- En
- Fr
- عربي
الدفاع العربي: تشرين الأول 2015
تقنيات تخفي بصمة الدبابة T-14 Armata
شكك خبراء التدريع في روسيا والولايات المتحدة بالادعاءات الاخيرة التي اوردتها الشركة المنتجة للدبابة الجديدة الروسية T-14 Armata باعتبارها غير مرئية على الرادار.
- قال السيد Vyacheslav Khalitov مدير مصنع UVZ ومركزه في مدينة Nizhi- Tagil: نحن صنعنا الدبابة المخفية بالأساس. شارحاً الترتيب الداخلي لها. ومصرحاً أن اجهزة ارسال الاشارات اللاسلكية مثل الرادار والأجهزة التي تولد الأشعة تحت الحمراء التي بالعادة تجعل الدبابات الاخرى مكشوفة امام الجيل الحالي من الاسلحة المضادة للتدريع، مركبة في داخل الدبابة، لتخفيض الاشارات العاملة بالأشعة تحت الحمراء. وفي ما خص بالتخفي من كشف الرادار قال Khalitvo: ان هيكل ال Armata مغطى بطلاء خاص قادر على امتصاص اشعة الرادار مما يجعل من الصعب اكتشافها. من جهة اخرى، قال احد الخبراء الروس ان هذا النوع من البحث نُفذ في روسيا مع احتمال تطبيقه على الطائرات، لخفض الاشارات التي يمكن كشفها بالرادار من قبل طائرات اخرى او من محطة رادار توجيه الصواريخ سطح - جو. لا تنفع هذه التكنولوجيات لحماية الاهداف البرية من هجوم الجو - ارض. وبالاضافة الى التعديلات لتخفيض الاشارات، تشمل دبابات T-14 مكونات اخرى لحماية الذاتية منها نظام للحماية الذاتية من الجيل الجديد، الذي يدمج تدريع ردي ثنائي متفجر نوع Malachit مع نظام حماية نشط المعروف بالافغانيت، وهو عبارة عن رادار بموجة ميليمتر لتعقب الاسلحة المضادة للدبابة الاتية وللبدء بالضرب المعاكس. تعتمد دبابة T-14 Armata ايضا على تدريع مصفح مشابه للتدريع المستعمل في دبابة M1.
الاسلحة الليزرية
- سيطرت الاسلحة التي ترمي القذائف ذات الدفع الذي تحققه التفاعلات الكيميائية مثل الرصاص، قذائف المدفعية، الصواريخ، على المستوى التكتي في الحرب على مر قرون من الزمن. اما اليوم ومع التقدم السريع في تكنولوجيا الليزرات العالية الطاقة، يُسمح بتطبيق مبادىء فيزيائية في فئة جديدة من الاسلحة. وعليه، فان تطوير الليزرات العالية الطاقة مع قدرات عسكرية، يقود الى انتاج اسلحة ذات شعاع خفيف ينقل الطاقة الى الاهداف عبر الضوء الكثيف. تتوفر الليزرات في انواع شتى ومنها، الليزرات الكيميائية التي تعتمد على العناصر الكيميائية لتوليد طاقتها البالغة مستويات تقدر بعدة ميغاوات. هناك ايضا الليزرات الصلبة (Solid State Laser) والليزرات الليفية (Fiber Laser) والليزرات ذات الالكترونيات الحرة (Free Electron Laser) تتعدد الاستعمالات العسكرية للاسلحة الليزرية ما بين العمليات الهجومية والعمليات الدفاعية، بحيث تؤمن في اطار العمليات الهجومية، القدرات لاحداث التأثيرات التدميرية وغير التدميرية ضد مجموعة من الاهداف الملائمة، وفي اغلب الاحيان كمكمّل للاسلحة الكيميائية وذات الطاقة الحركية. اما في ما يتعلق بالعمليات الدفاعية، فتؤمن الاسلحة الليزرية للمنصات الجوية، البرية، البحرية والفضائية القدرة على الدفاع عن نفسها، عن المنصات الاخرى والمناطق الجغرافية. يمكنها الدفاع ايضا ضد الصواريخ، الطائرات، القنابل، قذائف المدفعية او القذائف الصاروخية عبر تدميرها او اعطابها قبل ان تطال اهدافها. اما في ما يختص بالدفاع الصاروخي، فباستطاعة الليزرات ان تؤمن دفاعاً محدداً لهدف محدد او دفاع منطقة ضد الصواريخ البالستية لمسرح المعارك والصواريخ الجوالة كمكمّل للصواريخ الدفاعية.
