- ابرزت الصحف تعذر انعقاد الجلسة النيابية الثلاثين لانتخاب رئيس للجمهورية، والتحضير لانعقاد جلسة تشريعية قريباً تحت عنوان تشريع الضرورة، بعد التحذيرات من الغاء القروض والهبات الدولية المقررة للبنان. كما ابرزت التحضير لاستئناف الحوار الموسع في المجلس الاثنين المقبل، وعدم التوافق على حل مشكلة النفايات لعدم الاتفاق على مكان مطمر في منطقة البقاع، ووصول جثامين سبع ضحايا من آل صفوان ممن غرقوا في بحر تركيا حيث يجري تشييعهم اليوم.

 

التحضير للجلسة التشريعية

 

- نقل نواب عن رئيس المجلس نبيه بري خلال لقاء الأربعاء، أنه مصمم على عقد جلسة تشريعية في أقرب وقت ممكن، وقال إنه لم يعد مقبولاً الاستمرار على هذا الوضع من التعطيل الذي يزيد من الانهيار والأخطار على الأوضاع الاقتصادية. وبدأ رئيس المجلس التحضير لعقد هذه الجلسة، وأعطى توجيهاته لدوائر المجلس تمهيداً لها، وسيترأس اجتماعاً لهيئة مكتب المجلس ظهر الثلاثاء المقبل من أجل درس جدول الأعمال وإقراره، خصوصاً في ضوء تراكم العديد من المشاريع واقتراحات القوانين الملحة والضرورية. وأشارت مصادر الهيئة لـ"الأخبار": إلى أن الشق المالي سيكون أولوية على جدول الأعمال، في ما يتعلّق بتسريع الإنفاق وحاجة الدولة للرواتب، بالإضافة إلى بنود تتعلق بالقروض والاتفاقات الدولية.

 

- ونقلت "الحياة" عن مصادر مقربة من الرئيس بري توقعه أن يوافق جميع قادة الكتل النيابية على دعوته إلى جلسة تشريعية للمجلس النيابي قريباً، من أجل البت بمشاريع القوانين الملحة التي تتعلق بالقروض والهبات التي أخّر إقرارها استفادة لبنان منها، ودفع الجهات المانحة ومصادر القروض إلى التهديد بشطب لبنان عن لائحة الدول التي تستفيد منها، ومن بينها البنك الدولي.

 

- وذكرت المصادر أنه سيعيد طرح الموضوع على سائر الكتل النيابية خلال جلسة الحوار الوطني التي يرأسها الإثنين المقبل في 26 الجاري. وأشارت إلى أن بري لم يلمس حتى الآن معــــارضة من أي جهة.

 

- وقالت مصادر نيابية لـ"النهار" ان مفارقات برزت في الساعات الأخيرة من شأنها زيادة الضغط على القوى السياسية لتحمل مسؤولياتها تجاه الملفات الحيوية التي لم تعد تحتمل تأجيلاً، ومن هذه المفارقات ان لبنان انتخب أمس عضواً في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بغالبية كبيرة بلغت 182 صوتاً، بما يعكس الرصيد الدولي الذي يحظى به بمعزل عن تخبّطه في أزماته الداخلية. كما الاحتفال الذي أقيم أمس في مجمع "البيال" لمرور 70 عاماً على تأسيس الأمم المتحدة، وشهد تظاهرة ديبلوماسية حاشدة انخرط عبرها الديبلوماسيون في حلقات تناولت دور لبنان المحوري في الشركة الأساسية مع المنظمة الدولية في قضايا ذات أولويات مشتركة.

 

جلسة انتخاب الرئيس

 

- لم تحمل الجلسة الثلاثين لانتخاب رئيس جديد للجمهورية أي مفاجآت، وإنما تأجيلاً جديداً للجلسة إلى 11 تشرين الثاني المقبل. وفي جلسة أمس التي شارك فيها 50 نائباً، فيما نصابها القانوني يتطلب 86 نائباً.

 

- والجلسة كانت مناسبة للتشاور بين عدد من أقطاب قوى 14 آذار، في حضور الوزير أكرم شهيب، الذي أطلعهم على ما آلت إليه عملية تنفيذ خطة معالجة النفايات وعدم التوصل إلى حلول حتى الآن تتيح تنفيذ الخطة.

 

الحوار مستمر

 

- ذكرت "الأخبار" ان مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري ابلغ الوزير علي حسن خليل قرار " تيارالمستقبل" استئناف جلسات الحوار مع حزب الله.

 

- ونقلت "الحياة" عن مصادر وزارية خشيتها من أن ينعكس ملف النفايات، في ظل تعذر إيجاد مكان لطمرها في البقاع الشمالي، على الحوار الموسع في جلسته المقررة الاثنين المقبل في مبنى المجلس النيابي، في ضوء تأكيد رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل في الاجتماع الذي عقدته قيادات "14 آذار" ليل أول من أمس أنه لن يشارك في الحوار ما لم يبادر رئيس الحكومة تمام سلام إلى دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد في اليومين المقبلين لحسم التردد في معالجة أزمة النفايات. وعليه، فإن بعض الجهات نشطت على خط الاتصالات بالجميل لإقناعه بعدم ربط حضوره الحوار الموسع بإنهاء مشكلة النفايات.

 

مشكلة النفايات

 

- بدا الوزير اكرم شهيّب أقرب إلى إعلان عجزه عن إكمال مهمته في وضع خطة النفايات التي أقرّتها الحكومة موضع التنفيذ، بسبب تلكؤ القيادات السياسية عن مساعدته في هذا الأمر، وكاد أن يُعلن ذلك صراحة مساء أمس، لكن اتصالات عاجلة جرت معه، دفعته إلى تأجيل ذلك أسبوعاً واحداً.

 

- وفي مقابلته مع برنامج "بموضوعية" من تلفزيون M.T.V، قال أنه ينتظر الآن اختبار الموقع الثالث في البقاع والذي سنعتمده إذا ما تبين انه صالح، مع العلم بأن اللجنة الفنية كانت اختارت موقعاً صالحاً جداً يقع على الحدود اللبنانية - السورية، وفي قطعة أرض تملكها الدولة، ولكن مع الأسف، فإن الحراك المدني عطل هذا الخيار.

 

- وكان الرئيس بري قد أكد في لقاء الأربعاء "أن المطامر الثلاثة التي جرى الحديث عنها في البقاع لا تستوفي الشروط الصحية وتشكل خطراً على البيئة والمياه الجوفية"، مشيراً إلى أنه "سيبحث عن مطمر في الجنوب".

Ar
Date: 
الخميس, أكتوبر 22, 2015