النهار/ الين فرح

 

رأت ان التسوية الشاملة التي طرحها السيد حسن نصر الله والحوارات الجانبية هي موضع تداول وأخد ورد، لافتة الى ان هذه التسوية إيجابية حتى إشعار آخر، وأن أي تقارب هو وطني ولا يمكن أن يكون استهدافاً لأحد على حساب احد.

 

السفير/ نبيل هيثم

 

رأى ان دعوة السيد نصر الله الى التسوية الشاملة والمقاربة الايجابية من المستقبل القتا جواً من الارتياح، ولكنه ارتياح يبقى محدوداً اذا لم تترجم بمجموعة اتفاقات حول رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة  وسائر الامور الخلافية. واستبعد أية مؤشرات توحي بوجود قرار دولي يضع لبنان على سكة الحلول بمعزل عن الدول المشتعلة المتوترة، وان لبنان في آخر الترتيب الاقليمي لأنه مرتبط بالجو الاقليمي العام وخصوصاً الوضع السوري.

 

السفير/ داود رمال

 

نقل عن مصدر ديبلوماسي قوله وجود من يعمل على تسويق فكرة انتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، امس قبل اليوم واليوم قبل الغد، وان لا مشكلة بانتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية لأنه يقبل بالتعايش والتفاهم مع الرئيس سعد الحريري الذي سيترأس كل حكومات العهد. ولفت الى ان فرنجية ملتزم سقف الطائف وان هذا الطرح يؤدي الى انتاج معادلة لبنانية تؤمن التوازن والاستقرار طيلة عهده من خلال معادلة "س – س" لبنانية اي سليمان فرنجية – سعد الحريري تكون اقوى من "س – س" العربية اي سوريا – السعودية.

 

الجمهورية/ اسعد بشارة

 

اشار الى ان قوى "8 آذار" او معظمها تبنت ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، وان الاخير بات يتصرف وفق هذا المعطى وانه نجح في تسويق نفسه لدى بعض رموز "14 آذار". واعتبر ان مبادرة السيد حسن نصر الله حول تسوية شاملة تتضمن الرئاسة والحكومة وقانون الانتخاب تعني عملياً تقاسم الرئاستين الاولى والثالثة بين فريقي 14 و 8 آذار.

 

الجمهورية/ طارق ترشيش

 

توقع ان تكون مهلة الشهرين التي حددت للجنة النيابية المختصة لإعداد مشروع قانون الانتخاب الجديد مقدمة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي خصوصاً ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤكد مراراً ان الاتفاق على هذا القانون سيكون المدخل الطبيعي للاتفاق على رئيس الجمهورية كما حصل في مؤتمر الدوحة عام 2008.

 

الديار/ محمد بلوط

 

استبعد وجود أي ضوء إقليمي او دولي لحسم الاستحقاق الرئاسي اللبناني، وان دول القرار لا تمانع استئناف النقاش الجدي للوصول الى اتفاق حول اسم الرئيس العتيد وتوقع حصول صفقة متكاملة تشمل رئيسي الجمهورية والحكومة والتشكيلة الحكومية المقبلة.

 

اللواء/ منال زعيتر

 

نقلت عن مصدر في 8 آذار قوله انه من السابق لأوانه إدخال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في بازار الرئاسة الاولى طالما ان مرشح بنشعي وحارة حريك ما زال الجنرال ميشال عون، مضيفةً أن موضوع تسليم رئاسة الجمهورية الى فرنجية له ترتيب سياسي اقليمي آخر وله تبعات تتخطى حدود محيطنا العربي لتصل الى ما يحضر في فيينا. واشارت الى ان التسوية التي طرحها السيد حسن نصر الله هي العماد عون للرئاسة والرئيس سعد الحريري للحكومة.

 

الشرق / عوني الكعكي

 

وصف لقاء الرئيس سعد الحريري بالنائب سليمان فرنجية بالشائعة وانه لم يحصل متسائلاً من يقف وراءه؟ وقال ان الذين يتحدثون عن هذا اللقاء وعن طرح تأييد الرئيس الحريري للوزير فرنجية هدفه إثارة خلاف جديد بين الحريري والعماد ميشال عون.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 21, 2015