعاونها مع الوحدات العسكرية المنتشرة في القطاع.
وأعرب عن تقديره لقيادة اليونيفيل وعناصرها كافة، على ما يبذلونه من جهود وتضحيات للمساهمة في إرساء السلام، لافتًا إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش واليونيفيل، ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بينهما.
تَلا ذلك تفقُّد قيادة كل من لواء المشاة الخامس في البياضة – صور، ولواء المشاة السابع في ثكنة فرنسوا الحاج – مرجعيون، وفوج التدخل الخامس في بلدة كفردونين – بنت جبيل، حيث اطّلع العماد هيكل على المهمات والصعوبات في قطاع المسؤولية، وأكد للضباط والعسكريين أنّ الجيش مثال للوطنية والشرف والتضحية والوفاء، وأنّ تضحيات شهدائه وجرحاه لن تذهب هدرًا، بل ستزيد رفاقهم عزيمةً وإيمانًا برسالتهم.
وأضاف: «المؤسسة العسكرية هي ركيزة الأمن والاستقرار والصمود بالنسبة إلى اللبنانيين، ولن نتراجع رغم التحديات الكبيرة، بفضل احترافكم وسهركم على أداء واجبكم كاملًا».
كذلك عاين العماد هيكل في منطقة حامول شمال الناقورة جانبًا من الإجراءات العملانية المنفَّذة لتعزيز انتشار الجيش.











