تناولت الصحف في محلياتها مسار جلسة الحوار الوطني الثالثة وما دار فيها من مناقشات، إضافة إلى المداولات بشأن التعيينات وآلية العمل الحكومي، وركزت على الإنجازات الأمنية للجيش.

الوضع السياسي

- عقدت جلسة الحوار الثالثة واستمرت ساعتين وربع الساعة أعلن بعدها الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر أنه تركز النقاش على بلورة الأساس لإنجاز البند الأول، واتفق على أن تكون الجلسة المقبلة لثلاثة أيام متتابعة بدءاً من السادس من تشرين الأول المقبل لاستكمال النقاش في ما طرح من أفكار عملية وإيجابية حول البنود كافة.

- افتتح الرئيس نبيه بري الجلسة بمداخلة فجدد تأكيده على أهمية الحوار واستمراره في إطار السعي إلى إيجاد الحلول للبنود المطروحة على جدول الأعمال. وأشار إلى أنه لم تعد هناك حاجة لطلب فتح دورة استثنائية لمجلس النواب وما نتفق عليه هنا يمكن أن يتم الانتقال به مباشرة إلى مجلس النواب لإقراره، وقال إنه لم يعد ممكناً تجاوز اعتماد النسبية في قانون الانتخاب.

- وسأل النائب طلال أرسلان هل نحن جاهزون لتعديل مواد دستورية بهدف الإصلاح؟ وهل هناك استعداد لتطبيق الدستور بكامل بنوده؟ داعياً إلى أن يبقى الحوار في لبنان كقرار سيادي، وعدم تلبية أي دعوة إلى عقد لقاء حوار لبناني في الخارج.

- أعاد النائب سامي الجميل التذكير بالاقتراحين اللذين عرضهما سابقاً لإنجاز الاستحقاق الرئاسي أكان باللجوء إلى عقد دورات انتخاب متتالية في مجلس النواب، أو التوافق على اسم شخص ومن ثم ننتقل لانتخابه في مجلس النواب، رافضاً ربط الاستحقاق الرئاسي بأية أمور أخرى، ومعتبراً أي تعديل دستوري أو أية قواعد جديدة مرفوضة في ظل غياب رئيس الجمهورية.

- وقال الوزير بطرس حرب "نحن أتينا إلى هنا لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية وليس لتعديل الدستور"، وأكد أن تجربة الدوحة لم تكن مشجعة على الإطلاق لأنها تجاوزت الدستور.

- دعا الوزير ميشال فرعون إلى إنجاز سلة متكاملة مشدداً على معاجلة موضوع اللاجئين السوريين داعياً إلى حياد لبنان.

- وقال النائب وليد جنبلاط نحن غارقون في نقاش دستوري بينما الخلاف هو سياسي، علينا أن نتفق على أحد الأمور التالية إما أن نذهب إلى الخليج الفارسي، وإما إلى سوتشي أو إلى جزر السيشيل، لكن المهم أن يحصل هذا الأمر من دون حدث أمني كما حصل سابقاً. وأضاف أن مسألة تعديل الدستور "بلاها" الآن، والمطالبة بحيادة لبنان فهذا مستحيل.

- أشار النائب محمد رعد إلى أن الشغور الرئاسي ليس سبباً للأزمة إنما هو الذي كشف الأزمة، إن الانقسام الذي أشار إليه وليد بك هو سبب عميق للأزمة. ونحن منقسمون حول أمور عديدة. ورأى أن هناك منفذين لمعالجة الأزمة الأولى هو عبر التوافق على اسم رئيس الجمهورية وهذا نأمل أن يتم إنجازه على طاولة الحوار أو ربما ننتظره ألف عام والثاني هو عبر التوافق على قانون انتخاب منصف وعادل يتيح التمثيل الصحيح لكل الفئات.

- دعا النائب أغوب بقرادونيان إلى العودة إلى المجلس النيابي للاتفاق على قانون انتخابي عادل يصحح التمثيل على أساس النسبية.

