- En
- Fr
- عربي
النهار/ الياس الديري
رأى أن الوضع اللبناني برئاسته ومجلسه النيابي وحكومته ومؤسساته واقتصاده وأعماله ومشاغله، قد تحول ورقة في ملف سياسي كبير يدعى الاتفاق النووي الذي يخص إيران في الدرجة الأولى. ولفت إلى أنه بعد عودة الروح إلى ساحة النجمة ازداد تفاؤل اللبنانيين بحصول الأعجوبة الرئاسية خلال أيام أو أسابيع قليلة.
السفير/ عماد مرمل
رأى أنه إذا كان الخوف من محظور الانزلاق إلى المجهول قد دفع الصقور إلى تقمص دور الحمائم لبعض الوقت من أجل تمرير جلسة تشريع الضرورة بأقل الضرر الممكن، إلا أن ذلك لا يخفي الحقائق الصعبة التي لا تزال كافية بين طيات التسوية والتي من شأنها إعادة تنشيط الشياطين. واعتبر أن التوافق على قانون الانتخاب أصعب من التفاهم على رئاسة الجمهورية.
الجمهورية/ شارل جبور
رأت أن الاستقرار الأمني الذي ينعم به لبنان هو نتيجة قرار دولي – إقليمي. وأن أي عمل إرهابي لا حاضنة إقليمية له، ولا محلية بطبيعة الحال، بل على العكس هناك إدانة إقليمية، كما لا تغيير لقواعد اللعبة.
الديار/ كمال ذبيان
كشف بأن رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه يشير إلى أن كل النصائح الدولية والإقليمية للبنانيين بأن ينتخبوا هم رئيس الجمهورية، وأن يكون الحل ضمن سلة متكاملة على غرار تسوية الدوحة التي كان الدفع لها خارجياً، لكن الطبخة كانت لبنانية معتبراً أنه يمكن تكرار التجربة بالاتفاق على رئاسة الجمهورية وإسقاط الفيتوات ومعها رئاسة الحكومة التي ستكون للرئيس سعد الحريري أو من تختاره كتلة المستقبل، إضافة إلى أن قانون الانتخاب يؤمن التمثيل الصحيح.
اللواء/ نادين سلام
قالت بما أن التوافق أخرج القوانين المالية من الأدراج المقفلة واستعادة الجنسية وقانون سلامة الغذاء من عنق الزجاجة، لا بد أن ينسحب هذا التوافق المسيحي بالدرجة الأولى ليتوصل إلى تسمية مرشح لرئاسة الجمهورية، يكون مقبولاً من مختلف الأطراف، بعيداً من الاستفزاز والتحدي في الطروحات، حتى يتجاوز لبنان الفراغ الرئاسي الذي طال أمده، وبات يهدد بالتوغل داخل سائر مؤسسات الدولة.
اللواء/ عامر مشموشي
أشار إلى أن الجلسة التشريعية خرقت الجمود وفتحت نافذة على التفاهم، آملاً انسحاب الأمر على الحكومة وعودة الانتظام إلى عمل المؤسسات، مشيراً إلى أن التيار الوطني الحر ليس في وارد تغيير سلوكه تجاه تفعيل عمل الحكومة.











