- En
- Fr
- عربي
لشهدائنا الخلود
أقفلت مدينة الشمس أبواب مؤسساتها ومحالها معلنةً الحزن في كل بيت وعلى كل شرفة، اثنان من أبنائها العسكريين استشهدا في مواجهة مطلوبين احترفوا الإجرام. وفيما كانت قيادة الجيش تعلن أنّ لا هوادة في ملاحقة المجرمين أينما وُجدوا، كان أهالي بعلبك يعلنون أنّهم خلف المؤسسة العسكرية وإلى جانبها، في مواجهة المجرمين.
المعاون الأول بلال البرادعي والعريف علي حيدر، انضما إلى قافلة طويلة من خيرة الرجال الذين استشهدوا بينما كانوا يتصدّون للخطر الآتي من أوكار المجرمين، ليهدد المواطنين في بيوتهم وأرزاقهم وأولادهم.
قيادة الجيش التي نعت الشهيدين البرادعي وحيدر، أعلنت أنّه «بتاريخ 18/11/2025، استشهد عسكريَّان وأصيب ثلاثة بجروحٍ نتيجة اشتباكات مع مطلوبين في أثناء تنفيذ مديرية المخابرات سلسلة عمليات دهم بمؤازرة وحدة من الجيش في منطقة الشراونة – بعلبك.
خلال الاشتباكات، أُصيب المواطن المطلوب (ح.ع.ج.) الذي كان من بين مطلقي النار على الجيش، وما لبث أن فارق الحياة، وهو من أخطر المطلوبين بجرائم عديدة منها إطلاق النار على دوريات للجيش بتواريخ مختلفة والتسبب باستشهاد أربعة عسكريين وإصابة ضابط، إضافة إلى عمليات الخطف والسرقة والسلب بقوة السلاح والإتجار بالمخدرات.
وقد ضُبطَت خلال عملية الدهم كمية كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر الحربية.
سُلّمت المضبوطات وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين».
إلى المثوى الأخير
شيّعت قيادة الجيش وأهالي مدينة بعلبك الشهيدين وسط حزن بالغ ومراسم تكريم تليق بالأبطال. فبعد التشريفات التي أدّتها ثلة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش، جرى تقليدهما أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية. وفي حضور ممثل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبينما أقيم في مدينة بعلبك حفل تأبين المعاون الأول بلال البرادعي، تم تأبين العريف الشهيد علي حيدر في بلدته معربون – بعلبك. وكانت لممثل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، كلمة نوّه فيها بمناقبية الشهيدين وشجاعتهما واندفاعهما في أداء الواجب، مؤكدًا أنّ الجيش مستمر في ملاحقة المجرمين أينما وُجدوا وعلى رأسهم مروّجو المخدّرات، وأنه سيواصل عمله الدؤوب لضبط الأمن في مختلف المناطق اللبنانية.











