- En
- Fr
- عربي
- "نيويورك تايمز": ذكرت ان التحالف ضد "داعش" الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية بدأ يستعد لفتح جبهة رئيسية في جنوب شرق سوريا تهدف للضغط على الرقة المعقل الرئيس للتنظيم، وان عشرين الف مقاتل كردي سيشاركون في تحرير الرقة.
- "تلغراف": حذرت من توسع "داعش" في مناطق جديدة في سوريا في اعقاب التدخل الروسي والايراني في مدينة حلب.
- "لوموند ديبلوماتيك": رأت ان استمرار الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي وفشل المفاوضات وضعف السلطة الفلسطينية تنبئ بنشوب انتفاضة ثالثة في الضفة.
THE WASHINGTON POST
الاستثمارات الصينية في الطاقة النووية البريطانية تثير المخاوف
رحّبت المملكة المتحدة بالرئيس الصيني كزي جينبينغ في لندن الثلاثاء بشخص الملكة التي رافقته على متن عربة يجرها حصان إلى قصر باكنغهام. ومن المتوقع أن يرد الرئيس الصيني على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال اليوم الأربعاء عبر الدخول في صلب جدول الأعمال الاقتصادي. ومن المتوقع أن تثمر الزيارة استثمارات صينية بقيمة مليارات الدولارات في مشاريع بريطانية بما فيها شبكات سكك حديد القطارات السريعة والبحوث العلمية المتقدمة كجزء من العلاقات البريطانية – الصينية التي بدأت تتعمق. ومن بين الاتفاقيات التي سيُكشف عنها هذا الأسبوع الاتفاق الأكثر إثارة للجدل حيث ستستثمر الصين في مجال بناء أول محطة نووية بريطانية يتم بناءها خلال جيل من الزمن. وفي حين سيكون بناء المفاعل بقيادة الفرنسيين ستتضمن الاتفاقية بندين إضافيين لبناء مرفقين نووين آخرين ستبني أحدهما شركات صينية مملوكة من الدولة الصينية. هذا الاستثمار الصيني هو الأول من نوعه في بلد غربي ويجد منتقدو هذه الخطوة بأن الاتفاقية ستجعل من بريطانيا بلداً مكشوفاً وعرضة لهجمات سيبرانية ولابتزازات دبلوماسية نظراً إلى التأثير الذي قد تفرضه الصين على قطاع الطاقة في المملكة المتحدة. إلا أن المسؤولين الحكوميين رفضوا هذه الانتقادات مشيرين إلى أن معمل الطاقة النووية ستبنيه شركة فرنسية وسيكتفي الصينيون بالاستثمار فيه مالياً في حين أن المفاعل النووي الثاني الذي قد تبنيه شركات صينية ما زالت تعترضه عقبات عديدة حتى إذا أعلن رئيس الوزراء البريطاني ونظيره الصيني عن إحداث خرق في هذا المجال. ومن غير المتوقع أن يصبح أي من المفاعلين شغالاً قبل العام 2025.
telegraph
"طالبان" تسيطر على معقل للقوات البريطانية في هلمند مع انكشاف الوضع الأمني
سقطت منطقة أفغانية أخرى بين أيدي حركة "طالبان" بعد أن كانت في ما مضى معقلاً للقوات البريطانية بعد 12 شهراً فقط على خروج البريطانيين منها وهي تعتبر عاصمة محافظة هلمند. القتال العنيف اندلع غربي مدينة لشكركاه التي كانت تشكل القاعدة الأساسية لجهود إعادة الإعمار التي قادتها بريطانيا لمدة 8 أعوام في البلاد. وتأتي هذه الانتكاسة أيضاً بعد 3 أسابيع فقط على الهجوم الذي سمح لـ"طالبان" بالسيطرة على مدينة قندوز الاستراتيجية ولو لفترة قصيرة. وحذر المسؤولون الأفغان بأن القتال في تلك المنطقة يهدد الطريق الدائري الرئيسي في البلاد الذي يمر عبر هلمند. وردّ وزير الداخلية الأفغاني على هذه المخاوف بالقول إنه تم إرسال تعزيزات إلى المنطقة لمنع سقوطها وبأنه لا داعي للقلق.
le monde
فرنسا تأمل بيع سلاح بقيمة 2،5 مليار أورو لصالح الكويت
من المتوقع أن توقّع فرنسا والكويت الأربعاء في 21 تشرين الأول اتفاق تسليح بري وبحري وجوي تصل قيمة العقود فيه إلى 2،5 مليار أورو. ويقوم رئيس وزراء الكويت جابر المبارك الأحمد الصباح بزيارة مدتها يومين إلى باريس حالياً ويرافقه فيها وفد كويتي رفيع المستوى لهذه الغاية وقد عُرف أن الكويت تعتزم شراء طائرات مروحية قتالية ثقيلة من طراز "كاراكال" قد يصل عددها إلى 24 طائرة بقيمة مليار أورو وهي من صنع عملاق الطيران "إيرباص". وتمتاز هذه المروحيات في عمليات الإنقاذ ونقل الجنود إلى أرض المعركة وهي مصفحة ومجهزة بأنظمة رادار لكشف الصواريخ المعادية. ويتوقع أن يشمل العقد الثاني من صفقة التسليح شراء آليات برية من طراز "رينو" إضافة إلى عقد تحديث وإعادة تسليح سفن الدوريات "بي 37" الفرنسية الصنع. بالإضافة إلى صفقات السلاح، من المتوقع أن يناقش الوفد الكويتي مع المسؤولين الفرنسيين اتفاقية لتدريب تلامذة ضباط كويتيين خاصة وأنه ثمة اتفاقية تعاون دفاعي بين البلدين موقعة منذ العام 1992.
روسيا اليوم
روسيا ومصر تبحثان آليات بناء محطة الضبعة النووية
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس شركة "روس آتوم" الروسية سيرغي كيريينكو الجوانب المالية والتقنية بشأن تنفيذ مشروع بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر. وأكد كيريينكو خلال اجتماعه مع الرئيس المصري يوم الاثنين الـ19 أكتوبر/تشرين الأول، حرص شركة "روس آتوم" على متابعة المناقشات الجارية مع الجانب المصري بشأن تنفيذ المشروع. وتعد زيارة رئيس شركة "روس آتوم" الحالية لمصر الثالثة خلال العام الحالي. وذكرت "روس آتوم" الأسبوع الماضي إن المفاوضات بخصوص صفقة لتشييد محطة الضبعة النووية وصلت إلى المراحل النهائية، متوقعة توقيع الاتفاق النهائي في نهاية العام الجاري. ويتوقع أن يكتمل تشيد المحطة في عام 2022 كأقصى موعد، وذلك في حال توقيع العقد خلال العام الجاري، وأشارت "روس آتوم" إلى أن العقد يشمل قرضا من روسيا لمصر. وكانت موسكو والقاهرة وقعتا في شهر فبراير/شباط الماضي اتفاقا مبدئيا لإنشاء محطة كهروذرية في منطقة الضبعة المصرية، ويخطط أن تضم المحطة 4 وحدات تبلغ طاقة كل منها 1200 ميغاواط.