- دعا النائب سليمان فرنجيه إلى الاتفاق على مواصفات الرئيس إذا كنا لا نستطيع أن نتفق على رئيس.

- أكد النائب أسعد حردان على وجوب البدء في مناقشة مواصفات رئيس الجمهورية.

- أعاد النائب ميشال عون التذكير أن النواب الموارنة الذين اجتمعوا في بكركي سبق لهم أن اتفقوا على مشروعين انتخابيين الأول القانون الأرثوذكسي والثاني القانون النسبي على أساس 15 دائرة، على أن تجري الانتخابات وفق إحداهما ومن ثم ننتخب رئيساً للجمهورية.

- قال الرئيس فؤاد السنيورة أن المفتاح الأساسي هو أن نقوم بانتخاب رئيس للجمهورية، وحذر من أن الدولة سائرة في طريق الانحلال.

- عقدت بعد جلسة الحوار خلوة في مكتب الرئيس بري دامت ساعة وربع الساعة وشارك فيها الرئيسان بري وسلام والعماد عون والرئيس السنيورة والنائب وليد جنبلاط والنائب محمد رعد وعدد من مساعديهم وبحثت في موضوع الترقيات العسكرية وتحديداً ترقية ثلاثة عمداء إلى رتبة لواء. وتعيينهم رؤساء لمناطق عسكرية في موازاة تسيير عمل الحكومة، وتالياً التعيين في المراكز الشاغرة في المجلس العسكري وفقاً لمبادرة النائب وليد جنبلاط. وبرز اعتراض للرئيس فؤاد السنيورة طارحاً إشكاليات ومعوقات عسكرية وقانونية تتصل بقانون الدفاع  الوطني.

- تستمر وتيرة الاعتراض على إقامة مطامر في أكثر من منطقة، فيما تتواصل التحضيرات للبدء بتنفيذ خطة الوزير أكرم شهيب الذي أكد أن كل ما يحكى عن تكليف الأجهزة الأمنية مواكبة تنفيذ الخطة غير صحيح.

- اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في افتتاح العام الجامعي الجديد في الجامعة اللبنانية أن النزاع السياسي المستحكم بين فريقين سياسيين مذهبيين أقحم لبنان في النزاع القائم في المنطقة كان نتيجة الفراغ في سدة الرئاسة.

- بحث وزيرا خارجية هولندا والنزوج مع المسؤولين اللبنانيين قضية النازحين السوريين.

-  أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن الجيش عازم على مواصلة مهماته كائنة ما كانت المصاعب والتضحيات خصوصاً محاربة الإرهاب. وأشار خلال اجتماع خاص على مستوى السفراء عقد في اليرزة للجنة التنسيق العليا المكلفة متابعة دعم قدرات الجيش إلى أن هذا القرار ينطلق من واجبه الأساس في حماية لبنان. كما عن مشاركة الدولة اللبنانية المجتمع الدولي في النظرة إلى خطر الإرهاب الذي بات يتهدد الجميع، وضرورة أن يسهم لبنان في التصدي له بكل الإمكانات المتوافرة.

- وفي الاجتماع أكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ أن قرار المجتمع الدولي هو مواصلة دعم الجيش والعمل على تأمين احتياجاته في ضوء مسؤولياته الوطنية الكبيرة والتحديات الأمنية التي يواجهها لبنان. ونوهت بالإنجازات الكبيرة التي حققها في مواجهة الإرهاب وباستخدامه الأسلحة والمعدات التي تلقاها من الدول الداعمة بفعالية وكفاءة.

- وأعرب قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال لوتشيانو بورتولانو خلال الاجتماع عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق الذي يبديه الجيش اللبناني مع القوات الدولية التي ستواصل بدورها دعمه بكل الإمكانات المتوافرة لديها للحفاظ على استقرار المناطق الحدودية وتنفيذ القرار 1701.

 

Ar
Date: 
الأربعاء, سبتمبر 23, 2015