- En
- Fr
- عربي
النهار/ سمير تويني
رأى ان تراجع الدور السعودي في لبنان انعكس توسعاً للتحركات القطرية على الساحة الداخلية من دون ان يؤدي ذلك الى اي ردة فعل من المملكة على حلفائها في لبنان لطمأنتهم، خصوصاً بعدما تحولت الدوحة المحور الرئيسي لفريق 14 آذار، مشيراً الى ان السعودية خصصت جهودها لليمن، وان حل الازمة اللبنانية لن يكون إلاّ بحصول تقارب سعودي – ايراني.
السفير/ داود رمال
عرض للسياسة المتبعة من قبل السعودية حيال لبنان، متسائلاً عمّا إذا ستتغير بعد لقاء سوتشي الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان؟ ولفت الى ان أولوية الرئيس سعد الحريري هي العودة الى لبنان من بوابة رئاسة الحكومة، لكن السعودية ليست مستعدة لاعطاء اي مقابل لهكذا عودة وهم يضغطون لعدم حصول العماد عون على اي انجاز متوقعاً المزيد من تصلب العماد عون في المرحلة المقبلة.
الجمهورية/ آلان سركيس
قال، قد لا تكون هناك نية لتفجير الوضع الداخلي. خصوصاً مع وجود قرار اقليمي دولي بالحفاظ على استقرار لبنان ودعم المؤسسات الامنية والعسكرية لأنه لا يجب غض النظر عن خطر "داعش" ومكافحة الإرهاب، وأضاف من هنا على الحراك أن يلتزم الاستقرار العام وأن يصوب بوصلة تحركاته لكي لا يقع في المحظور.
الديار/ ناجي البستاني
نقل عن مصادر في قوى "14 آذار" قولها ان مطالبة العماد عون بإجراء انتخابات نيابية فورية لإعادة تشكيل السلطة السياسية هي تعمية على الوقائع القائمة. وان المدخل الطبيعي لاعادة تشكيل السلطة يتمثل في انتخاب رئيس جديد للبلاد مضيفاً انه لا أحد يستطيع ان يفرض على القوى السياسية في لبنان قانوناً انتخابياً جديداً يرجح مسبقاً كفة فئة سياسية على أخرى.
المستقبل/ جورج بكاسيني
تناول اللقاءات التي عقدها الرئيس تمام سلام على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة لا سيما مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. والتي أظهرت ان الأولوية ليس للبنان، وسأل إذا كان الأفق الرئاسي والسياسي عموماً مسدوداً في الخارج كما في الداخل فإلى أين؟
الأنوار / المحلل السياسي
اعتبر أن أزمتا البلد الكهرباء والنفايات، وللخروج من هذه الدوامة فإن رئيس الحكومة مطالب بأن يدعو الى جلسة لمجلس الوزراء ليضع الجميع أمام مسؤولياتهم وليظهر صدقية الجميع أو بالأحرى لا صدقيتهم.











