- "هآرتس" رأت انه على رغم عدم وجود تقديرات استخباراتية اسرائيلية لإمكان نشوب انتفاضة جديدة، فإن تجدد الاعتداءات يمكن ان يفجر العنف من جديد في الضفة.

 

- "معاريف" قالت من الواضح ان الوضع الراهن سيؤدي الى انفجار فلسطيني هائل او الى تقديم ابو مازن استقالته او وقف تنفيذ اتفاق اوسلو.

 

- "يديعوت احرونوت" قالت هذه انتفاضة ثالثة تشبه في مزاياها الانتفاضة الاولى عام 1987.

 

- "واشنطن بوست" قالت ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استطاع ان يتصرف بقوة في سوريا، لا لأنه يملك شجاعة اكثر من الرئيس الاميركي باراك اوباما، انما لأن استراتيجيته واضحة.

 

Israel News

رئيس الوزراء الاسرائيلي يأمر بخطوات جديدة ضد الارهاب

 

تستمر أعمال العنف على الضفة الغربية وقد أدى ذلك إلى مقتل مراهق فلسطيني مع تزايد الشكوك بحصول "انتفاضة" ثالثة. وفي ظل أعمال العنف هذه، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه قد أمر بخطوات جديدة لتجنب الارهاب بعد اجتماع مع مسؤولين من وزارة الدفاع. وقد أعلن نتنياهو أن الخطوات الجديدة تتضمن تدمير منازل مرتكبي الجرائم، وتمديد الحجز الإداري على المرتكبين، وزيادة قوات الأمن في القدس والضفة الغربية والحد من دخول الفلسطينيين إلى المدينة القديمة في القدس. وردًا على هذه التدابير الجديدة، اجتمع بان كي مون بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أعلن أن المستوطنين الاسرائيليين هم من استفزوا الفلسطينيين بقطع  الطرق في الضفة الغربية ومنعهم من دخول المسجد الأقصى. كما أعلن بان كي مون بدوره أنه سيتصل بنتنياهو وينقل له إنذار عباس بأن الوضع قد "يخرج عن السيطرة".

 

روسيا اليوم

الولايات المتحدة تحضر للرد على العملية الجوية الروسية في سوريا

 

تناقلت مصادر غربية وعربية أنباء تفيد بأن واشنطن تدرس سبل توسيع نطاق دعمها للمعارضة السورية "المعتدلة" ردا على العملية الجوية الروسية في سوريا. ونقلت "رويترز" عن مصادر حكومية أمريكية مطلعة قولها إن واشنطن تدرس إمكانية زيادة الدعم المقدم لمقاتلي المعارضة "المعتدلة" في سوريا بما يشمل السلاح كي تتمكن فصائلها من طرد عناصر تنظيم "داعش" من المناطق الاستراتيجية التي تشغلها على الحدود مع تركيا. وذكرت هذه المصادر أن ما يحمل واشنطن على مثل هذه الخطوة هو استهداف المقاتلات الروسية مواقع مسلحي المعارضة السورية "المعتدلة". وأفادت "رويترز" أن الولايات المتحدة تبحث مع تركيا سبل دعم فصائل الثوار العربية السورية التي تضم في صفوفها "ممثلين عن مختلف الانتماءات الإثنية"، إذ لا تفضل أنقرة استيلاء الأكراد على مقطع كبير من الحدود السورية التركية. وأشارت مصادر "رويترز"، كذلك إلى أن عدد المسلحين الذين قد ينضوون تحت لواء هذه المعارضة ربما يصل إلى ثمانية آلاف مقاتل. وفي هذا السياق نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي قوله حول ترشيح تركيا مسلحين ينخرطوا في جهود التدريب والقتال ضد "داعش" في سوريا، إن واشنطن ليس لديها أي مشكلة بشأن الاختيار التركي، وأكد أن هذه المسألة ما زالت قيد البحث من قبل إدارة الرئيس الأمريكي. وأضاف أن المساعدات الأمريكية قد تشمل كل شيء ابتداءاً من الضربات الجوية إلى تقديم معدات، بل وأسلحة إذا تمت الموافقة عليها.  وفي هذا السياق نقلت صحيفة "المستقبل" عن مصادر استخباراتية عراقية قولها إنها تسجل تصاعدا مضطردا في مؤشرات احتمال شن واشنطن عملية عسكرية من نوع ما ضد نظام بشار الأسد لإرباك خطط روسيا في سوريا. ولفتت إلى أن قادة عسكريين أمريكيين أبلغوا دائرة ضيقة من قيادات عسكرية عراقية تحوز على ثقتهم، بأن احتمالات قيام الولايات المتحدة بشن عملية عسكرية ضد نظام الأسد أمر وارد، واحتمالاته ستزداد مع المدة. وأشارت إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية سواء في بغداد أو في واشنطن، تتابع عن كثب ما يجري على الساحة السورية، واحتمال امتداد مجرياته إلى الساحة العراقية، كما يعكف المستشارون الأمريكيون في بغداد على تحليل المعلومات الواردة إليهم من الروس لتقييمها وبيان مدى تطابقها مع المعلومات الاستخباراتية الموجودة بحوزتهم عن وضع تنظيم "داعش" في سوريا. وأوضحت أن واشنطن ترجح احتمال أن تواجه موسكو صعوبة في تبرير ما يجري في سوريا للمواطن الروسي بعد تمادي الموقف الرسمي الروسي في خطواته، مؤكدة أن "الولايات المتحدة تدرك جيدا أن أي ضربة عسكرية أمريكية محدودة أو غير محدودة للنظام السوري، ستؤثر على صورة بوتين كزعيم قومي روسي يدافع عن مصالح بلاده العليا، وهي صورة ترسخت كذلك لدى أوساط حلفاء المحور الروسي في المنطقة". وأفادت بأن "القادة العسكريين الأمريكيين في العراق أكدوا أن الولايات المتحدة تراجع بعمق، خيارات التعامل مع الدخول الروسي إلى سوريا، ولا تستبعد أي احتمالات على الرغم من عدم إفصاح الإدارة الأميركية عما ستقوم به مستقبلا". هذا وكانت واشنطن قد أطلقت برنامجاً لتدريب مسلحي المعارضة السورية "المعتدلة" خلص إلى هروب العشرات منهم بعد أن دربتهم المخابرات الأمريكية فى تركيا، واستولوا على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الأمريكية، وسلموها إلى جماعات "جبهة النصرة" و"القاعدة" فى سوريا. ووفقا لصحيفة "يو أس توداي" الأمريكية اعترف مسؤولون أمريكيون بفقدان الاتصال مع مسلحين دربهم الجيش الأمريكي، بعد أن كلف تأهيلهم وتسليحهم للقتال في سوريا ملايين الدولارات، والتحقوا بمؤنهم وعتادهم بتنظيم "القاعدة" هناك.

