- En
- Fr
- عربي
- "لوموند": قالت ان المنتظر من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يقول كلاماً مختلفاً في هذه الايام العصيبة.
- "تايمز": اشارت الى تنامي العلاقات بين روسيا والاكراد مما يقلق تركيا واميركا.
- "كوميرسانت": تحدثت عن نقلة مفاجئة من بوتين في السياسة الكبيرة مع الغرب بعد لقائه الاسد.
THE WASHINGTON POST
المخططات التي وضعتها الولايات المتحدة للسيطرة على عاصمة "الدولة الإسلامية" أخفقت منذ الآن
يعتمد الأميركيون في مقاربتهم الجديدة للوضع في سوريا في ظل تطورات الحملة الروسية على إيصال الذخائر والأسلحة النوعية جواً للثوار المعتدلين والمقاتلين الأكراد المنضوين ضمن ميليشيات منظمة. إلا أن هذه الاستراتيجية الجديدة اصطدمت منذ اليوم الأول بصعوبات كبيرة عديدة أهمها اعتراض الأتراك على تسليح الأكراد بعد اندلاع المواجهات الشرسة بين الطرفين سواء في العراق وسوريا أو على الحدود التركية أو حتى في الداخل التركي حيث بدأت تعلو اعتراضات الأقلية الكردية ضد الهجمات التركية على الأكراد واندلعت المواجهات الدموية التي أدت إلى مقتل الكثير من رجال الشرطة والأمن في تركيا كما أدى إلى ذلك إلى إطلاق تركيا حملة عسكرية شعواء ضد حزب العمال الكردستاني. إلا أن المسؤولين الأميركيين ردوا على الاتهامات التركية بالقول إنهم يصرون على أن الذخائر وصلت إلى المقاتلين العرب والهدف منها زيادة الضغوط على "داعش" في الرقة. غير أن قادة حزب وحدات حماية الشعب الكردي يقولون إنهم يستلمون السلاح من الولايات المتحدة سراً تحت غطاء مجموعة عسكرية جديدة أنشئت وتحمل اسم "القوات الديمقراطية السورية" التي تضم عرباً وعناصر من الأقليات السورية إلا أن العنصر المهيمن عليها يبقى العنصر الكردي. وفي ظل تعدد القيادات ضمن القوات الديمقراطية السورية وفي مجموعات الثوار المعتدلة الأخرى بدأت تظهر خلافات حول كيفية توزيع السلاح وكيفية اختيار الجبهات التي ستصلها الأسلحة. كل هذه المشكلات والتوترات تشير مرة أخرى إلى أن الاستراتيجية الأميركية تكاد تكون محكومة بالفشل من جديد بسبب التعقيدات الناجمة عن الخصومات المحلية والتنافس بين مجموعات الثوار المتعددة.
The Guardian
القوات الأميركية تنقذ رهائن عراقيين كانوا يواجهون "الإعدام الوشيك" على يد "داعش"
تم إنقاذ حوالى 70 رهينة يواجهون الإعدام الوشيك من أحد سجون "داعش" خلال غارة قادها جنود أكراد وعناصر من القوات الخاصة الأميركية بحسب ما أعلن مسؤولون أميركيون وأكراد وقد أدت العملية إلى مقتل أول جندي أميركي في العراق منذ العام 2011. الغارة التي شُنت قبل الفجر استهدفت مدرسة قرب بلدة حويجة الشمالية والتي يُعتقد أنها كانت تُستعمل كقاعدة لقادة عسكريين كبار في "داعش". وفي أعقاب العملية الخاطفة ظهرت تقارير عن احتمال مقتل أحد قادة "داعش" الكبار المعروف باسم "نعمة عربيد نايف الجبوري" بعد أن كان أحد أهداف الغارة. إلا أنه تبين أن الجبوري لم يكن حاضراً خلال اقتحام القوات الكردية والأميركية وقد نجح الهجوم في تحرير عشرات من العراقيين العرب الذين كانوا معتقلين في داخل المدرسة للاشتباه بعملهم كجواسيس. وأعلنت الحكومة الأميركية أن العملية تم التخطيط لها وتنفيذها بناءً على إلحاح مسؤولين أكراد قالوا إنهم تلقوا تقارير تظهر بأن الرهائن "سيتم إعدامهم قريباً". ويُعتقد أن هذه الغارة هي الأولى من نوعها في الداخل العراقي منذ عودة القوات الأميركية إلى العراق للمساعدة في قتال "داعش" وقد تمت العملية بعد الحصول على إذن رسمي من وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر.
روسيا اليوم
بوتين يقرر إجراء تعديلات على استراتيجية الأمن القومي الروسي
أعلن مجلس الأمن الروسي أن الرئيس فلاديمير بوتين قرر إجراء تعديلات على استراتيجية الأمن القومي للبلاد من أجل ضمان استمرارية سياسة الدولة في هذا المجال. ومن المقرر أن يُقدم المشروع النهائي للاستراتيجية المعدلة للرئيس الروسي بحلول نهاية العام الجاري. وجاء في بيان أصدره المجلس الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول: "اتخذ الرئيس الروسي القرار بإجراء تعديلات على استراتيجية الأمن القومي لضمان استمرارية سياسة الدولة في مجال الأمن القومي، واستمرارية منظومة المصالح القومية والأولويات الاستراتيجية القومية". وأوضحت الدائرة الصحفية للمجلس أن لجنة التخطيط الاستراتيجي التابعة له عقدت اجتماعا لبحث مشروع الاستراتيجية المعدلة، إذ استبعد المشاركون في الاجتماع، انعزال الدولة عن العالم الخارجي، وأكدوا أن السياسة الخارجية النشطة وتعزيز التعاون مع الدول الأخرى، وجذب الاستثمارات الأجنبية والتقنيات، يجب أن تأتي إضافة إلى الجهود الذاتية لتحديث الاقتصاد وتعزيز الأمن القومي للاتحاد الروسي. كما شدد المجتمعون على ضرورة تحقيق الفعالية القصوى لدى استخدام موارد روسيا، بما في ذلك قدراتها الاقتصادية والسياسية والبشرية والثقافية والروحية. وأضاف البيان أن مشروع الاستراتيجية المعدلة ينطلق من وجود ارتباط أصيل بين ضمان الأمن القومي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد. كما ينص المشروع على توحيد جهود مؤسسات السلطة والمجتمع المدني من أجل توفير ظروف داخلية وخارجية ملائمة لتحقيق الأولويات القومية ومواجهة المخاطر الجديدة التي تهدد المصالح الوطنية الروسية.
وحسب القانون الروسي، يجب تعديل الوثائق المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي مرة كل 6 سنوات على الأقل. أما استراتيجية الأمن القومي الراهنة، فتم إقرارها في عام 2009.











