- En
- Fr
- عربي
-"غارديان" قالت إن الإمارات العربية المتحدة هددت بوقف صفقة سلاح قيمتها مليار جنيه استرليني، وإيقاف الاستثمار الداخلي والحد من التعاون مع بريطانيا، إذا لم يتخذ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إجراءات ضد الإخوان المسلمين.
-"لوموند" قالت إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيملي شروطه في مفاوضات اللجوء مع الاتحاد الأوروبي.
-"نيويورك تايمز" قالت إن إقناع باكستان بكبح جماح برنامجها للأسلحة النووية يجب أن يكون أولوية عالمية.
-"مونيتور" رأت أن قرار الرئيس باراك أوباما إرسال خمسين جندياً من القوات الخاصة إلى شمال سوريا للعمل مع المجموعات الكردية والمعارضة هو مجرد تحرك سياسي.
-"الإكسبرس" قالت أن تبني فرضية القنبلة في الطائرة الروسية سيشكل إحراجاً لموسكو التي لم تتكبد حتى الآن أي خسائر منذ تدخلها العسكري في سوريا قبل شهر.
-"إندبندنت" دعت إلى ضرورة التعاون مع روسيا في الموضوع السوري.
روسيا اليوم
بوتين يوقع مرسوماً بتعليق الرحلات الجوية إلى مصر
خبراء روس إلى مصر للوقوف على الإجراءات الأمنية في المطارات
-وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما بشأن فرض حظر مؤقت على الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر اعتبارا من 8 تشرين الثاني. ويتوجب على الحكومة الروسية، بحسب المرسوم الرئاسي، اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة المواطنين الروس من مصر، إضافة إلى ضرورة أن تنسق وزارة الخارجية الروسية الإجراءات ذات الشأن مع السلطات المصرية.
11 ألف سائح روسي عادوا إلى بلادهم من مصر في 24 ساعة
-وكانت السلطات الروسية قد أرسلت فريقا من الخبراء إلى مصر للوقوف على المستوى الأمني للمطارات هناك، في الوقت الذي تم فيه إعادة نحو 11 ألف سائح روسي من مصر في الساعات الـ 24 الأخيرة. وذكر أركادي دفوركوفيتش نائب رئيس الوزراء الروسي الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني أنه تم في غضون الساعات الـ24 الماضية إعادة زهاء 11 ألف سائح روسي إلى البلاد، وأنه سيتم اليوم نقل أعداد قد تفوق ذلك بعض الشيء، وربما اليوم سيشهد عملا مضنيا على هذا الصعيد. ولفت النظر إلى أن عدد السياح الروس الذين تواجدوا في مصر حتى إعلان موسكو حظر تسيير الرحلات الجوية إلى هناك بلغ زهاء 80 ألفا. وتابع يقول: "من البديهي أن عدد رحلات الإياب أقل منها خلال الأيام العادية، فيما سيزداد عددها طبعا مع حلول عطلة نهاية الأسبوع في روسيا يوم السبت والأحد. لم نواجه يوم أمس أي صعوبات، باستثناء بعض التعقيدات التي برزت حتى سوينا مسألة أمتعة السياح، إلا أن الرحلات استمرت في أعقاب ذلك بشكل منتظم ودون تأخير يذكر". على صعيد متصل، حطت طائرتا شحن روسيتان في مطاري شرم الشيخ، والغردقة اليوم لنقل أمتعة السياح الروس إلى البلاد في إطار الإجراءات التي تتخذها روسيا للحفاظ على سلامة عودة مواطنيها من مصر. وزارة الدفاع الروسية من جهتها أعلنت في بيان رسمي، أن طائرتي شحن عسكريتين من طراز "إيل-76" وصلتا إلى شرم الشيخ والغردقة لنقل أمتعة السياح إلى البلاد، على أن يبدأ إجلاء المواطنين إيابا بعد رفع الحظر المفروض بقرار من الرئيس فلاديمير بوتين على تسيير رحلات الركاب الجوية من روسيا إلى مصر. وذكر دفوركوفيتش أن أول فريق من الخبراء الروس قد غادر إلى مصر اليوم للوقوف على المستوى الأمني للمطارات هناك. وفي حديث صحفي أدلى به في مطار "فنوكوفو" في ضواحي العاصمة موسكو أشار إلى أن فريقا إضافيا من الخبراء الروس سيتوجه إلى مصر في وقت لاحق من اليوم. وأضاف: "بودي الإعلان أن أول فريق من الخبراء قد توجه إلى مصر اليوم ليقفوا في غضون أيام مع نظرائهم المصريين على مستوى الإجراءات الأمنية المتخذة في المطارات المصرية، كما ستلتحق بفريق الخبراء اليوم كذلك مجموعة إضافية من المختصين لنفس الغرض". ولفت النظر إلى أنه تقرر كذلك إيفاد فريق ثالث من الخبراء للتحقق من المستوى الأمني في المطارات المصرية الرئيسية، "ليعكف على تقديم توصيات تندرج في إطار تعزيز المستوى الأمني في المطارات هناك". وكشف كذلك عن أن فرق الخبراء تضم مختصين من الوكالة الفدرالية الروسية للنقل الجوي "روس آفياتسيا"، وجهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
قداس تأبين لضحايا الكارثة في سان بطرسبورغ
-جرى في كاثدرائية القديس إسحاق في سان بطرسبورغ الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني قداس تأبين لضحايا كارثة الطائرة الروسية في سيناء. وقرع جرس الكاثدرائية 224 مرة بحسب عدد ضحايا الطائرة المنكوبة. هذا وأفادت وكالة "إنترفاكس" الروسية بأنه منذ يوم وقوع الكارثة ما زال مواطنو سان بطرسبورغ يحملون الزهور وألعاب الأطفال إلى إحدى الساحات المركزية في المدينة، والتي تحولت إلى مكان لإحياء ذكرى الضحايا.
صحافة العدو الإسرائيلي
y net
أوباما ونتنياهو سيتحدثان، لكن لن يقولا شيئًا
-ذهب رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو إلى واشنطن وسيلتقي الرئيس أوباما، إلا أن الاجتماع سيكون أشبه باجتماع عمل إذ أنه من المرجح أن أوباما سيردّ دينه من الوعود التي قطعها على السيناتور الديموقراطيين مقابل تصويتهم للموافقة على الاتفاق الإيراني ويتضمّن هذا الدين معدّات عسكرية متقدمة لإسرائيل وربما حتى بعض التمويل، لكن لا شيء إلا ذلك. لا اتفاقات دفاعية ولا ضمانات. إن نتنياهو مقتنع أن أوباما هو كارثة على أميركا وهو عدو لإسرائيل، كما أن أوباما مقتنع أن نتنياهو كاذب وهو كارثة على إسرائيل ومهما يصرّحان في العلن لن يغيّر هذا الواقع. قد يتناقش الاثنان حول القضية الفلسطينية، وقد يسأل أوباما نتنياهو عمّا سيحصل، كما سيتكلّم هذا الأخير عن الارهاب وعن خطابات عباس المحرّضة، كما سيقول أنه جاهز لاستئناف مفاوضات السلام في أي يوم، وسيبتسم أوباما إذ يعلم أنه قد سمع هذا الحديث من قبل، فهو مقتنع أن هدف نتنياهو من المفاوضات هو لكسب الوقت فقط. كما أن الاثنان قد يتكلما عن سوريا وحزب الله أو عن "داعش". سيتكلمان، لكنهما لن يقولا شيئًا فعلًا. كل ما سيقوله الناطق باسم البيت الأبيض لوسائل الاعلام هو "كان اجتماعًا جيدًا، تناقش الاثنان حول كل القضايا المطروحة"، كما سيخرج نتنياهو ويصرّح قائلًا "كان اجتماعًا ممتازًا."











