-  أبرزت الصحف استمرار توقيف العناصر والشبكات الارهابية في مناطق مختلفة، ومواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله امس حول الوضع في المنطقة، وتناولت استمرار الاتصالات لمعالجة مشكلة النفايات واعادة تحريك الحكومة، والمرتقب من جلسة الحوار الاثنين المقبل، والتحضير للجلسة التشريعية. وتناولت أيضاً لقاءات رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في بيروت. وزيارة البطريرك بشارة الراعي إلى إيطاليا.

 

الوضع الحكومي والسياسي

- ذكرت "النهار" ان الرئيس تمام سلام ابلغ الوزير أكرم شهيب انه سيستقيل إذا اعلن وزير الزراعة عجزه وتخليه عن متابعة ملف النفايات، لأن ذلك يعني ان الافرقاء السياسيين لا يريدون إزالة الألغام من أمام الحكومة. وأمهل الأحزاب حتى الخميس المقبل. وقال مصدر وزاري لـ"النهار" ان وعود بعض السياسيين والاحزاب ذهبت سدى حتى الساعة، لان لا نيات جدية تقابلها. وأفاد أن اقتراح تصدير النفايات إلى سوريا في مقابل مئة دولار للطن قوبل بايجابية من كل الاطراف بعد موافقة من دمشق على استيراد نحو ألف طن يومياً في مقابل مئة ألف دولار تحتاج اليه الخزينة هناك من العملات الصعبة. وقد نوقش الامر كجزء من حل قبل أكثر من شهر، لكن كلمة سر سياسية لبنانية عطّلت الاقتراح في مقابل رفض شريحة مقابلة المضي في الترفيعات العسكرية والتشريع، مما ابقى الازمة قائمة. كما ان شراء معامل للفرز والحرق لم يتم بحجة ان الاستيراد والتركيب يحتاجان الى ثلاثة أشهر حداً أدنى، وها قد انقضت المدة من دون الاقدام على أي خطوة. لكن المصدر الوزاري توقع إيجاد مواقع جديدة للطمر في البقاع بعدما لمس الجميع جدية الرئيس سلام في الاستقالة التي اعتبرها البعض حتى الامس القريب "ممنوعة" من جهات إقليمية. لذا كان الخيار عدم ارجاء مواعيد الحوار الى الاسبوع المقبل، ولو غاب البعض عن جلسة الحوار الوطني الاثنين، لأن ملف النفايات سيتقدم موضوع مواصفات الرئيس العتيد.

 

- وقالت "اللواء" ان الرئيس بري تعهد  ببذل جهود، في ما خصّ الخطة الأمنية في البقاع وسائر الملفات العالقة قبل جلسة الحوار الوطني في ساحة النجمة، بعد غد الإثنين، والتي تلتقي مصادر المعلومات على وصفها بأنها جلسة لا بدّ منها، لكنها لا تُثمر ولا تُغني عن جوع، في ظل عدم مشاركة أربع شخصيات على الأقل في أعمالها، أبرزهم الرئيس فؤاد السنيورة الموجود في لندن والنواب: ميشال عون وبطرس حرب وربما رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل الذي لم يتخذ قراراً قاطعاً بعد. واوضحت ان الرئيس برّي نصح الرئيس سلام بالتريّث نظراً لأن الأوضاع الضاغطة في البلاد تقتضي بقاء الحكومة، لا سيّما وأن التركيز الآن يجري على عقد الجلسة التشريعية، وتمرير القوانين المالية الملحّة، لأن تعريض المالية العامة، من شأنه، وفقاً لأوساط عين التينة، أن يؤثّر سلباً على الحماية المالية الدولية للبنان، ويعرّض رواتب موظفي الدولة للخطر، إذا لم تعقد الجلسة التشريعية في غضون عشرة أيام على الأكثر. وحسب الأوساط نفسها، فإن الرئيس برّي طلب من نوابه عدم الانجرار إلى أي سجال، والتركيز على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والتمسّك بآلية الحوار المتّبع، سواء العام أو الثنائي ومساعدة الوزير شهيّب على معالجة ملفّ النفايات وبذل ما يمكن بذله لئلا تضرب البلاد أزمة كهرباء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل سوء وضع معامل الإنتاج والمخاطر المحدقة بها.