جديد Boeing طائرة غاطسة دون طيار
- ففي اوائل هذه السنة وافق مكتب الولايات المتحدة لتسجيل الاختراعات والعلامة التجارية، على طلب تسجيل من شركة Boeing لآليات المياه والجو سريعة الانتشار. بالمعنى الآخر، سجلت Boeing طائرة دون طيار يتم التحكم بطيارتا عن بعد، يمكن تحويلها الى غواصة. بحسب Boeing يمكن حمل الطائرة الى منطقة النشر بواسطة طائرة اخرى ثم ستنفصل الطائرة بدون طيار المشغلة عن بعد من الطائرة الحاملة، وتطير بنفسها، لتغطس بعدها الى المياه، عند الطلب. ستسقط بعدها الطائرة أجنحتها وأجهزتها الدفاعية بواسطة براغي متفجرة اما الغراء فسوف يذوب في المياه، لتخفيض وزنها وتحسين خصائصها من حيث الدينامية المائية. عندما تنغمر بالماء، ستظهر مجموعة من اجهزة الدفع المائية ولوحات التحكم، محل الأجنحة المفصولة والأجهزة الدفاعية الجوية. تدّعي Boeing ان اجهزة الدفع الجوية والمائية تعمل بمحرك واحد. . يمكن ان تنشر السفينة غير المقودة حمولتها المؤلفة من المؤن والاسلحة تحت الماء، بالاضافة الى ذلك، يمكن استعمال السفينة غير المقودة، للمراقبة التحمائية. تتحكم الطائرة بدون طيار في وضع الغطس، بتحديد العمق بواسطة صهاريج الموازنة لديها. حين تنتهي المهمة تحت سطح الماء، ترتفع السفينة غير المقودة الصغيرة الى سطح الماء وتبث المعطيات التي جمعتها الى السفن الاخرى غير المقودة والى مركز القيادة. تصف Boeing الطائرة في التسجيل على انها آلية قابلة للتكيف مع الرحلات الجوية والمائية، وهي جسم مؤلف للطيران في الجو وللتحرك في المياه، يرتبط في الجسم جناح او موازن خلال الطيران، وتتعلق فيها المجموعة الأولى من الشفرات الدفاعية. تتكون المجموعة الاولى من الشفرات الدفاعية، لدفع الجسم في الهواء حين يكون في مرحلة الطيران. اما عندما يكون الجسم في الماء، هناك مجموعة ثانية من الشفرات الدفاعية، متحدة المحور مع المجموعة الاولى من الشفرات الدفاعية، لتدفع الجسم في المياه.
الدفاعية
طوافة سيكورسكي CH-53K تنهي رحلتها الأولى
- أعلنت شركة سيكورسكي إيركرافت، وهي شركة تابعة لشركة يونايتد تيكنولوجيز، نجاح الرحلة الأولى لطوافة "هيفي ستاليون" CH-53K التابعة للبحرية الأميركية. وقد صرّح نائب رئيس برنامج CH-53K مايك توروك "إن أول رحلة لـEDM-1 تعلن تقدمًا باهرًا لبرنامج طوافات CH-53K. " أما خلال رحلتها الأولى التي دامت 30 دقيقة، فقد قامت الطوافة بالتحليق الثابت، والتحليق الجانبي والتحليق الخلفي. مع استمرار برنامج اختبار الطيران، سينضم لطوافة EDM-1 ثلاث طوافات EDM إضافية لتوسيع نطاق تحليق الكينغ ستاليون. أما طوافة كينغ ستاليون، فستحافظ على القياسات الخارجية عينها كسابقتها، لكنها ستزيد الحمولة بنسبة 3 أضعاف على طول 110 ميل بحري تحت ظروف "شديدة الحرارة". وتتضمن طوافة CH-53K قمرة قيادة زجاجية حديثة، تحكم بالطيران عبر الأسلاك، وشفرات مروحة من الجيل الرابع ومحرّكات متطورة ، وتطويرات في نظام البقاء وتحسّن في القدرة على التحمل والصيانة.
رايثون والقوات الجوية الأميركية تختبر سلاحًا حربيًا إلكترونيًا متطورًا
- أتمت شركة رايثون والقوات الجوية الأميركية آخر سلسلات اختبارات الطيران الناجحة لسلاح HCSM وهو أحدث منتج من عائلة Harm للصواريخ. إن HCSM هي تحديث لصواريخ HARM الموجودة وهي تزيد بشكل كبير الفاعلية ضد أحدث رادار للعدو مع التخفيض من احتمال حصول أضرار جانبية. كما صرّح نائب رئيس أنظمة رايثون مايك جاريت "تؤمن HCSM حلًا فعالًا وقليل الكلفة لتحسين احتمال الإصابة والسيطرة على أماكن طيران الصاروخ"











