- En
- Fr
- عربي
ابرزت الصحف ما صدر عن جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل امس، والجلسة المرتقبة اليوم للحوار الموسع في مجلس النواب، وما يمكن ان يصدر عنها حول تفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب، وسط استمرار الخلاف على الترقيات والتعيينات العسكرية. كما ابرزت الخلاف الذي حصل في جلسة لجنة الاشغال النيابية بين نواب المستقبل وتكتل الاصلاح والتغيير. وتناولت الصحف تعثر تنفيذ خطة معالجة النفايات مع عودة حملات الحراك المدني إلى وسط بيروت مساء الخميس في الثامن من تشرين الحالي.
حوار مجلس النواب والتسوية السياسية
- حوار مجلس النواب ينطلق اليوم في جلساته الثلاث التي تستمر حتى الخميس مبدئياً، ما لم يطرأ ما يقطع برنامجها المحدد سلفاً. وكشفت مصادر في الحوار النيابي من فريق 14 آذار لـ"النهار" ليلاً أنها تعتبر الجلسة اليوم حاسمة لجهة المضي في البحث في البند الأول من جدول الاعمال ألا وهو انتخاب رئيس جديد للجمهورية. فإذا ذهبت المناقشات في اتجاه تحديد مواصفات الرئيس المقبل، فسيسير الحوار في المسار المقرر في الجدول الذي وضعه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وإلا فإن فريق 14 آذار لن يقبل الانتقال الى أي بند آخر. ولفتت المصادر الى ان بند الرئاسة إذا ما مضى في الاتجاه المطلوب فسيفتح الباب أمام تطبيق باقي البنود المتعلقة بعمل الحكومة ومجلس النواب ووضع قانون جديد للانتخاب. واعتبرت أن تلكؤ الفريق الآخر في الذهاب جدياً الى البند الرئاسي يعني الاصرار منه على مخالفة الدستور.
- واكدت "النهار" انه حتى ساعة متقدمة من ليل أمس، لم يكن ثمة قرار من الرابية بمقاطعة الحوار اليوم، وسيشارك العماد عون فيه شخصياً. وقال مصدر في "التيار الوطني الحر" ان سبب المشاركة يكمن في ان الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط لا يزالان يقومان بمساع لحل عقدة الترقيات العسكرية في مقابل تفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب. لكن العقدة الاساسية تكمن في آلية عمل الحكومة، وتحديداً في اتخاذ القرار بالأكثرية في ظل غياب او رفض مكونين في الحكومة أي قرار، وهذا ما يرفضه العماد عون وهو المطالب بالعودة الى الاتفاق المرن في اتخاذ القرارات، علماً ان لا ارتباط بالنسبة الى الرابية بين آلية عمل الحكومة والترقيات العسكرية. كذلك ذكرت "النهار" أن رئيس الوزراء تمّام سلام سيطرح اليوم في جلسة الحوار سؤالاً: هل تريدون أن تبقى الحكومة؟ فإذا كان الجواب إيجاباً فسيدعو المتحاورين الى ترجمة ذلك بالتوافق على تمكين الحكومة من الانتاج.
- وقالت "الجمهورية" ان حظوظ نجاح التسوية تضاءلت كثيراً، الأمر الذي يهدّد مصير الحوار نفسه ما لم يبرز في الأفق صيغة تعويضية تحظى بموافقة العماد ميشال عون، الذي قرّر المشاركة في الحوار على قاعدة إعطاء فرصة جديدة لإنقاذ الحكومة والحوار، وهذا ما أكّده وزير التربية الياس بو صعب لـ"الجمهورية"، الذي دعا إلى تلقّف هذه الرسالة الإيجابية والتعامل معها بالمضمون نفسِه، لأنّ خلاف ذلك يتحمّل الفريق المعرقل وحده انعكاساته وتداعياته.
حوار حزب الله والمستقبل
- جلسة الحوار الـ 19 التي انعقدت ليل أمس في عين التينة بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، خلصت بعد نحو ساعتين ونصف ساعة من انعقادها الى البيان الآتي: "بحث المجتمعون في الأزمة السياسية وجرى تأكيد أهمية الحوار الوطني، وتأثيره الايجابي على الوضع، وكذلك التشديد على ايجاد المخارج المناسبة لإعادة العمل في المؤسسات الدستورية وتفعيلها في أسرع وقت".
مواقف لجنبلاط
- استبعد النائب وليد جنبلاط في حديث لـ "السفير"، التوصل الى توافق على اسم الرئيس في لبنان قبل توقف حرب اليمن التي لا يبدو انها ستنتهي قريباً، مستغرباً إصرار البعض، سواء في جلسات الحوار او خارجها، على رفض الخوض في اي ملف، ومنع تحريك ما تبقى من مؤسسات الدولة، قبل انتخاب رئيس الجمهورية.
ملف النفايات
- ترأس رئيس الحكومة تمام سلام مساءً اجتماعاً مخصصاً لمواكبة تطورات العمل في إطار تنفيذ خطة معالجة أزمة النفايات بحضور وزيري الداخلية نهاد المشنوق والزراعة أكرم شهيب وبمشاركة أصحاب الخبرة والاختصاص في الملف. وعقب انتهاء الاجتماع، أعلن شهيب أنّ العمل إيجابي وجدّي وأنّ اجتماعاً آخر سيُعقد عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، مؤكداً قرب انطلاق العمل في المطمر الصحّي في موقع سرار في عكار، بينما سيُصار خلال الساعات الـ24 المقبلة إلى البحث عن بدائل لموقع المصنع الحدودي مع سوريا، على أن يتمّ حسم الأمور بعد إنجاز الدراسات البيئية اللازمة للموقع البديل في غضون 48 ساعة إيذاناً ببدء تطبيق الخطة الحكومية لطمر النفايات.











