- En
- Fr
- عربي
الملف الأمني
- انجاز نوعي حققته شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وجهاز الامن العام بعد ان تمكنا وخلال 48 ساعة من كشف كافة التفاصيل عن الانفجارين الانتحاريين في عين السكة بالضاحية الجنوبية ومن يقف وراءهما والمنفذين. وقد ادى التعاون بين شعبة المعلومات والامن العام وتبادل المعلومات الى القاء القبض على افراد الشبكة. كما ان المعلومات التي يملكها امن المقاومة ووضعها بيد القوى الامنية سهلت من عملية وقوع افراد الشبكة في قبضة القوى الامنية. هذا الانجاز السريع هو الرد العملي على مخططات الارهابيين، ونادراً ما يحدث مثل هذا الانجاز الامني في اي بلد في العالم وبهذه السرعة كما حصل في لبنان. وحسب المعلومات، فان عدد افراد الشبكة 6 أشخاص معتقلين وبينهم سوريون ولبنانيون، وهناك شبهات حول شخص فلسطيني والتحقيقات معهم افضت الى مكان التخطيط للعملية والمنازل التي استخدموها وتمت مداهمة احد المنازل في مخيم برج البراجنة الذي استأجره سوري منذ 15 يوماً وبسعر مغر، حيث كان افراد الشبكة يجتمعون ويقومون برصد مكان العملية لقرب البيت المستأجر من المنطقة المستهدفة. وتم التعرف على هوية احد الانتحاريين وهو سوري. اما التحقيقات الاولية، فتشير الى ان الانتحاري الثاني ايضاً سوري. واكد المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود ان شعبة المعلومات تمكنت من التعرف على الشبكة التي ضمنها الانتحاريان في برج البراجنة وتم توقيف بعض الاشخاص ويتم التحقيق معهم وخلال التحقيق تم التعرف على هوية الانتحاري الاول. واشارت المعلومات الى ان اعضاء الشبكة ينتمون الى «داعش» وان الانتحاريين قدما من تدمر ودخلا خلسة الى لبنان من منطقة الهرمل. كما تم في البقاع توقيف احد الارهابيين ابراهيم حمد رايد الملقب بالدكتور وهو على علاقة بمفجري الضاحية. وأفادت المعلومات ان اعضاء الشبكة استأجروا منزلاً بالقرب من مكان الانفجار وعلى اطراف مخيم برج البراجنة وخططوا للعملية في هذا المنزل وقاموا بمراقبة المنطقة ووضع الاحزمة الناسفة. وفي المعلومات، ان ما حصل لا يعد خرقاً للاجراءات الامنية في الضاحية الجنوبية، لان المنفذين قدموا الى مكان الانفجار على دراجة عبر طريق فرعية واحد الازقة، وان اعداد الاجهزة الناسفة قد تم داخل الشقة وتهريب الكميات الصغيرة من المتفجرات امر متاح بسهولة. علماً أن الاجهزة الامنية تكتمت على اعطاء المزيد من المعلومات، حرصاً على التحقيق، لكن الموقوف الانتحاري في طرابلس ابراهيم ج. الذي اعتقل مع حزامه الناسف، ادى الى المزيد من كشف الخيوط عن انفجاري الضاحية. علماً أن الامن العام اللبناني اعطى كل المعلومات لشعبة المعلومات عن ابراهيم ج. وسفره الى تركيا واجتماعه هناك مع قيادات «داعش» والانتقال الى الرقة السورية وكان في وضع مراقبة من الامن العام اللبناني. وفي المعلومات ايضاً، ان بعض الموقوفين هم في عهدة الامن العام اللبناني وتحديداً الذين خططوا للعملية وهم ربما مرتبطون بخلايا ارهابية كانت قد وقعت منذ فترة بقبضة الامن العام اللبناني.
كلمة السيد نصر الله
- خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ادخل الاطمئنان الى نفوس اللبنانيين جميعاً عبر تأكيده بانه مهما فعل الارهابيون بحق لبنان واهل الضاحية فان مخططاتهم ستسقط بوحدة اللبنانيين وتضامنهم، وان الفتنة مستحيلة، وان لبنان غادر حروبه الاهلية الى غير رجعة، معتبراً أن ما حصل هو جريمة بحق الوطن والدين والاخلاق والاسلام والانسانية، وان يد الارهاب واحدة من شرم الشيخ الى الضاحية الجنوبية الى اليمن والعراق وفلسطين وان مواجهة الارهاب تكون بتجفيف منابع الارهاب والذهاب الى قتاله في الجبهات لاسقاطه. وهذا ما يفعله حزب الله في سوريا مع كل الشرفاء حيث يمنع تمدد الفتنة الى كل لبنان. الامين العام لحزب الله عندما اخذ قرار القتال في سوريا ضد التكفيريين تعرض لانتقادات شمالاً ويميناً عن توريط لبنان وضرورة النأي بالنفس واسترسل البعض بانتقاد هذا الموقف. وجاءت احداث فرنسا لتؤكد صوابية قرار «السيد» ونهجه وصحة توقعاته ورؤيته المستقبلية للامور. هذه هي عظمة القادة العاملين في خدمة شعبهم، عبر التأكيد ان الارهاب لا يتم استئصاله الا بالحرب الاستباقية وان قرار القتال في سوريا حمى لبنان من أتون الحروب، لان الارهاب لا دين له ولا ارض ولا حدود. دعوة السيد حسن نصرالله لتحصين لبنان لا يمكن ان تتم الا بوحدة اللبنانيين والتضامن ضد الارهاب ومغادرة البعض للترف السياسي والعمل لبناء الدولة القوية القادرة العادلة. هذا ما نادى به السيد دائماً، ومن هنا انطلق للتأكيد على الخروج من دوامة الوضع الحالي عبر تسوية شاملة تنقل لبنان من ضفة الى ضفة دون استثناء أحد.