 

فلسطين على فوهة بركان انتفاضة ثالثة

إسرائيل تهدد بعزل القدس والأقصى واجتياح الضفة

 

باتت إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة واردة وفق مراقبين، في ظل تراكمات تصاعدت وتيرتها مؤخرا، وجديدها تهديدات إسرائيلية بعزل مدينة القدس والأقصى واجتياح الضغة الغربية. حالة من الاستنفار الشعبي بعد 3 أيام من رفرفة العلم الفلسطيني فوق بناية الأمم المتحدة، كانت نتيجتها مواجهات حادة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي أدت خلال الساعات الأولى من فجر الأحد 4 تشرين الأول إلى مقتل ثاني شاب فلسطيني، فادي سمير علون، قرب منطقة المصرارة في محيط باب العامود بالقدس. وحسب شهود عيان فقد قتل علوان بعد مطاردته من قبل مجموعة من المستوطنين، الرواية التي دحضتها القوات الإسرائيلية زاعمة أن الشاب أقدم على تنفيذ عملية طعن لمستوطن ومن ثم لاذ بالفرار. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على اقتحام منزل الشاب علوان واعتقال بعض أقاربه. وكان الشاب مهند شفيق حلبي من مدينة البيرة، قد قتل مساء السبت، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية الرصاص عليه، في شارع الواد بالبلدة القديمة من القدس، بادعاء تنفيذه عملية طعن أدت إلى مقتل مستوطنين إسرائيليين وإصابة 4 آخرين بجروح. من جهتها أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" تبنيها بشكل رسمي عملية طعن المستوطنين في القدس، مؤكدة على لسان المتحدث باسمها داوود شهاب أن هناك قرارا لدى جميع كوادر الحركة في الضفة والقدس بالرد على جرائم المستوطنين. وباركت حركة حماس على لسان سامي أبو زهري الناطق باسمها "عملية القدس"، واعتبرتها "ردا متوقعا على جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى وجرائم مستوطنيه ضد الفلسطينيين، وأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي في ظل استمرار هذه الجرائم والصمت الدولي عليها". وكانت مدينة نابلس في الضفة الغربية قد شهدت تطورات كبيرة خلال اليومين الماضيين ساهمت في تأجيج الغضب الشعبي خاصة بعد إعلان إسرائيل محيط المدينة منطقة عسكرية مغلقة على خلفية مقتل مستوطنين اثنين قرب بلدة بيت فوريك شرق المدينة. يذكر أن هجمات المستوطنين على مناطق في جنوب نابلس مثل بلدتي حوارة وبيت فوريك وقرية بورين، تكررت في الآونة الأخيرة واتخذت أشكالا عدة، منها تكسير زجاج المنازل وحرق الأشجار وخلع الأبواب والرشق بالحجارة، وكذلك حرق البشر أحياء كما حصل مع الطفل محمد أبو خضير بالقدس وعائلة دوابشة في قرية دوما.

 

فتح: سياسة نتنياهو ستجر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف

 

قال الناطق باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة  " إن السياسة التي يتبعها نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل ستجر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف، ولطالما حذر الرئيس أبو مازن حكومة إسرائيل والمجتمع الدولي من خطورة ما يقوم به المستوطنون في القدس". وأشار في حديثه لصحيفة "دنيا الوطن" إلى أن "على إسرائيل أن تتوقع ردود أفعال على جرائمها بحق شعبنا موضحا "أن الأمور تتجه نحو الانفجار وما تقوم به إسرائيل مخطط ممنهج للتغطية على جرائمها واستمرارها بذلك سيكون له ردود أفعال فلسطينية.

 

الخطيب: السلطة ستحول دون انتفاضة ثالثة

 

حمل كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع في القدس في أعقاب عملية الطعن التي نفذها الشاب مهند حلبي السبت. ودعا الخطيب، في حوار مع صحيفة "الرسالة"، إسرائيل إلى لجم مستوطنيه ووزرائه الذين يتقدمون اقتحامات الأقصى، للتخفيف من اللهيب المتسارع في الشارع الفلسطيني، محذرا من خطورة تدهور الأوضاع. إلى ذلك، أشار إلى أن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس لن تسمح باندلاع انتفاضة جديدة، وإنما سيقتصر الأمر على هبات جماهيرية في مدن الضفة والقدس. وبين أن التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل سيحول دون قيام أي انتفاضة مؤكدا أن الشعب الفلسطيني تعود على العطاء وتقديم التضحيات، ولن يتخلى عن طريق المقاومة ولن يتقاعس في البحث عن أي أسلوب ينتزع فيه حقوقه المشروعة.

Ar
Date: 
الاثنين, أكتوبر 5, 2015