- En
- Fr
- عربي
روسيا اليوم
هل تتجسس إسرائيل على روسيا في سوريا؟
- ذكرت وسائل إعلام الجمعة 23 تشرين الأول أن أقمار تجسس إسرائيلية ترصد وتراقب التحركات العسكرية الروسية في سوريا. ووفقاً لموقع "ديفينس نيوز" العسكري الأميركي، فإن أقمار الاستطلاع الإسرائيلية تراقب عن كثب جميع تحركات القوات الروسية المتمركزة في سوريا، وذلك بفضل مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض في فترة زمنية قدرها 90 دقيقة، ما يتيح لإسرائيل فرصة تعقب الطائرات الحربية الروسية. هذا وأفاد موقع ديفينس نيوز أن الصور التي تم الحصول عليها عن طريق القمر الصناعي الإسرائيلي، تشير إلى وجود نشاط ملاحي في القاعدة الجوية الروسية الموجودة في مطار حميميم في اللاذقية. وبحسب موقع "أفياشونيست" فإن الأقمار الصناعية التابعة للجيش الروسي في سوريا، رصدت طائرة استطلاع تابعة للجيش الإسرائيلي. ووفقا للموقع، فإن الرادارات الروسية كشفت عدة مرات طائرات تجسس إسرائيلية، تراقب عن كثب المهام القتالية الخاصة بالطائرات العسكرية الروسية، وذلك بطائرات من نوع جلف ستريم 550 وجلف ستريم 550 شافيت، سيرت طلعات جوية على طول ساحل لبنان لجمع معلومات استخباراتية عن العمل العسكري الروسي في سوريا.
وزير الطاقة: الشركات الروسية مستعدة لمنافسة "أوبك" في أسواق النفط
- أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن شركات النفط الروسية مستعدة لمنافسة دول منظمة "أوبك"، في حال اتخاذها قرارا بشأن إعادة توزيع حصص الإنتاج، أو زيادة حجمه داخل المنظمة. وقال الوزير الروسي خلال مقابلة مع قناة "روسيا 24" يوم الجمعة 23 تشرين الأول: "في حال زاد عضو ما في "أوبك" حصته من الإنتاج، فعلى المنظمة إعادة توزيع حصص الإنتاج داخلها، إذا كانت تريد الحفاظ على سقف إنتاجها الحالي، كما يعتمد الأمر بشكل كبير على ما إذا كانت "أوبك" ستعيد التوازن داخلها أم لا، أو هذا سيكون حجم إنتاج إضافي. هناك أمور كثيرة غير معروفة، ولكن وبشكل عام نحن مستعدون لذلك، وشركاتنا النفطية مستعدة لهذه المنافسة". وأشار نوفاك إلى أن حصة منظمة "أوبك" من حجم الإنتاج هي 30 مليون برميل يوميا، ولكل دولة تأثيرها داخل المنظمة، ويتناسب ذلك طرديا مع حجم إنتاجها. ويذكر أن "أوبك" تواصل تجاوز سقف إنتاجها بغرض الحفاظ على حصتها في أسواق النفط. وتقوم السعودية أكبر منتج للخام في "أوبك" بخفض أسعارها لتأمين أسواق جديدة مثل سوق بولندا، وذلك بحسب الرئيس التنفيذي لشركة "روس نفط" إيغور سيتشين. وتراجعت أسعار النفط بأكثر من النصف منذ منتصف العام الماضي، بعدما اصطدم معروض النفط المرتفع بنمو اقتصادي ضعيف. ودفعت مسألة تسوية الملف النووي الإيراني أسواق النفط للتراجع بسبب مخاوف بزيادة معروض النفط.











