تمارين

معركة ضد الإرهاب على شاشة جانوس
إعداد: ريما سليم ضوميط

في إطار التمارين الدورية في قسم المشبّه التكتي في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان، خاض فوج التدخل الثالث معركة ضد إرهابيين على المشبّه التكتي «جانوس» بإشراف قائد الفوج العميد أمين بو مجاهد الى جانب رئيس قسم المشبّه التكتي العقيد الركن جورج الحايك.
«جانوس» هو لعبة حرب تنفّذ بواسطة نظام معلوماتي يسمح بتشبيه المعركة على الحواسيب عبر تمثيل الأرض وقتال وحدات المشاة والمدرعات مع أسلحة الدعم حتى مستوى لواء. يتولى تشغيل المشبّه عاملو الشاشة الذين يمثلون المواجهة بين عدة معسكرات (6 كحد أقصى) مع إمكان الإصابة بالنيران الصديقة في أثناء المعركة.

 

مراحل المعركة - اللعبة
بعد تعريف الضباط المنفّذين على قسم المشبّه التكتي وكيفية عمله، نفّذ التمرين كما ينفّذ عادة على الأرض حيث اجتمع قائد الوحدة وأركانها في مقر قيادة الصديق، في حين اتخذ قادة الوحدات المرؤوسة مراكزهم في الغرفة المعدّة لهم. أما اللاعبون فتوجّه كل منهم الى الغرفة المعدّة له مع عامل الشاشة المعيّن الذي يقوم بتحريك القوى وفقاً
للأوامر المعطاة له من اللاعب (آمر السرية).
وكان للعدو ايضاً غرف مخصّصة لقيادة القوى ولتشبيه المعركة وهي منفصلة عن غرف الصديق، حيث قام بقتال الصديق وفق أمر عمليات محضّر مسبقاً وفقاً للعقيدة العسكرية للعدو قد لا يتوافق مع أمر العمليات المعد من قبل الصديق.
في أثناء المعركة - التمرين، كان كل معسكر يطلع على الوضع المتعلق بوحداته وعلى ما يزوده به استطلاعه عن المعسكرات الأخرى. وتمّ تنفيذ الأعمال الحربية بشكل متسلسل وفقاً لتطورات المعركة كما في المعركة الحقيقية.
كذلك تمّ التخطيط للقتال وإعطاء الأوامر الى الأركان والوحدات المرؤوسة كما هي الحال عادة في المعركة الواقعية، واستخدمت غرف العمليات ووسائل القيادة والسيطرة والخرائط ومشبّه الإتصال الراديوي، والهاتف، والفاكس، والإنترنت والإنترانت، الخ.... وقد أشرفت الإدارة على حسن سير العملية من دون أن تتدخل بشكل مباشر مع اللاعبين، وإنما أعطت توجيهات الى المجموعة التي تمثّل العدو وهي بقيادة مساعد رئيس القسم، والى قيادة الوحدات الصديقة، كما أشرفت على كيفية أداء التمرين واحترام الواقعية في تنفيذ المناورة، ومدى التزامها فكرة المناورة الموضوعة وكيفية مواجهتها الأوضاع المستجدة بأوامر جزئية متلاحقة.

 

تقويم نتائج المعركة
في نهاية التمرين تم تحليله من قبل رئيس قسم المشبّه التكتي العقيد الحايك وفقاً لثلاث مراحل:
في المرحلة الأولى، عرض قائد القوى ثم قائد «العدو» كل في دوره سبب اعتماد فكرة المناورة وكيف قرر دعمها.
في المرحلة الثانية قام العقيد الركن الحايك بإعادة عرض المعركة لمعرفة ماذا حصل فعلاً في أثناء القتال، ومقارنته مع فكرة المناورة الصديقة.
في المرحلة الثالثة عرض رئيس قسم المشبّه التكتي النقاط الإيجابية والسلبية للمعركة عبر نقد علمي وتحليل عسكري لكل عملية قامت بها القوات الصديقة في أثناء المعركة، وذلك بهدف الإستفادة منها على أرض الواقع.