 

- وقالت "الجمهورية" أنّ العماد ميشال عون يتّجه إلى المشاركة في الجلسة التي ستستثني قانون الانتخاب عن جدول الأعمال، فيما لم يحسم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مشاركته في الحوار الثنائي الثلثاء المقبل، هذا الموضوع الذي ما زال يخضع للتشاور داخل «المستقبل»

 

- وأشار عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب أنطوان زهرا لـ«البناء» الى تسلّم النواب 48 مشروع واقتراح قانون، و21 اقتراح قانون معجلاً مكرراً وأنه ستتم مناقشتها وبحثها خلال اجتماع هيئة مكتب المجلس الثلاثاء المقبل، مشيراً الى أن قانونَي استعادة الجنسية والانتخاب ليسا ضمن القوانين التي وزعت، وأكد أننا لن نسير بجدول أعمال الجلسة إذا لم يوضع قانونَا الجنسية والانتخاب

 

مواقف السيد نصر الله

- أطلَّ الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله شخصياً، ليل أمس، على المشاركين في إحياء مراسم ليلة العاشر من محرم في «مجمع سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في رسالة واضحة إلى جمهوره قال فيها: أننا برغم ما واجهناه على مدى سنين المقاومة ضد إسرائيل وقوى التكفير لن نيأس ولن نتعب ولن نتراجع بل مستمرون في المواجهة وسننتصر فيها، وبالتالي، لا تسويات ولا صفقات ولا تفريط بما تحقق من مكتسبات وانجازات. «المعركة» التي تحدّث عنها السيد نصرالله وضع إطاراً سياسياً استراتيجياً لها، جوهره أن «حزب الله» لم يضيع البوصلة، وهو عندما يواجه إسرائيل وقوى التكفير إنما يقاتل أدوات مشروع الهيمنة الأميركية الغربية على المنطقة الذي لا يريد أن تقوم قيامة دول عربية أو إسلامية قوية ومستقلة ومقتدرة وتراعي مصالح شعوبها أولاً وأخيراً. ولقد وصف السيد نصرالله الولايات المتحدة بأنها «المايسترو» الحقيقي لكل الحروب الدائرة في المنطقة من اليمن إلى سوريا وفلسطين مروراً بالعراق وإيران، وأشاد بدور كل من تصدّى لمحاولة تحويل هذه الحروب إلى فتنة سنية – شيعية. وأشار نصرالله إلى أن المعركة تهدف إلى إخضاع كل من ساهم بإسقاط مشروع الشرق الأوسط الجديد في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين.

 

لقاءات لارشيه

- افتتح رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه أمس، معرض الكتاب الفرانكوفوني في «البيال»، لكن وبعد الكلمة الترحيبية بالحضور من قبل لارشيه، توجّه شبّان من بين صفوف الحاضرين الى أمام المنصّة ليصرخ أحدهم: «الحرية لجورج عبدالله» بالعربية والفرنسية، وسرعان ما علا الصراخ بين رجال الأمن والمندسّين لتتكرر الحادثة ثلاث مرّات، معربين بذلك عن احتجاجهم أمام لارشيه على استمرار سجن اللبناني جورج عبدالله في فرنسا منذ نحو الثلاثين سنة.

 

- وقالت "اللواء" ان لارشيه أبلغ الشخصيات التي التقاها من كل الاطراف بمن فيهم حزب الله وشخصيات أخرى مجموعة من الأمور أهمها:

 

- ان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف سيكون في بيروت، أوّل الأسبوع في مهمة ذات علاقة بالنازحين السوريين، والعبء الذي يحمله لبنان ومخاطر هذا الموضوع.

 

- ان لارشيه سيقوم بزيارة إلى طهران لبحث الانتخابات الرئاسية المعطلة ومصير التسوية في سوريا والانفتاح الفرنسي والغربي على طهران بعد التوقيع على الاتفاق النووي.

 

- ان فرنسا تجري مشاورات مع دول صديقة في المنطقة، ومع كل من الولايات المتحدة والاتحاد الروسي لوضع ملف لبنان على جدول أعمال اللقاءات الدولية، جنباً إلى جنب مع الملف السوري، والخروج من أزمة الشغور الرئاسي والتعطيل العسكري والإداري الذي يصيب مؤسسات الدولة اللبنانية.

 

- ان بلاده تدعم الحوار الذي يرعاه الرئيس برّي وترى ان لا بديل في مرحلة الانتظار الإقليمية التي يمكن ان تطول، من الحفاظ على الاستقرار اللبناني، وعدم التفريط بالحكومة الحالية.

 

الخطة الأمنية للبقاع

- بحث الرئيس نبيه بري الخطة الامنية للبقاع مع وزير الداخلية نهاد المشنوق، و"تعهد بري شخصياً متابعة تنفيذ الخطة مع كل الاطراف المعنيين في الجيش اللبناني او الاطراف السياسيين الموجودين في المنطقة"، بعدما أطلعه المشنوق على حصول 425 عملية خطف وسلب في البقاع وتحديدا في مدينة بعلبك ومحيطها خلال 14 شهراً.

Ar
Date: 
السبت, أكتوبر 24, 2015